ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وخرج هو ، وأبو عوانة الإسفرائيني حديثه في صحيحيهما .
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " ، وخرج حديثه في " صحيحه " ، وكذلك الحاكم أبو عبد الله والطوسي
ذكره ابن حبان فيمن اسمه عمر من كتاب " الثقات " . وذكره ابن أبي حاتم أيضا فيمن اسمه عمر . وقال أبو داود في كتاب " التفرد " : الصواب عمر
ذكره ابن حبان في كتاب « الثقات » ، وذكر وفاته في سنة خمسين ومائتين من عند غيره ، وابن حبان قد قام بهذه الوظيفة ، فكان ينبغي له أن يذكرها من عنده إن رأها كعادته في تعداد مؤرخي الوفيات ، وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذا أبو علي الطوسي
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وأغفل منه : قال حماد بن سلمة ، وأبو عوانة ، عن يعلى : وكيع بن حدس ، وكان أحمد بن حنبل يحكي أنه أصاب في كتاب الأشجعي عن سفيان : وكيع بن حدس ، قال أبو حاتم : وأرجو أن يكون الصواب بالحاء ، سمعت عبدان الجواليقي يقول : الصواب : حدس ، وإنما قال شعبة : عدس ، فتابعه الناس . وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك الحاكم ، والطوسي
قال ابن حبان : أمه العالية بنت سلمة بن يزيد ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الإسفراييني
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال ابن سعد : نزل بغداد ، ثم خرج إلى البصرة في حاجة له ، فمات هناك سنة عشر ومائتين ، وكذلك وقال أحمد بن عبد الله في تاريخ وفاته وقيل : مات ببغداد سنة ثلاث عشر ومائتين ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب «الثقات» الذي فيه : مات ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وليس هذا بيحيى بن غيلان التستري ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، والطوسي
ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات» ، وقال ابن سعد : نزل بغداد ، ثم خرج إلى البصرة في حاجة له ، فمات هناك سنة عشر ومائتين ، وكذلك وقال أحمد بن عبد الله في تاريخ وفاته وقيل : مات ببغداد سنة ثلاث عشر ومائتين ، كذا ذكره المزي ، وكأنه لم ير كتاب «الثقات» الذي فيه : مات ببغداد سنة ثلاث عشرة ومائتين ، وليس هذا بيحيى بن غيلان التستري ، وخرج حديثه في صحيحه ، وكذلك أبو عوانة ، والطوسي
وقال ابن حبان في " الثقات ": يحيى بن قيس الكندي عن شريح . وعنه أبو عوانة وشريك ، فيحتمل أن يكون هذا . قلت : وقد ذكر البخاري ، وأبو حاتم يحيى بن قيس هذا ولم يذكرا له رواية عن الشعبي ولا عن أبي جعفر ، وزاد أبو حاتم في الرواة عنه الحسن بن صالح ، وليس عندهما من يسمى يحيى وينسب كنديا غيره ، فالظاهر أنه هو
وهاه أبو زرعة وغيره ، وقواه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات
وهاه أبو زرعة وغيره ، وقواه أبو حاتم ، وذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات سنة تسع وعشرين ومائة . كذا ذكره المزي [ ق 141 \ أ ] وكأنه لم ير كتاب " الثقات " حالة التصنيف لإغفاله منه ما لا ينبغي إغفاله ، قال : يعتبر حديثه من غير رواية ابنه عنه ، يخطئ ويغرب . وزعم الصريفيني أنه خرج حديثه في " صحيحه " وكذلك الحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو محمد بن الجارود .
وفي كتاب " الآجري " : سألت أبا داود عن إبراهيم بن ميمون - يعني العدني - فقال : لم أسمع أحدا روى عنه غير يحيى بن سليم . انتهى كلامه ، وفيه نظر لما أسلفناه ، ولقول ابن خلفون وذكره في كتاب " الثقات " وذكر يحيى وعبد الرزاق رويا عنه ، قال : وروى عنه غيرهما
وخرج : الحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، وابن حبان ، حديثه في «صحاحهم» ، وقال في « الثقات » : يروي عن أنس ، وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» .
