وقال أبو زرعة : ليس بذاك
قال أبو زرعة وغيره : ليس بذاك
وقال أبو داود : ولي قضاء البصرة خمس مرات ، وليس بذاك ، وعنده أحاديث فيها نكارة ، وقالوا : تغير
قال أبو داود وغيره : ليس بذاك
وقال الآجري ، عن أبي داود : ليس بذاك . وقال أيضا : حج سبعا وخمسين حجة .
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : ليس بذاك . وقال في موضع آخر : قلت لأبي داود : كم حج عمارة بن زاذان ؟ قال : سبعا وخمسين حجة
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، قال : ليس هو بذاك ، حدث عنه مالك بحديثين . روى عن عكرمة ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم " من أتى بهيمة فاقتلوه واقتلوا البهيمة " . وروى عاصم عن أبي رزين ، عن ابن عباس " ليس على من أتى بهيمة حد " . قلت : من عاصم ؟ قال : ابن بهدلة .
قال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : ليس هو بذاك ، حدث عنه مالك بحديثين . روى عن عكرمة عن ابن عباس : " من أتى بهيمة فاقتلوه " . وقد روى عاصم ، عن أبي زرعة ، عن ابن عباس " ليس على من أتى بهيمة حد "
وقال أبو زرعة : ليس عندي بذاك
قال أبو زرعة : ليس بذاك
وقال أبو زرعة : ليس عندي بذاك
قال الآجري عن أبي داود : ليس بذاك
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس بذاك
قال أبو داود : ليس بذاك
وقال أبو داود : ليس بذاك .
وقال أبو داود : ليس بذاك
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس بذاك ، أخوه سعيد يقدم عليه
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بذاك ، أخوه سعيد مقدم عليه
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بذاك .
وقال أبو داود : ليس بذاك
وقال أبو داود : ليس بذاك
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير قال : ليس بذاك الثقة ضعيف الحديث
وقال الآجري عن أبي داود : ليس بذاك القوي
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : ليس بذاك القوي
وقال أبو زرعة : ليس بذاك القوي
وقال أبو زرعة : ليس بذاك القوي
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبا زرعة عن ثوير فقال : كوفي ليس بذاك القوي
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي
وقال أبو علي الطوسي : صدقة ليس عندهم بذاك القوي
وقال الحافظ أبو علي الطوسي : يقال : إنه ليس بذاك القوي عندهم ، وقد تكلموا فيه من قبل حفظه
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي ، محله الصدق ، وليس بالمتين يكتب حديثه ، ولا يحتج به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن قزعة بن سويد فقال : ليس بذاك القوي ، محله الصدق وليس بالمتين ، يكتب حديثه ولا يحتج به .
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي محله الصدق ، وليس بالمتين يكتب حديثه ، ولا يحتج به
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي ، منكر الحديث ، يكتب حديثه ولا يحتج به ، تعرف وتنكر
وقال أبو حاتم : ليس بذاك القوي ، منكر الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، تعرف وتنكر
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسلم بن خالد الزنجي فقال : ليس بذاك القوي منكر الحديث ، يكتب حديثه ، ولا يحتج به ، تعرف ، وتنكر
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب فقال : يروي عنه الدراوردي أحاديث منكرة ، وليس بذاك بالقوي يكتب حديثه
وقال أبو أحمد الحاكم : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه يحتجان بحديثه ، وليس بذاك المتين المعتمد
وقال الحاكم أبو أحمد : كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم يحتجان بحديثه ، ليس بذاك المتين المعتمد