محمد بن أبي العباس : محمد بن العباس بن أحمد بن عصم بن أبي ذهل

له رواية

الاسم المختصر: محمد بن أبي العباس العصمي

اشتهر بـ: العصمي

الكنيةأبو عبد الله
اللقبالحافظ
النسبالضبي ، الحافظ ، العصمى ، الهروى
تاريخ الميلاد294 هـ
تاريخ الوفاة378 هـ
بلد الوفاةرستاق خواف من نيسابور
بلد الإقامةخراسان ، هراة
بلد الرحلةنيسابور ، الرى ، بغداد
رحل في طلب الحديثبغداد عام : 317 هـ
عدد الأحاديث٩
عدد الأسانيد٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
8 رواة (22%)9 رواة (56%)11 رواة (11%)13 رواة (11%)
موضعه في السند
موضع 7 (33%)موضع 8 (56%)موضع 9 (11%)
أشكال الاسم
أبو العباس عصم بن العباس الضبيأبو عبد الله العصمي هو محمد بن العباس بن أحمد بن محمدأبو عبد الله بن أبي ذهلأبو عبد الله محمد بن العباسأبو عبد الله محمد بن العباس الشهيدأبو عبد الله محمد بن العباس بن محمد بن عاصم بن بلال الضبي الشهيدمحمد بن أحمد العاصمي

ترجمة الراوي(3 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم بن بلال بن عصم ، أبو عبد الله العصمي

الجزء 8 · الصفحة 458

353 - محمد بن العباس بن محمد بن العباس بن أحمد بن عصم ، الرئيس أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي الهروي . سمع محمد بن معاذ الماليني ، وأبا نصر محمد بن عبد الله القيسي ، وحاتم بن محبوب ، وأبا عمرو الحيري ، ومؤمل بن الحسن الماسرجسي ويحيى بن صاعد ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم ، وأدرك البغوي في علة الموت ، ولم يسمع منه . روى عنه الأئمة الكبار ؛ الدارقطني ، وأبو الحسين الحجاجي ، والحاكم أبو عبد الله ، وأبو يعقوب القراب ، وعامة الهرويين . وكان يعاشر العلماء والصالحين ، وله إفضال كثيرعليهم ، وكان يضرب له الدينار ديناراً ونصفاً ، فيتصدق بالدنانير التي من هذا الوزن ، ويقول : إني لأفرح إذا ناولت فقيراً كاغدة فيتوهم أنه فضة ، فيفتحه فيفرح ، ثم يزنه فيفرح ثالثاً . وقد قال مرة : ما مست يدي ديناراً ولا درهماً من نحو ثلاثين سنة . قال الحاكم : قد صحبت أبا عبد الله بن أبي ذهل حضراً وسفراً ، فما رأيت أحسن وضوءاً ولا صلاة منه ، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعاً وابتهالاً منه ، ولقد سألت الولي عن أعشار غلات أبي عبد الله كم تبلغ؟ قال : ربما زادت على ألف حمل . وحدثني أبو أحمد الكاتب أن النسخة التي كانت عنده بأسماء من يقوتهم أبو عبد الله بهراة تزيد على خمسة آلاف بيت ، وعرضت على أبي عبد الله ولايات جليلة فامتنع . ومولده سنة أربع وسبعين ومائتين ، واستشهد في صفر . فأخبرني من صحبه أنه دخل الحمام فلما خرج ألبس قميصاً ملطخاً فانتفخ ، ومات شهيداً . وقال أبو النضر عبد الرحمن الفامي : إنه صنف صحيحاً على " صحيح البخاري " وتفقه ببغداد ، ولم يجتمع لرئيس بهراة ما اجتمع له من آلات السيادة ، ونسبه هو وأبو بكر الخطيب فقالا : هو محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم بن بلال بن عصم ، أبو عبد الله العصمي . قال الخطيب : أول سماعه سنة تسع وثلاث مائة بهراة ، وورد بغداد دفعات ، وحدث بها . روى عنه الدارقطني ، وأبو الفتح بن أبي الفوارس ، وأبو بكر البرقاني ، وغيرهم . قلت : وقد سمع شيخ الإسلام على خلق من أصحابه . قال الخطيب : وكان ثقة نبيلاً ، من ذوي الأقدار العالية ؛ قال مرة : قد توفي جماعة أودعوا مصنفاتهم عني . سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة تحت أمر ابن أبي ذهل لقدره وأبوته .

