أنا الساجي ، سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن داود بن يزيد شيئا قط
وقال ابن مهدي : قال لنا دجين أول مرة : حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز ... فقلنا له : إن مولى عمر بن عبد العزيز لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال : فتركه، فما زالوا يلقنونه حتى قال: أسلم مولى عمر بن الخطاب.
حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني - ابن المديني ، قال : سمعت عبد الرحمن يعني ابن مهدي - وسئل عن دجين بن ثابت الذي يروي عنه عن أسلم مولى عمر ؟ فقال عبد الرحمن : قال لنا أول مرة : حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز . فقلنا له : إن مولى لعمر لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم فتركه فما زالوا يلقنونه حتى قال : أسلم مولى عمر بن الخطاب . ثم قال لي عبد الرحمن : فلا نعتد به . قال : وكان يتوهمه فلا يدرى ما هو ؟ ويقول : مولى لعمر بن عبد العزيز
وقال ابن مهدي : كان الدجين يقول : حدثني مولى عمر بن عبد العزيز فلم يزالوا به يلقنونه ، حتى قال : حدثني أسلم مولى عمر يعني أنه يصغر عن إدراكه
وقال أرطاة بن المنذر : دخلت على طاوس ، فقال : ما فعل راشد بن سعد ؟ قلت : بخير ، فقال : أقرئه مني السلام .
وقال ابن معين : قال ابن مهدي : كنا نعد ربعي ابن علية من بقايا شيوخنا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول ، قال : عبد الرحمن بن مهدي : كنا نعد ربعي ابن علية أخا إسماعيل ابن علية من بقايا شيوخنا
وقال عبد الله بن وهب ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : وصار ربيعة إلى فقه وفضل، وما كان بالمدينة رجل واحد أسخى نفسا بما في يديه لصديق أو لابن صديق أو لباغ يبتغيه منه، كان يستصحبه القوم فيأبى صحبة أحد إلا أحدا لا يتزود معه، ولم يكن في يده ما يحمل ذاك
وقال زيد بن بشر ، عن عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث ربيعة دهرا طويلا عابدا يصلي الليل والنهار صاحب عبادة ثم نزع ذلك إلى أن جالس القوم، فجالس القاسم فنطق بلب وعقل . قال : وكان القاسم إذا سئل عن شيء، قال : سلوا هذا - لربيعة - قال : فإن كان شيئا في كتاب الله أخبرهم به القاسم أو في سنة نبيه وإلا قال : سلوا هذا لربيعة أو سالم
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : صار ربيعة إلى فقه وفضل ، وما كان بالمدينة رجل أسخى منه ، كان يستصحب القوم ، فيأبى صحبة أحد إلا رجلا لا زاد معه ، ولم يكن في يده ما يحمل ذلك . أمر له أبو العباس بجائزة فأبى أن يقبلها . وكان يذكر مع جلة التابعين في الفتوى بالمدينة ، وكان مالك يفضله ويثني عليه في الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لإغراقه في الرأي ، وكان يقول : ذهبت حلاوة الفقه مذ مات ربيعة
وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : مكث دهرا طويلا يصلي الليل والنهار ، ثم جالس القوم فنطق بلب وعقل
وقال الحارث بن مسكين ، عن ابن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم : كان يحيى بن سعيد يجالس ربيعة بن أبي عبد الرحمن، فإذا غاب ربيعة حدثهم يحيى أحسن الحديث، وكان يحيى بن سعيد كثير الحديث، فإذا حضر ربيعة كف يحيى إجلالا لربيعة، وليس ربيعة بأسن منه، وهو فيما هو فيه، وكان كل واحد منهما مجلا لصاحبه
قال السلفي : سألت المؤتمن عن رزق الله فقال : هو الإمام علما ونفسا وأبوة ، وما يذكر عنه فتحامل من أعدائه .