وخرج : الحاكم ، وأبو علي الطوسي ، وأبو عوانة ، وأبو محمد الدارمي ، وابن حبان ، حديثه في «صحاحهم» ، وقال في « الثقات » : يروي عن أنس ، وذكره ابن خلفون في «جملة الثقات» .
وكذا ذكره أبو العرب القيرواني وابن خلفون في كتاب «الثقات»
روى عن السائب بن يزيد، على خلاف فيه، كذا ذكره المزي، والذي في تاريخ البخاري روايته عنه، وكذا في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، وقال في المراسيل : قال أبو زرعة روايته عن علي بن أبي طالب مرسلة لم يتكلم عليه بخلاف هذا. ولما ذكره ابن خلفون في الثقات وصفه بالرواية عنه وأن معمرا وغيره رووا عنه، والله تعالى أعلم
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك ابن حبان، وقال ابن خلفون في كتاب «الثقات» : التميمي، ويقال الأسدي، كان رجلا صالحا فاضلا،
ذكره ابن خلفون الأونبي في كتاب " الثقات " وقال : هو أفضل من عبد الله بن عاصم وذكره الداني وغيره في القراء ، وروى الحروف عن عبد الوارث عن أبي عمرو ، وروى عنه الحروف محمد بن عيسى الأصبهاني .
ولما ذكره ابن خلفون في كتاب " الثقات " قال : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين وهو ثقة ، قاله أبو جعفر البستي .
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .
وذكره أبو حفص ابن شاهين في «جملة الثقات» . وأبو القاسم البلخي وأبو العرب والعقيلي وأبو علي ابن السكن في «جملة الضعفاء» .
وذكره ابن شاهين في كتاب الثقات ، وقال : قال عبد الله بن أبي داود : أصح حديث في التسبيح حديث العباس – يعني الذي رواه موسى بن عبد العزيز - .
وذكره ابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وكذلك أبو العرب ، والبلخي ، وأبو محمد بن الجارود
وذكره ابن شاهين في « جملة الضعفاء » . وكذلك أبو العرب ، والبلخي ، وأبو محمد بن الجارود
وذكره أبو حفص ابن شاهين ، وأبو العرب في جملة « الضعفاء »
وذكره الفسوي في " تاريخه الكبير " في باب من يرغب عن الرواية عنهم ، وكنت أسمع أصحابنا يضعفونهم . وقال بعد ذلك بقليل : لا يختلفون في ضعفه . وأبو العرب ، وابن الجارود ، وابن شاهين في " جملة الضعفاء
وذكره ابن شاهين، والبلخي، وأبو العرب، وابن السكن في « جملة الضعفاء » .
وذكره ابن شاهين، والبلخي، وأبو العرب، وابن السكن في « جملة الضعفاء » .
وذكره أبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء" ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي
وذكره أبو القاسم البلخي في "جملة الضعفاء" ، وكذلك أبو العرب وابن شاهين والبرقي
وذكره أبو العرب وابن شاهين في « جملة الضعفاء »
وذكره ابن شاهين وأبو القاسم البلخي في " جملة الضعفاء "
وذكره أبو حفص بن شاهين في " جملة الضعفاء " وكذلك البلخي والفسوي .
وذكره ابن شاهين وأبو العرب في جملة الضعفاء
وكذلك ابن شاهين ، وأبو العرب ، والساجي ، والبلخي في " كتاب الضعفاء "
وكذلك ابن شاهين ، وأبو العرب ، والساجي ، والبلخي في " كتاب الضعفاء "
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : كتبنا عنه ما بلغنا الأخير ، قلت له : إن البخاري أدخله في كتاب الضعفاء قال : ذلك مما تفرد به ، قلت : ما حاله ؟ قال : شيخ يكتب حديثه ولا يحتج به .
قال أبو محمد : أدخله البخاري في كتاب الضعفاء ، فسمعت أبي يقول : يحول من كتاب الضعفاء
ذكره البخاري وابن الجارود وأبو العرب والمنتجالي في جملة الضعفاء .