المحدثون›مالك
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي "تاريخ واسط" : ثنا وهب بن بقية ، ثنا خالد ، عن حميد الطويل ، عن موسى بن أنس قال : خطبنا الحجاج فقال : اغسلوا أرجلكم ، قال فذكرت ذلك لأنس بن مالك فقال : صدق الله وكذب الحجاج

ثنا ابن حماد ، ثنا محمد بن خلف ، ثنا حبيب كاتب مالك قال : جاءني قوم فجعلوا إلي دينارا على أن أسأل مالكا عن عمر بن عبد الله مولى غفرة وعن حرام بن عثمان وعن صالح مولى التوأمة لم ترك الرواية عنهم ؟ قال : فأخذت منهم الدينار ، قال : فقال لي ابن كنانة : هل لك تدخل على مالك نصف النهار في موردتين وتأخذ مني ثلث دينار أو عشرة دراهم ؟ قال : فقلت : نعم ، قال : فاستأذنت على مالك نصف النهار في موردتين فأذن لي فدخلت فقلت : يا أبا عبد الله إن قوما جعلوا لي دينارا على أن أسألك عن مسألة ، فإن أنت أخبرتني وإلا رددت عليهم الدينار ، وليس لأهلي طعام أو نحو ما قال ، قال لي مالك : سل ، قال : قلت : أخبرني عن عمر بن عبد الله مولى غفرة وعن حرام بن عثمان وعن صالح مولى التوأمة لم تركت الرواية عنهم ؟ قال : فذكر كلاما وقال : لم أكتب إلا عن من يعرف حلال الحديث وحرامه وزيادته ونقصانه ، قال : فخرجت من عنده فأخبرتهم ، فلما صلينا الظهر قعد مالك وقعدنا إليه ، فقال له ابن كنانة : يا أبا عبد الله ألا تعجب إلى حبيب ! استأذن عليك في غير وقت وعليه موردتين ، قال : فقال مالك : وما بأس ؟ قد كان محمد بن المنكدر يجلس لنا في موردتين فيحدثنا .

وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد ، فاعترض هذا الدين فقال فيه برأيه

ثنا محمد بن جعفر ، ثنا عبد الرحمن بن منصور ، ثنا أحمد بن الحكم العبدي ، سمعت مالك بن أنس يقول : كان أهل البصرة عندنا هم أهل العراق ، وهم الناس ، ولقد كان بالكوفة رجال : علقمة والأسود وشريح حتى وثب إنسان يقال له حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه ، ثم رهق رجل يقال له أبو حنيفة ففسد الناس ، فالله المستعان ، وللبسنا عليهم ما يلبسون .

وقال مالك بن أنس : كان الناس عندنا هم أهل العراق حتى وثب إنسان يقال له : حماد فاعترض هذا الدين ، فقال فيه برأيه

وقال الحسن بن علي المعمري ، عن فطر بن حماد : دخلت على مالك بن أنس فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة ، إلا عن حماد بن زيد

وقال فطر بن حماد : دخلت على مالك فلم يسألني عن أحد من أهل البصرة إلا عن حماد بن زيد

حدثنا عبد الرحمن ، قال : ذكره أبي ، قال : سئل علي ابن المديني ، عن داود بن حصين فقال : ما ، روى ، عن عكرمة فمنكر الحديث ، ومالك ، روى عن داود بن حصين ، عن غير عكرمة

وعن علي بن المديني : مالك روى عن داود عن غير عكرمة

روى أنه سئل مالك فقيل له : كيف رويت عن داود وثور وآخرين كانوا يرمون بالقدر ؟ فقال : إنهم كانوا لئن يخروا من السماء إلى الأرض أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة

وقال ابن وهب ، عن مالك بن أنس : لما قدم ربيعة على أمير المؤمنين أبي العباس أمر له بجائزة فأبى أن يقبلها، فأعطاه خمسة آلاف درهم يشتري بها جارية حين أبى أن يقبلها، فأبى أن يقبلها

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة

وقال مطرف بن عبد الله المدني : سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة بن أبي عبد الرحمن

وعن الدراوردي قال : إذا قال مالك : " وعليه أدركت أهل بلدنا ، وأهل العلم ببلدنا ، والأمر المجتمع عليه عندنا " ، فإنه يريد ربيعة ، وابن هرمز

وعن ابن أبي أويس قال : سمعت خالي مالك بن أنس يقول : كانت أمي تلبسني الثياب ، وتعممني ، وأنا صبي وتوجهني إلى ربيعة بن أبي عبد الرحمن ، وتقول : يا بني إيت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته وأدبه قبل أن تتعلم من حديثه وفقهه

وقال مطرف : سمعت مالكا يقول : ذهبت حلاوة الفقه منذ مات ربيعة

وأخرج ابن عدي من طريق الحارث بن مالك قال : أول من قدم البصرة برأي أبي حنيفة زفر، وسوار بن عبد الله على القضاء، فاستأذن عليه فحجبه، فتشفع بي إليه، فقلت : أصلحك الله ، إن زفر رجل من أهل العلم ومن العشيرة قال : أما من العشيرة فنعم، وأما من أهل العلم فلا، فإنه أتانا ببدعة رأي أبي حنيفة، فقلت : إنه يحب أن يتزين بمجالسة القاضي قال : فائذن له على أن لا يتكلم معنا في العلم.