سير أعلام النبلاء▼

ابْنُ أَبِي ذُهْلٍ * الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَنْبَلُ ، رَئِيسُ خُرَاسَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُصْمِ بْنِ أَبِي ذُهْلٍ الْعُصْمِيُّ الضَّبِّيُّ الْهَرَوِيُّ

الجزء 16 · الصفحة 380

272- ابْنُ أَبِي ذُهْلٍ * الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْأَنْبَلُ ، رَئِيسُ خُرَاسَانَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُصْمِ بْنِ أَبِي ذُهْلٍ الْعُصْمِيُّ الضَّبِّيُّ الْهَرَوِيُّ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . وَسَمِعَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وثلاثمائة وَبَعْدَهَا ، وَلَحِقَ الْبَغَوِيَّ فِي السِّيَاقِ فَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ، وَسَمِعَ يَحْيَى بْنَ صَاعِدٍ ، وَمُؤَمَّلَ بْنَ الْحَسَنِ الْمَاسَرْجِسِيَّ ، وَحَاتِمَ بْنَ مَحْبُوبٍ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مُعَاذٍ الْمَالِينِيَّ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي حَاتِمٍ ، وَعِدَّةً . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْحُسَيْنِ الْحَجَّاجِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَهُمَا مِنْ طَبَقَتِهِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَاكِمُ ، وَأَبُو يَعْقُوبَ الْقَرَّابُ ، وَأَهْلُ هَرَاةَ . وَكَانَ إِمَامًا نَبِيلًا ، وَصَدْرًا مُعَظَّمًا ، كَثِيرَ الْأَمْوَالِ وَالْبَذْلِ لِلْمُحَدِّثِينَ وَالْأَخْيَارِ . قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِبْتُهُ حَضَرًا وَسَفَرًا ، فَمَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ وُضُوءًا وَلَا صَلَاةً مِنْهُ ، وَلَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِنَا أَحْسَنَ تَضَرُّعًا وَابْتِهَالًا مِنْهُ . قِيلَ لِي : إِنَّ عُشْرَ غَلَّتِهِ تَبْلُغُ أَلْفَ حِمْلٍ . وَحَدَّثَنِي أَبُو أَحْمَدَ الْكَاتِبُ أَنَّ النُّسْخَةَ بِأَسَامِي مَنْ يمَوِّنُهُمْ تَزِيدُ عَلَى خَمْسَةِ آلَافِ بَيْتٍ ، وَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيْهِ وِلَايَاتٌ جَلِيلَةٌ ، فَأَبَى . وَقَالَ أَبُو النَّضْرِ الْفَامِيُّ : لِابْنِ أَبِي ذُهْلٍ " صَحِيحٌ " خَرَّجَهُ عَلَى " صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ " ، وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ ، وَلَمْ يَجْتَمِعْ لِرَئِيسٍ بِهَرَاةَ مَا اجْتَمَعَ لَهُ مِنَ السِّيَادَةِ . قَالَ الْخَطِيبُ : كَانَ ثِقَةً ، نَبِيلًا ، مِنْ ذَوِي الْأَقْدَارِ الْعَالِيَةِ . سَمِعْتُ الْبَرْقَانِيَّ يَقُولُ : كَانَ مَلِكُ هَرَاةَ مِنْ تَحْتِ أَمْرِهِ لِقَدْرِهِ وَأُبُوَّتِهِ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْعَلَوِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ رُوزْبَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْوَقْتِ السِّجْزِيُّ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَالِيِّ ، حَدَّثَنَا الرَّئِيسُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْعَبَّاسِ الْعُصْمِيُّ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ الْقُرَشِيُّ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْكُوفِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَجْلَحِ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، بَعَثَ عَلِيًّا فِي سِرِّيَّةٍ ، وَبَعَثَ مَعَهُ رَجُلًا يَكْتُبُ الْأَخْبَارَ " غَرِيبٌ جِدًّا . قَالَ الْحَاكِمُ : اسْتُشْهِدَ ابْنُ أَبِي ذُهْلٍ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وثلاثمائة فَأَخْبَرَنِي مَنْ صَحِبَهُ أَنَّهُ دَخَلَ الْحَمَّامَ ، فَلَمَّا خَرَجَ أُلْبِسَ قَمِيصًا مُلَطَّخًا ، فَانْتَفَخَ وَمَاتَ ، رَحِمَهُ اللَّهُ .