وقال الساجي : قال عبد الله يعني ابن أحمد : قال أبي : رشدين كذا وكذا . وسمعت ابن مثنى يقول : مات رشدين فذكر وفاته . قال : وكان عنده مناكير
وقال الهيثم : كنت مع رشدين في غرفة له ، وكان لها منظرة إلى بعد ، فأقبل شاب ، فقال رشدين : ترى هذا المقبل ؟ قلت : نعم . قال : هذا ابني يعني الحجاج ، وهو أعلم الناس بلعب الشطرنج ما يلاعبه أحد . قال ورأيته فرحا بذلك
قال ابن منده : لا تعرف له صحبة
وقال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال ابن عمار : جئت إلى ابن مهدي فقيل له : كتبت عن روح ، عن شعبة ، عن أبي الفيض ، عن معاوية حديث " من كذب علي " ؟ فقال : أخطأ وتكلم في روح ، ثم قال : حدثناه شعبة عن رجل عن أبي الفيض
قال يعقوب : وسمعت علي ابن المديني يذكر هذه القصة فلم أضبطها عنه ، فحدثني عبد الرحمن بن محمد عنه قال : كانوا يقولون إن يحيى بن سعيد : كان يتكلم في روح بن عبادة . قال علي : فإني لعند يحيى بن سعيد يوما إذ جاءه روح بن عبادة فسأله عن شيء من حديث أشعث ، فلما قام قلت ليحيى : تعرفه؟ قال : لا ، قلت : هذا روح بن عبادة ، قال : ما زلت أعرفه بطلب الحديث وبكتبه . قال علي : ولقد كان عبد الرحمن يطعن عليه في أحاديث ابن أبي ذئب عن الزهري مسائل كانت عنده . قال علي : فقدمت على معن بن عيسى فسألته عنها ، فقال : هي عند بصري لكم . قال علي : فأتيت ابن مهدي فأخبرته فأحسبه قال : استحله لي
وفي «تاريخ بغداد» للخطيب أبي بكر : قال محمد بن عمار : جئت يوما إلى عبد الرحمن بن مهدي، فقال: أين كنت؟ قلت: كنت عند رجل يقال له روح بن عبادة، وكتبت عنه عن شعبة عن أبي الفيض عن معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: « من كذب علي متعمدا ...» فقال: أخطأ، وتكلم في روح، ثم قال: ثنا شعبة عن رجل عن أبي الفيض عن معاوية بمثله .
وذكره ابن منده ولم يخرج له شيئا
أورده أبو نعيم ، وقال : ذكره المتأخر ولم يخرج له شيئا ، وقد تقدم في الحارث بن عمرو ، كذا قال ، وتعقبه ابن الأثير بأن ابن منده لم يفرده ، وإنما ذكر روايته ، عن أبيه ، عن جده .
قال ابن منده : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تعرف له صحبة .
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن زفر شيئا قط، وقال أيضا : حدثنا معاذ بن معاذ قال : كنت عند سوار القاضي، فجاء الغلام فقال : زفر بالباب ، فقال : زفر الرأي لا تأذن له فإنه مبتدع، فقيل له : ابن عمك قدم من سفر ولم تأته ومشى إليك، فلو أذنت له ، فأذن له ، فما كلمه كلمة حتى خرج. روى ذلك كله العقيلي في الضعفاء من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، عن معاذ بن معاذ.
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت المنذر بن شاذان يقول : ما أدركت أحدا أحفظ من زكرياء بن عدي ، جاءه أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين فقالا له تخرج إلينا كتاب عبيد الله بن عمرو فقال ما تصنعون بالكتاب ؟ خذوه حتى أملي عليكم كله . وكان يحدث ، عن عدة من أصحاب الأعمش فيميز ألفاظهم
حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد البزاز الكرخي , قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن المخلص ، قال : حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري ، قال : حدثني أبو يحيى زكريا بن يحيى الناقد وكان من خيار عباد الله ، ومن أكثرهم لله ذكرا .