وقال أيضا : كان رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده

وقال محمد بن سعد ، عن إسماعيل بن أبي أويس، قال مالك : كان زياد مولى ابن عياش رجلا عابدا معتزلا لا يزال يكون وحده يدعو الله، وكانت فيه لكنة، وكان يلبس الصوف، ولا يأكل اللحم ، وكانت له دريهمات يعالج له فيها

وقال مالك بن أنس : كان زيد بن أسلم من العباد والعلماء الزهاد، الذين يخشون الله تعالى، وكان ينبسط إلي ويقول لي: يا ابن أبي عامر ما انبسطت إلى أحد ما انبسطت إليك .

وقال الواقدي عن مالك : كانت لزيد بن أسلم حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

وقال مالك : كان زيد بن أسلم يحدث من تلقاء نفسه ، فإذا سكت قام ، فلا يجترئ عليه إنسان ، قال : وكان يقول ابن آدم ، اتق الله يحبك الناس ، وإن كرهوا

وروي عن مالك أنه وضع أحاديث زيد في آخر الأبواب من الموطأ، فقيل له: أخرت أحاديث زيد؟ فقال: إنها كالسرج تضيء لما قبلها. وروي أن مالكا كان إذا ذكر أحاديث زيد، قال: ذاك الشذر أو الخرز المنظوم، يعني حسنها.

ووثقه مالك بإدخاله في «الموطأ»

وقال عبد الله بن المبارك : أخبرنا مالك بن مغول أنه ذكر له عن سالم بن أبي الجعد أنه كان يعطي ، فعاتبته امرأته أم أبان ، فقال : لأن أذهب بخير وأترككم بشر أحب إلي من أن أذهب بشر ، وأترككم بخير

قال المنتجالي : وعن مالك : روى عن عائشة ولم يرها،

قال مالك : لم يكن أحد في زمان سالم أشبه بمن مضى في الزهد والفضل والعيش الخشن منه

وقال ابن وهب : حدثني مالك ، عن يزيد بن رومان ، عن سالم بن عبد الله : أنه كان يخرج إلى السوق في حوائج نفسه ، قال : واشترى سالم شملة ، فانتهى بها إلى المسجد ، فرمى بها إلى عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز ، فحبسها عنده ساعة ، ثم قال : ألا تبعث من يحملها لك ؟ فقال : بل أنا أحملها . قال : وحدثني مالك قال : كان عبد الله بن عمر يخرج إلى السوق فيشتري ، وكان سالم دهره يشتري في الأسواق ، وكان من أفضل أهل زمانه .

وقال مالك : لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه من مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه

وقال مالك : كان ابن عمر يخرج إلى السوق فيشتري ، وكان سالم دهره يشتري في الأسواق ، وكان من أفضل أهل زمانه

وقال أشهب بن عبد العزيز ، عن مالك : لم يكن أحد في زمان سالم بن عبد الله أشبه بمن مضى من الصالحين في الزهد والفضل والعيش منه ، كان يلبس الثوب بدرهمين ، ويشتري الشمال فيحملها . قال : وقال سليمان بن عبد الملك لسالم - ورآه حسن السحنة - : أي شيء تأكل ؟ قال : الخبز والزيت ، وإذا وجدت اللحم أكلته . فقال له عمر : أوتشتهيه ؟ قال : إذا لم أشتهيه تركته حتى أشتهيه

ثنا أحمد بن محمد قال: سمعت المعيطي يقول ليحيى بن معين: كان مالك يتكلم في سعد سيد من سادات قريش، ويروي عن ثور، وداود بن الحصين، خارجين خشبيين .

وقال مالك : ما كان قلبه إلا من حديد

وقال مالك : لم يسمع من زيد بن ثابت

وقال مالك : بلغني أن عبد الله بن عمر كان يرسل إلى ابن المسيب يسأله عن بعض شأن عمر وأمره

وعن مالك : بلغني أنه كان يقال له: رواية عمر،

وقال مالك : لم يدرك عمر ، ولكن لما كبر أكب على المسألة عن شأنه وأمره

حدثنا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، حدثني هارون بن عبد الله أبو يحيى الزهري قال : قال مالك : ما اشتوحش سعيد بن المسيب إلى أحد قط خالفه

وقال يحيى بن سعيد ، عن مالك : لم يسمع سعيد من زيد بن ثابت

وفي تاريخ أبي زرعة النصري الدمشقي : ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، عن يحيى بن حسان، عن ابن لهيعة، عن بكير بن الأشج، قال: سألت سعيدا سمعت من عمر شيئا قال: لا . قال: وحدثني عبد الرحمن، عن الحارث بن سفيان، عن ابن وهب، عن مالك، قال: لم يسمع من عمر ولكنه حفظ علمه وأموره قال: وسألت أحمد بن حنبل، عن حديث حدثنيه محمد بن أبي أسامة، عن ضمرة، عن الأوزاعي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن أبي ثعلبة الخشني عن النبي صلى الله عليه وسلم، كل ما ردت عليك قوسك، فقال: ما لسعيد وأبي ثعلبة ولم يعجبه، وقال: ليس هذا بشيء، قال أبو زرعة : وأصل هذا الحديث بالشام، عن الأوزاعي عن عمرو بن شعيب حدثنيه محمود بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن الأوزاعي

مالك