تاريخ بغداد▼

حدثني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله ، قال : وجدت بخط محمد بن عبد الله بن القاسم الحرمي ، وكان ضابطا فهما ، نسب العصمي : محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم بن بلال بن عصم بن العباس بن سعنة بن المحش بن عامر بن حسل بن بجادة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر

الجزء 4 · الصفحة 203

1404 - محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم ، أبو عبد الله بن أبي ذهل الضبي ، ويعرف بالعصمي ، من أهل هراة . سمع محمد بن عبد الله المخلدي الهروي ، ومحمد بن معاذ الماليني ، وحاتم بن محبوب السامي ، ونحوهم . وكان أول سماعه في سنة تسع وثلاثمائة بهراة ، ثم ورد نيسابور ، فسمع من مكي بن عبدان ، وأبي عمرو الحيري ، ونحوهما . وسمع بالري من أحمد بن خالد الحروري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم . وسمع ببغداد من يحيى بن صاعد ، وأبي عمر القاضي ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي . وكان أول دخوله بغداد في سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وأبو القاسم البغوي عليل ، فلم يسمع منه شيئا ، ووردها بعد ذلك دفعات ، وحدث بها فسمع منه محمد بن إسماعيل الوراق ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو الحسن ابن الفرات ، ومحمد بن أبي الفوارس . وحدثنا عنه ابن رزقويه ، وأبو بكر البرقاني ، وكان البرقاني سمع منه بهراة . وكان العصمي ثبتا ثقة نبيلا رئيسا جليلا ، من ذوي الأقدار العالية ، وله إفضال بين على الصالحين والفقهاء والمستورين ، وبلغني أنه كان يضرب له دنانير ، وزن كل دينار منها مثقال ونصف ، وأكثر من ذلك ، فيتصدق بها ثم يقول : إن الفقير يفرح إذا ناولته كاغدا فيتوهم أن فيه فضة ، ثم يفتحه فيفرح إذا رأى صفرة الدينار ، ثم يزنه فيفرح إذا زاد عن المثقال . أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أبو عبد الله محمد بن العباس بن أبي ذهل العصمي الهروي ، قال : حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن يونس ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن منصور ، قال : حدثنا سويد بن سعيد ، قال : حدثنا داود بن عبد الجبار ، قال : حدثنا أبو شراعة ، قال : كنا عند ابن عباس في البيت فقال : هل فيكم غريب ؟ قالوا : لا . قال : إذا خرجت الرايات السود فاستوصوا بالفرس خيرا ، فإن دولتنا معهم . فقال أبو هريرة : ألا أحدثك ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : وإنك هاهنا ؟ هات ، حدث . قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إذا أقبلت الرايات السود من قبل المشرق فإن أولها فتنة وأوسطها هرج وآخرها ضلالة " . أبو شراعة مجهول ، وداود بن عبد الجبار متروك . حدثني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله ، قال : وجدت بخط محمد بن عبد الله بن القاسم الحرمي ، وكان ضابطا فهما ، نسب العصمي : محمد بن العباس بن أحمد بن محمد بن عصم بن بلال بن عصم بن العباس بن سعنة بن المحش بن عامر بن حسل بن بجادة بن ذهل بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر . حدثت عن أبي عبد الله العصمي ، قال : ولدت سنة أربع وتسعين ومائتين ، وكتب عني الحديث سنة عشرين وثلاثمائة إملاء ، وقد توفي جماعة من أئمة العلم حدثوا عني وأودعوها مصنفاتهم . سمعت أبا بكر البرقاني يقول : حدثنا الرئيس أبو عبد الله محمد بن العباس العصمي ، وكان تليق به الرياسة لأن ملك هراة كان تحت أمره لأبوته وقدره . حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول : بخراسان رئيسان ونصف ؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا ، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة ، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر . قال أبو عبد الله : استشهد أبو عبد الله بن أبي ذهل برستاق خواف من نيسابور لسبع بقين من صفر سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة ، وأوصى أن يحمل تابوته إلى هراة ، فنقل إليها ودفن بها .

