المحدثون›إسحاق
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال إسرائيل ، عن أبي إسحاق : حج مائة حجة وعمرة

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يرضون بعمرو بن ميمون

وقال يونس بن أبي إسحاق ، عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله

وقال يونس بن أبي إسحاق عن أبيه : كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرؤي ذكر الله عز وجل

قال ابن منده: أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم

قال ابن منده : أدرك النبي -صلى الله عليه وسلم

وقال محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق : كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقولون : أتبعنا للعلم والعمل أبو الدرداء ، وأعلمنا بالحلال والحرام معاذ بن جبل

وقال إسماعيل القاضي : كان من أهل العلم بالحديث

وقال محمد بن إسحاق النديم : كان عيسى أوحد زمانه في علم المنطق والعلوم القديمة ، له مؤلف في اللغة الفارسية . قلت : لقد شانته هذه العلوم وما زانته ، ولعله رحم بالحديث إن شاء الله

وقال عيسى بن يونس : لم يكن في أقراني [ أبصر بالنحو مني ، فدخلني منه ] نخوة فتركته

وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن يحيى بن معين : سمعت عيسى بن يونس بمكة يقول : سمعت من الجريري فنهاني غلام من أهل البصرة أن أحدث عنه يعني يحيى بن سعيد . قال غيره : لعله سمع منه بعد اختلاطه

وقال عيسى بن يونس : حدثنا الأعمش أربعين حديثا فيها ضرب الرقاب ، لم يشركني فيها أحد غير ابن إسحاق ، وكان يسأله عن أحاديث الفتن

وقال عيسى بن يونس : سمعت بمكة من الجريري ، فنهاني غلام بصري أن أحدث عنه - يعني : القطان - وكان ذلك بعد اختلاط الجريري

وقال ابن منده : فرات النجراني أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له رواية

لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،

قلت : أفرده أبو عمر عن العبدي ، وأما ابن منده فجعلهما واحدا فقال : روى عنه إياد بن لقيط ، وأبو القموص ، والذي يظهر ترجيح ما صنع أبو عمر .

وقال البخاري في قيس بن النعمان : قال عبد الله بن عبد الوهاب : حدثنا خالد بن الحارث سمع أبا القموص زيد بن علي قال: حدثني أحد الوفد، ولم يذكر المتن ، وادعى ابن منده أن البخاري جعله ، والذي قبله واحدا، والذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرق بين الذي روى عنه إياد بن لقيط، والذي روى عنه أبو القموص ، ولفظ ابن منده : قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين ، روى عنه إياد وزيد ، وساق ابن منده حديث أبي القموص من وجه آخر ، عن عبد الله بن عبد الوهاب بسنده ، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من تمر فدعا لهم ، وقال: نعم الحي عبد القيس أسلموا طائعين غير موتورين . انتهى. وكأن مستند من ظنهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد ؛ لأن الأول صرح بأن هديته ردت بخلاف الآخر، وبأن السكوني لا يلاقي العبدي في النسب ؛ فإن السكوني من اليمن ، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرق بينهما غير واحد من الأئمة ، وهو المعتمد

وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة،

، وقال البخاري : أدرك عثمان وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : روى عن أبي بكر الصديق . وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى نافع، قال: كان اسم كثير بن الصلت قليلا، فسماه عمر كثيرا، ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، وفيه: فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغربه ابن منده، وفي سنده راو ضعيف . والأول أصح، ولكن للموصول شاهد . ذكره الفاكهي من رواية ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج، ولهذا ساغ ذكره في هذا القسم، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده، ثم هاجر كثير

وكذا جزم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والعسكري ، وابن منده بأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وروى له ابن منده وابن قانع في " معجم الصحابة " حديثا يدل على صحبته ، لكن في إسناده يزيد بن أبي زياد وقد اختلف عليه فيه

وقال ابن إسحاق : كان قدوم كعب بن زهير بعد الطائف

وقال ابن منده : يقال: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وذكره ابن منده ولم ينبه على ما فيه من وهم ، ونبه على ذلك أبو نعيم،

قال ابن منده في "التاريخ": له رؤية. ولم يذكره في معرفة الصحابة.

ووهم ابن منده في " الصحابة " فجعله هو والذي قبله واحدا فقال : كيسان بن عبد الله بن طارق وقيل : ابن بشر عداده في أهل الحجاز . روى عنه ابناه : نافع وعبد الرحمن . وقد فرق بينهما البخاري وابن أبي حاتم والبغوي ، وما قالوه أولى بالصواب ، غير أن ابن أبي حاتم فرق بين راوي حديث الخمر وبين راوي حديث عيسى وأن كلا منهما روى عنه ابنه نافع ، وأن الصواب في رواية حديث عيسى نافع بن كيسان عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وحكاه عن أبيه ولم يصنع شيئا ، ورواية من روى عن نافع عن أبيه أولى لاعتضاده

نا عبد الرحمن ، أنا أبو الحسين الرهاوي أحمد بن سليمان فيما كتب إلي قال : سمعت مؤمل بن الفضل قال : قلنا لعيسى بن يونس : لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن

وقال أحمد بن سليمان الرهاوي ، عن مؤمل بن الفضل : قلنا لعيسى بن يونس : لم لم تسمع من ليث بن أبي سليم ؟ قال : قد رأيته وكان قد اختلط ، وكان يصعد المنارة ارتفاع النهار فيؤذن .

قال ابن منده : لا يعرف له رؤية ولا صحبة

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني أبو إسحاق بن أبي كامل قال : قلت لمحاضر : سمعت من عاصم بن سليمان ؟ قال : سمعت منه ها هنا بالكوفة قال : كان أبو جعفر استعمله على موازين السوق وموازين البنائين ومحاضر هذا قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة وغيره إذا روى عن غيره كذلك ، ولم أر في رواياته حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة .

حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول : بخراسان رئيسان ونصف ؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا ، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة ، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر

وأنبؤونا عن زاهر الثقفي : أخبرنا الحسين الخلال ، أنبأنا أبو الفوارس العنبري ، سمع أبا الحسن علي بن الحسين الإسكاف ، سمعت أبا عبد الله بن منده يقول : رأيت ثلاثين ألف شيخ ، فعشرة آلاف ممن أروي عنهم ، وأقتدي بهم ، وعشرة آلاف أروي عنهم ، ولا أقتدي بهم ، وعشرة آلاف من نظرائي ، وليس من الكل واحد إلا وأحفظ عنه عشرة أحاديث أقلها

روى يحيى بن منده في " تاريخه " ، عن أبيه وعمه : أن أبا عبد الله قال : ما افتصدت قط ، ولا شربت دواء قط ، وما قبلت من أحد شيئا قط

وقال عبد الله بن أحمد السوذرجاني : سمعت ابن منده يقول : كتبت عن ألف شيخ ، لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال

وقال أبو عبد الله بن منده : كتبت عن ألف شيخ لم أر فيهم أتقن من أبي أحمد العسال .

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني ، سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر ، يقول : سمعت أبا بكر بن الحداد ، يقول أخذت نفسي بما رواه الربيع عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة ، سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة ، وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة

قال أبو عبد الرحمن السلمي : سمعت الدارقطني يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد النسوي المعدل بمصر يقول : سمعت أبا بكر ابن الحداد ، وذكره بالفضل والدين والاجتهاد ، يقول : أخذت نفسي بما رواه الربيع ، عن الشافعي ، أنه كان يختم في رمضان ستين ختمة . سوى ما يقرأ في الصلاة ، فأكثر ما قدرت عليه تسعا وخمسين ختمة وأتيت في غير رمضان بثلاثين ختمة