وعده أبو الزناد في فقهاء المدينة السبعة مع مشيخة سواهم من أهل فقه وفضل
وقال محمد بن يونس الكديمي عن سليمان بن داود : كنا عند ابن عيينة فجاء عيسى بن يونس فقال : مرحبا الفقيه ابن الفقيه
وقال الكديمي ، عن سليمان بن داود : كنا عند ابن عيينة ، فجاء عيسى فقال : مرحبا بالفقيه ابن الفقيه ابن الفقيه
الفقيه
الفقيه
الفقيه،
الفقيه
الفقيه
الفقيه
قال السمعاني : كان عبد القادر من أهل جيلان إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، فقيه صالح دين خير ، كثير الذكر ، دائم الفكر ، سريع الدمعة ، تفقه على المخرمي ، وصحب الشيخ حمادا الدباس ، وكان يسكن بباب الأزج في مدرسة بنيت له ، مضينا لزيارته ، فخرج وقعد بين أصحابه ، وختموا القرآن ، فألقى درسا ما فهمت منه شيئا ، وأعجب من ذا أن أصحابه قاموا وأعادوا الدرس ، فلعلهم فهموا لإلفهم بكلامه وعبارته
قال ابن السمعاني : أبو محمد عبد القادر من أهل جيلان ، إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، فقيه صالح دين خير ، كثير الذكر دائم الفكر ، سريع الدمعة
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري ، قال : الحكم لمسعر ؛ فإنه المصحف .
وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن مسعر إذا خالفه الثوري فقال : الحكم لمسعر فإنه المصحف
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن مسعر بن كدام إذ اختلف الثوري ، ومسعر ؟ فقال : يحكم لمسعر فإنه قيل : مسعر مصحف .
قال السمعاني شيخة معمرة مسندة ، وأرخ مولدها .
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه هو ذاهب الحديث لا يشتغل به
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن محمد بن السائب الكلبي فقال : الناس مجتمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
وقال أبو حاتم : الناس مجمعون على ترك حديثه لا يشتغل به هو ذاهب الحديث
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
قال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : قرأت بخط أبي عمرو المستملي : أملى علينا إسحاق بن منصور سنة إحدى وخمسين ومائتين ، ومسلم بن الحجاج ينتخب عليه وأنا أستملي ، فنظر إسحاق بن منصور إلى مسلم ، فقال : لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين . وقال أيضا : حدثنا أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : سمعت أحمد بن سلمة يقول : رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلم بن الحجاج في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما .
وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ ، من الأئمة .
نا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن ابن جريج ، فقال : بخ ، من الأئمة
وسئل عنه أبو زرعة ، فقال : بخ من الأئمة
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : بين ذلك .
وقال الآجري عن أبي داود : تجيء عنه مناكير
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : تجيء عنه مناكير
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي ، وأحمد ، ويحيى ، ثم تغير وأخذ في الشرب والمعازف ، فترك
قال السمعاني : نسب إلى جده طبراخ ، فقيل : الطبراخي ، وكان قد وقف في القرآن فترك الناس حديثه
وترك أبو زرعة حديث إبراهيم بن عمر بن أبان ، فلم يقرأ علينا حديثه
وقال ابن أبي حاتم : ترك أبو زرعة حديثه ، فلم يقرأه علينا
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : إسماعيل بن أبان الغنوي ترك حديثه
سمعت أبي وأبا زرعة يقولان : إسماعيل بن أبان الغنوي ترك حديثه
سمع منه أبي أيام الأنصاري ، وترك حديثه ، وأمرني أن لا أقرأ عليه حديثه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : ترك حديثه . وفي موضع آخر : سئل أبو داود عن بشر بن نمير وجعفر بن الزبير ؟ فقال : بشر أرفع ، وجعفر رجل عابد ، وكان صاحب غزو .
وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا
وقال ابن أبي حاتم : كتب عنه أبي أيام الأنصاري ، وترك أبو زرعة حديثه ، ولم يقرأه علينا
نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي يقول : ذهب حديثه ، وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا ، وروى عنه محمد بن أيوب
نا عبد الرحمن قال : وسمعت أبي يقول : ذهب حديثه ، وترك أبو زرعة حديثه ولم يقرأه علينا ، وروى عنه محمد بن أيوب