ثقة نبيل(2)الإمام الحافظ الأنبلثقة ثبت

حدثني محمد بن أحمد بن يعقوب ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله النيسابوري الحافظ ، قال : سمعت الإمام أبا بكر أحمد بن إسحاق غير مرة إذا ذكر الرياسة يقول : بخراسان رئيسان ونصف ؛ أبو بكر بن أبي الحسن بنسا ، وأبو عبد الله بن أبي ذهل بهراة ، ويشير بالنصف إلى أبي الفضل بن أبي النضر

سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة تحت أمر ابن أبي ذهل لقدره وأبوته

ثقة نبيل

قال الخطيب : كان ثقة ، نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية . سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة من تحت أمره لقدره وأبوته

قال الحاكم : قد صحبت أبا عبد الله بن أبي ذهل حضرا وسفرا ، فما رأيت أحسن وضوءا ولا صلاة منه ، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعا وابتهالا منه ، ولقد سألت الولي عن أعشار غلات أبي عبد الله كم تبلغ؟ قال : ربما زادت على ألف حمل

ثقة نبيل

قال الخطيب : وكان ثقة نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية ؛ قال مرة : قد توفي جماعة أودعوا مصنفاتهم عني

ثقة ثبت

سمع محمد بن عبد الله المخلدي الهروي ، ومحمد بن معاذ الماليني ، وحاتم بن محبوب السامي ، ونحوهم . وكان أول سماعه في سنة تسع وثلاثمائة بهراة ، ثم ورد نيسابور ، فسمع من مكي بن عبدان ، وأبي عمرو الحيري ، ونحوهما . وسمع بالري من أحمد بن خالد الحروري ، وعبد الرحمن بن أبي حاتم . وسمع ببغداد من يحيى بن صاعد ، وأبي عمر القاضي ، وأبي حامد محمد بن هارون الحضرمي . وكان أول دخوله بغداد في سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وأبو القاسم البغوي عليل ، فلم يسمع منه شيئا ، ووردها بعد ذلك دفعات ، وحدث بها فسمع منه محمد بن إسماعيل الوراق ، وأبو الحسن الدارقطني ، وأبو الحسن ابن الفرات ، ومحمد بن أبي الفوارس . وحدثنا عنه ابن رزقويه ، وأبو بكر البرقاني ، وكان البرقاني سمع منه بهراة . وكان العصمي ثبتا ثقة نبيلا رئيسا جليلا ، من ذوي الأقدار العالية ، وله إفضال بين على الصالحين والفقهاء والمستورين ، وبلغني أنه كان يضرب له دنانير ، وزن كل دينار منها مثقال ونصف ، وأكثر من ذلك ، فيتصدق بها ثم يقول : إن الفقير يفرح إذا ناولته كاغدا فيتوهم أن فيه فضة ، ثم يفتحه فيفرح إذا رأى صفرة الدينار ، ثم يزنه فيفرح إذا زاد عن المثقال

ثقة نبيل

قال الخطيب : كان ثقة ، نبيلا ، من ذوي الأقدار العالية . سمعت البرقاني يقول : كان ملك هراة من تحت أمره لقدره وأبوته

قال الحاكم : صحبته حضرا وسفرا ، فما رأيت أحسن وضوءا ولا صلاة منه ، ولا رأيت في مشايخنا أحسن تضرعا وابتهالا منه . قيل لي : إن عشر غلته تبلغ ألف حمل . وحدثني أبو أحمد الكاتب أن النسخة بأسامي من يمونهم تزيد على خمسة آلاف بيت ، وقد عرضت عليه ولايات جليلة ، فأبى

الإمام الحافظ الأنبل

الإمام الحافظ الأنبل

وكان إماما نبيلا ، وصدرا معظما ، كثير الأموال والبذل للمحدثين والأخيار

وكان يعاشر العلماء والصالحين ، وله إفضال كثيرعليهم ، وكان يضرب له الدينار دينارا ونصفا ، فيتصدق بالدنانير التي من هذا الوزن ، ويقول : إني لأفرح إذا ناولت فقيرا كاغدة فيتوهم أنه فضة ، فيفتحه فيفرح ، ثم يزنه فيفرح ثالثا

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن أبي العباس العصمي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث