٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن أبي حاتم عن أبيه : وفد على النبي -صلى الله عليه وسلم- في وفد بني عذرة، فأسلموا، وكانوا اثني عشر رجلا

صحبة ، بايع تحت الشجرة ، وكان دليل النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أحد . وشهد المشاهد كلها إلا بدرا . حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت رجلا من ولده سأله أبي عن ذلك فأخبره به

قال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : بايع تحت الشجرة ، وشهد المشاهد كلها إلا بدرا ، وكان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم ليلة أحد . قال ابن أبي حاتم : سمعت رجلا من ولده سأله أبي عن ذلك . وأخبره به

وقال أبو نعيم الأصبهاني في كتاب « الصحابة » : سهيل بن خليفة أبو سوية المنقري نسيب قيس بن عاصم عداده في المهاجرين، وقيل: اسمه محمدا وكذا ذكره ابن الأثير عن ابن منده .

وقال أبو حاتم : يقال : إنه كان على الأسارى يوم بدر ، وكذا حكى ابن سعد ، وزاد : لم يسهم له لكونه مملوكا ، لكن كان كل من افتدى أسيرا وهب له شيئا ، فحصل له أكثر مما حصل لمن شهد القسمة .

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كناه النبي صلى الله عليه وسلم أبا وهب، ووهم بعض المتأخرين يعني - ابن منده فقال: أسلم يوم الفتح، وإنما أسلم يوم حنين

قال البغوي : سكن المدينة وشهد صفوان الخندق والمشاهد في قول الواقدي ، ويقال : أول مشاهده المريسيع

قال أبو الشيخ الأصبهاني : عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو ، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات عائذ في ولاية عبد الملك بن زياد

وقال أبو الشيخ : عائذ بن عمرو . أخو رافع بن عمرو ، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات بالبصرة ، وقبره في شارع المربد ، عند المنارة ، ومات عائذ في ولاية عبيد الله بن زياد ، ويكنى أبا هبيرة .

وقال ابن سعد والبغوي والطبري : عامر بن أبي عامر الأشعري قد صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغزا معه

من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، مات في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالشام ، روى عنه أبو أمامة الباهلي ، سمعت أبي يقول ذلك

آخر الصحابة موتا

قال أبو حاتم الرازي : والبخاري : كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : كان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم

كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه ابناه عبد الله وسعد ، سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن معين ، والبخاري وأبو حاتم : كان من أهل الصفة

قال ابن أبي داود : شهد الحديبية

وقال أبو نعيم الحافظ : من فقهاء الصحابة وعلمائهم

وقال البغوي : عبد المطلب ، ويقال المطلب ، لا أعلمه روى غير ثلاثة أحاديث

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : قال شعبة ، عن إسحاق ، عن نصر بن حزن ، وهو عبدة بن حزن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، وقد قيل عبيدة

وذكره أبو نعيم في من سكن الكوفة من الصحابة

قال الآجري ، عن أبي داود : قال شعبة : عن أبي إسحاق ، عن نصر بن حزن : وهو عبدة بن حزن ، من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقد قيل : عبيدة

قال ابن أبي داود : شهد بيعة الرضوان ، وما بعدها

عمرو بن حريث أبو سعيد المخزومي القرشي ، سكن الكوفة رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في نعلين مخصوفتين ، وسمع منه ومسح برأسه ودعا له بالبركة ، وخط له بالمدينة دارا بقوس ، روى عنه الوليد بن سريع ، روى فطر بن خليفة ، عن أبيه عنه . نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول بعض ذلك ، وبعضه من قبلي .

أم قومه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو غلام ابن سبع سنين أو ثمان ، روى عن أبيه أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يؤمكم أكثركم جمعا للقرآن (وكان عمرو بن سلمة أكثرهم أخذا للقرآن ) فكان يؤم بهم في مسجدهم ويصلي على جنائزهم ، وروى بعضهم أن أباه ذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه أبو قلابة ومسعر بن حبيب الجرمي ، وعاصم الأحول سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي

وذكر البغوي أنه شهد حجة الوداع

وروى روح بن عبادة ، عن أبي هاشم صاحب الزعفراني ، عن صالح بن عبيد ، عن قبيصة بن وقاص وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، سمعت أبي يقول ذلك

ويقال : إن محجنا المذكور كان في سرية زيد بن حارثة إلى حسمى في جمادى الأولى سنة ست من الهجرة ، وجزم بذلك ابن الحذاء في رجال الموطأ .

أبي بكر وعمر . مات سنة اثنتين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة . وكذا ذكره ابن عبد البر ، وزاد : أسلم قديما ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ، وزعم بعضهم أن هذا هو المقتول رأس القدرية ، وليس كذلك . قال أبو حاتم : وهو غيره

ذكر ابن الكلبي وأبو عبيد أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقطعه قطيعة

أسلم قديما وشهد المشاهد ، وكان مجذوما ، ذكره ابن شاهين ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح ، ويقال : إنه من بني سدوس

يعد من الصحابة ، وقال بعضهم : أسلم يوم الفتح ، وأقام بمكة (1057 ك) ، ولم يهاجر ، روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن ، وحميل سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم

وحكى البغوي أنه شهد بيعة الرضوان مع إخوة له سبعة ؛ وهم هند وأسماء وخراش وذؤيب وسلمة وفضالة ومالك وحمران ، قال : ولم يشهدها إخوة في عددهم . كذا قال

ولم أذكره تبعا للعلائي ؛ لأنه صحابي معروف الصحبة ، وإن لم يعرف أبو حاتم من أمره إلا أن له رؤية

أورده ابن أبي علي في الصحابة ، وهو وهم نشأ عن حذف ؛ فإنه أورد من طريق عبد الرحمن بن الحارث عن عاصم بن عبيد الله عنه قال : رأيت حمنة - هي بنت جحش - تسقي العطشى وتداوي الجرحى يوم أحد . وهذا الحديث إنما رواه معاوية هذا عن أنس ، كذا ذكره البخاري وأبو حاتم وغيرهما ، وذكرا أن أبا ضمرة روى عنه ، وأبو ضمرة لقي بعض التابعين ، وجده أبو أحمد صحابي مشهور ، وأبوه عبد الله بن أبي أحمد له رؤية .

وصحح الحافظ أبو علي الطوسي في " أحكامه " حديثه

وصحح أبو عيسى حديثه في " جامعه " والطوسي في " أحكامه "

وصححه أبو علي الطوسي في كتاب «الأحكام»

صحح الترمذي، والطوسي، والحاكم حديثه