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
كذا ذكره المزي، وأبى ذلك جماعة كثيرة، فذكروه في الصحابة، من غير أن يعللوا ذلك ولم يترددوا، منهم: الحافظ أبو بكر بن أبي خيثمة ذكره في «تاريخه الأوسط» في جملة الصحابة، وكذلك أبو نعيم الأصبهاني الحافظ رحمه الله تعالى، وابن منده فيما ذكره ابن الأثير، وأبو حاتم الرازي فيما ذكره ابنه، ولم يتعرض لنقضه في كتابه «المراسيل» ، و«التاريخ» ، وأبو القاسم ابن بنت منيع، وجده في «مسنده الكبير» ، وأبو القاسم الطبراني في «معجمه» الأكبر والأوسط، وأبو أحمد العسكري، وأبو سليمان بن زبر، وابن قانع، وقال: هو ابن عثمان بن ربيعة بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن ثقيف، وابن الجوزي، وابن حبان، وقال: له صحبة، وأبو عيسى الترمذي، والفلاس، فيما ذكره عنه ابن السكن، وأبو الفتح الأزدي وقال: تفرد عنه بالرواية عبد الله بن عثمان، والإمام أحمد بن حنبل، وغيرهم رضي الله عنهم.
وقال أبو الحسين بن المنادي : من أفاضل الناس ، وقد كتب الناس عنه حديثا كثيرا .
وقال أبو الحسين ابن المنادي : من أفاضل الناس، وقد كتب الناس عنه حديثا كثيرا .
وروى الباوردي من طريق مسعود بن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الزهري ، عن زياد بن الغرد وأبي اليسر أنهما سمعا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية . قال ابن منده : غريب . قلت : فيه انقطاع بين الزهري وبينهما
قال ابن القاسم الفقيه : سمعت زيادا فقيه الأندلس يسأل مالكا
ثنا الساجي قال : سمعت ابن المثنى يقول : ثنا الحجاج بن فروخ ، نا زياد أبو عمار الأبرص ، عن أنس ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث مناكير يطول ذكرها .
وقال محمود بن غيلان : قلت لأبي داود : قد أكثرت عن عباد بن منصور ، فما لك لم تسمع منه حديث العطارة ، الذي رواه النضر بن شميل لنا ؟ . قال : اسكت ، فأنا لقيت زياد بن ميمون ، وعبد الرحمن بن مهدي ، فسألناه فقلنا : هذه الأحاديث التي ترويها عن أنس ؟ فقال : أرأيتما من تاب أليس يتوب الله عليه ؟ قال : نعم ، قال : ما سمعت من أنس من ذا قليلا ولا وكثيرا ، فأنتما لا تعلمان أني لم ألق أنسا ، إذا لم يعلم الناس . قال أبو داود : فبلغنا أنه يروي ، فأتيناه أنا وعبد الرحمن ، فقال : أتوب ، ثم بلغنا أنه يحدث فتركناه
وقال خالد بن الحارث ، عن شعبة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر من عدي وأنسك
وقال شعبة عن سعد بن إبراهيم عن أخ لعدي بن أرطاة : وكان أكبر وأنسك . وقال مرة : كان أرضى عندي من عدي وأفضل
وقال أبو شامة : ورد الكندي ديار مصر ، يعني في سنة بضع وستين وخمسمائة ، قال : وكان أوحد الدهر ، فريد العصر
قال أبو شامة : ورد مصر ، وكان أوحد الدهر فريد العصر
وقال القفطي آخر ما كان الكندي ببغداد في سنة ثلاث وستين . وسكن حلب مدة ، وصحب بها الأمير حسنا ابن الداية النوري واليها . وكان يبتاع الخليع من الملبوس ويتجر به إلى الروم . ثم نزل دمشق ، وسافر مع فروخشاه إلى مصر ، واقتنى من كتب خزائنها عندما أبيعت . إلى أن قال : وكان لينا في الرواية ، معجبا بنفسه فيما يذكره ويرويه ، وإذا نوظر جبه بالقبيح ، ولم يكن موفق القلم ، رأيت له أشياء باردة واشتهر عنه أنه لم يكن صحيح العقيدة
ذكره ابن منده