ذكره أبو نعيم في "معرفة الصحابة" ، وقال : إنه مختلف في صحبته
أخرجه أبو نعيم وقال : مختلف في صحبته
قال أبو موسى المديني لما ذكره في « جملة الصحابة » ، قال : قال فيه أبو نعيم : محدوج بن زيد مختلف في صحبته ، وذكر عنه حديثا من رواية عطية عنه
مختلف في صحبته ، له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن النسائي وابن ماجه . وقال البخاري في صحيحه ، ويروى عن محمد بن جحش عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " الفخذ عورة " فإن لم تثبت صحبته فحديثه مرسل .
قال البخاري : له صحبة . وأنكر ذلك أبو حاتم
مختلف في صحبة أبيه ، وأما هو فأرسل شيئا فذكره البغوي في الصحابة وقال : لا أحسب له صحبة . قال : وقد قيل إنه روى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » .
ولما ذكره أبو نعيم الحافظ وأبو موسى المديني في « معرفة الصحابة » قالا : قد اختلف في صحبته ، وكذا ذكره في « نقعة الصديان » .
وسئل أبو حاتم فقال : لا نعرف له صحبة ، قيل : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : لا ندري ، لم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا حديثا واحدا ، وهو : " إذا كان أجل الرجل بأرض ، جعل له إليها حاجة " . قال العلائي : الحديث المذكور أخرجه الترمذي بمعناه ، وهو مختلف في صحبته ، انتهى
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
مختلف في صحبته . قال ابن حبان البستي في كتاب «الصحابة» تأليفه : نعيم بن هزال الأسلمي ، له صحبة . وذكره فيهم من غير تردد أبو منصور الباوردي ، وابن زبر ، وابن قانع ، وأبو نعيم الحافظ ، وأبو القاسم البغوي ، وأبو أحمد العسكري ، وخليفة بن خياط في آخرين ، فينظر في قول المزي : ذكره ابن حبان في الثقات ؛ فإني لم أره مذكورا عنده إلا في كتاب الصحابة كما قدمناه . والله تعالى أعلم
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، وليس الأمر كذلك بل هو معروف الصحبة ، وله في كتب أبي داود والترمذي وابن ماجه ثلاثة أحاديث صرح فيها بالرؤية والسماع ، نعم انفرد بالرواية عنه قبيصة وهذا لا يضره كأمثاله
وقال أبو نعيم : مختلف في صحبته
ذكره الصغاني فيمن في صحبته نظر ، ولا وجه لذلك ، فإنه تابعي قطعا ، قاله أبو زرعة والجماعة وحديثه مرسل
مختلف في صحبته
وقال ابن منده ، وأبو نعيم : مختلف في صحبته
وقال أبو القاسم البغوي : اختلف في صحبته غير أن أبا بكر بن أبي شيبة أخرجه في المسند وأورده جماعة ممن صنف في الصحابة
تابعي ، أرسل حديثا ذكره أبو نعيم في الصحابة ، وقال : مختلف فيه
وقال السمعاني : كان فاضلا عارفا بأيام الناس ، وقد اختلف في ثقته
وقال أبو موسى المديني في كتابه «منتهى رغبات السامعين» : أنه مختلف في حاله
وقال المديني في «رغبات السامعين» : مختلف في حاله
وقال أبو نعيم الحافظ في " معرفة الصحابة " : عبد الرحمن بن عائذ ، يقال : إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ذكره البخاري في الصحابة ، مختلف فيه
وقال أبو نعيم : مختلف فيه
وقال أبو نعيم الأصبهاني : قيل : إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وولد في عهده ، مختلف فيه
مختلف فيه ، وثقه ابن معين . وقال أبو داود : ترك حديثه
وقال أبو بكر بن عياش : ما تركت الرواية عنه إلا لسوء مذهبه
وقال أبو داود مرة : هو من مرجئة البصرة
وقال أبو داود : كان مرجئا .
وقال أبو داود : كان مرجئا .
وقال البرذعي ، عن أبي زرعة : كان يرى الإرجاء ، قيل له : رجع عنه ؟ قال : نعم .
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: شبابة عثماني وكان مرجئا
وقال سعيد بن عمرو البردعي : قيل لأبي زرعة في أبي معاوية وأنا شاهد : كان يرى الإرجاء ؟ قال : نعم كان يدعو إليه . قيل : فشبابة بن سوار أيضا ؟ قال : نعم ، قيل : رجع عنه ؟ قال : نعم ، قال : الإيمان قول وعمل
قال أبو داود : وهو مرجئ ، وأبو مسهر لم يصل عليه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، فقال : ثقة حدثنا عنه أحمد ، ويحيى بن معين ، قال : يحيى كان عالما بابن جريج . قال أبو داود : وكان مرجئا داعية للإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان عبد العزيز لا يرى الإرجاء ، وما غلا عبد العزيز في الإرجاء حتى نشأ ابنه عبد المجيد ، وكان عبد المجيد رأسا في الإرجاء
وقال أبو داود : كان مرجئا
وقال أبو داود : كان مرجئا
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال في موضع آخر : أبو معاوية رئيس المرجئة بالكوفة .
وقال أبو زرعة : كان مرجئا ، ولم يكن يكذب .
وقال أبو زرعة : كان مرجئا ، ولم يكن يكذب
وقال أبو حاتم : لا عيب له إلا الإرجاء ، وكذا تكلم فيه أبو زرعة للإرجاء،