وقال أبو سعد بن السمعاني : ثقة مأمون
وقال ابن أبي داود في كتاب الطهارة : هذه سنة تفرد بها أهل المدينة ، وعبد الحميد من ولد عمر بن الخطاب ثقة مأمون
وقال أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
قال أبو سعد السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الطريقة ، دمث الأخلاق ، كثير الصدقة والصلاة ، دائم الذكر ، متوددا ، متواضعا ، له معرفة بالحديث والأدب ، يكرم الغرباء ، ويفيدهم عن الشيوخ ، سمع : أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري ، وأبا عبد الله العميري ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وأبا عامر الأزدي ، وورد بغداد حاجا ، فسمع من ابن الحصين ، وهبة الله ابن البخاري ، كتبت عنه بهراة ونواحيها ، وكان ثقة ، مأمونا ، مات في الخامس والعشرين من ذي الحجة
قال السمعاني : كان حسن السيرة ، جميل الطريقة ، دمث الأخلاق ، كثير الصدقة والصيام ، دائم الذكر ، متوددا متواضعا ، له معرفة بالحديث والأدب ، يكرم الغرباء ، ويفيدهم عن الشيوخ ، وكان ثقة مأمونا ، كتبت عنه بهراة ونواحيها
وقال أبو بكر بن أبي داود : قدم - يعني : الكوفة - فارا مع القدرية وقد سمع أبو أسامة من ابن المبارك عن ابن جابر ، وجميعا يحدثان عن مكحول ، وابن جابر أيضا دمشقي ، فلما قدم هذا ، قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول فظن أبو أسامة أنه ابن جابر الذي روى عنه ابن المبارك ، وابن جابر ثقة مأمون يجمع حديثه ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري أحاديث مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى النيسابوري في علل حديث الزهري ، وقال : أحرج على من حدث عني هذه الأحاديث مفردة ، قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان فروا من القتل ، وكانوا قدرية فقدموا العراق فسمع منهم أهل العراق
وقال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبا أسامة ، عن ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ، عن مكحول ، فلما قدم ابن تميم الكوفة قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول ، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة مأمون ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في « علل حديث الزهري » ، وقال : أحرج على من حدث بها عني مفردة . قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان ، فروا من القتل وكانوا قدرية
وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
وقال إسحاق بن منصور وعبد الخالق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد عبد الخالق : مأمون
حدثني علي بن محمد بن نصر ، قال : سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول : سمعت أبا بكر الإسماعيلي يقول : عبد الله بن محمد بن ياسين ثقة مأمون
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمرو بن قيس الملائي ، فقال : ثقة مأمون
وقال أبو زرعة : ثقة مأمون
ثقة مأمون
نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن محارب بن دثار فقال : كوفي ثقة مأمون
إلا أن أبا الوليد الباجي قال : فيه تشيع ظاهر ، انتهى . وكأن الباجي أشار إلى " الجزء " الذي جمعه ابن المظفر في فضائل العباس ، فكان ماذا ، أو من قول أبي عبد الرحمن السلمي ، سألت الدارقطني عن ابن المظفر فقال : ثقة مأمون . قلت : يقال : إنه يميل إلى التشيع ؟ فقال : قليلا ، ما لا يضر . وهذا لا يساعد الباجي ، وقد قال الخطيب : حدثني محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي قال : رأيت الدارقطني يعظم ابن المظفر ويجله ، ولا يستند بحضرته ، وقد روى عنه في تخاريجه أشياء كثيرة . وما كان ينبغي للذهبي أن يذكره بهذا القدح البارد ، وما أدري لم يقلد الباجي في قوم لم يحط الباجي بأحوالهم علما كما ينبغي
وقال إبراهيم الحربي ، عن مصعب الزبيري : هو ثقة مأمون قال : وسئل المسيبي عنه ، فقال كذلك ، وكذا قال أبو يحيى الأزهري قال : وسألت ابن نمير عنه ، فقال : أما حديثه هنا فمستو ، وأما أهل المدينة ، فهم أعلم به
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وقال إبراهيم الحربي : سمعت مصعبا الزبيري ، وسئل عن الواقدي ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل المسيبي عنه ، فقال : ثقة مأمون ، وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : ءأسال أنا عن الواقدي ، يسأل الواقدي عني . وسئل عنه أبو يحيى الأزهري ، فقال : ثقة مأمون . وقال أيضا : سألت ابن نمير عن الواقدي ، فقال : أما حديثه هنا فمستوي ، وأما حديث أهل المدينة فهم أعلم به . وقال في موضع آخر : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : الواقدي ثقة . قال إبراهيم : وإما فقه أبي عبيد فمن كتب محمد بن عمر الواقدي الاختلاف والإجماع كان عنده .
وكان حافظا مكثرا فقيها . قال أبو داود : كان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون ما رأيت أحفظ للأبواب منه
وكان حافظا مكثرا فقيها . قال أبو داود : كان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث . وقال أبو حاتم : ثقة مأمون ما رأيت أحفظ للأبواب منه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول - وذكر مقاتل بن محمد . فقال : كان ثقة مأمونا .
وقال ابن إسحاق : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس
وقال محمد بن إسحاق الثقفي : ثقة مأمون . وقال في موضع آخر : كان من ثقات الناس
وقال أبو عمر النمري : أحمد ثقة صالح مأمون أحد أئمة الحديث ، لا يقبل فيه قول النسائي كان أبو زرعة يعده في أئمة الحديث
وقال أبو حاتم : ثقة مأمون صدوق .
قال أبو حاتم : ثقة ، مأمون ، صدوق ، لم يقض لنا السماع منه
قال أبو حاتم : ثقة ، مأمون ، صدوق ذهبت إليه في مسجد الجامع بالبصرة ، فقلت : الآن رأيت أن تحدثني . فقال : ليس هذا موضعه ، إن أردت الحديث جئت المنزل ، وكان منزله في أقصى البصرة ، فأتيناه فلم نصادفه ولم نعد إليه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عمر بن عبد الوهاب الرياحي ، فقال : ثقة مأمون صدوق ذهبت إليه في مسجد الجامع ، فقلت : أرأيت أن تحدثنا ، فقال : ليس هذا موضعه إن أردت الحديث جئت المنزل ، وكان منزله في أقصى البصرة فأتيناه فلم نصادفه ولم نعد إليه
وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، وأبو حاتم ، والنسائي ، والدارقطني : ثقة . زاد النسائي : مأمون لا بأس به
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، وأبو زرعة : ثقة . زاد أحمد ما أصح حديثه
وقال أبو حاتم : ثقة ما به بأس
حدثنا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن سلم بن زرير فقال : ثقة ما به بأس
وقال أبو حاتم : ثقة ما به بأس
روى عنه ابن الهاد وعبد العزيز الدراوردي ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : هو ثقة ما به بأس هو من قدماء أصحاب الزهري ، صحيح الحديث كان وكيلا للزهري ببداء شغب
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عن محمد بن عيسى بن الطباع فقال ثقة مبرز
وقال أبو حاتم : كان ثقة متقنا ، آخر من روى عن سفيان الثوري
وقال أبو حاتم : كان ثقة متقنا آخر من روى عن الثوري
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، وقالا : كتبنا عنه ، قال : وسمعت أبي رحمه الله يقول : كان ثقة متقنا
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : إسرائيل ثقة متقن من أتقن أصحاب أبي إسحاق