أحمد
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن الحسن بن يزيد الأصم الذي يحدث عن السدي فقال : ثقة ليس به بأس ، إلا أنه حدث عن السدي ، عن أوس بن ضمعج
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن الحسن بن يزيد الأصم الذي يحدث عن السدي ، فقال : ثقة ليس به بأس إلا أنه حدث عن السدي عن أوس بن ضمعج
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ثقة ليس به بأس
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [بن حنبل] فيما كتب إلي قال : قال أبي : بكر بن مضر ثقة ليس به بأس
وقال أحمد : ثقة ، ليس به بأس
وقال أحمد : ثقة ما أرى به بأسا
أبنا عبد الله قال: سمعت أبي يقول: زيد بن الحباب ثقة ليس به بأس،
قال أحمد : ثقة ، ليس به بأس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان سفيان يضعفه من أجل القدر .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة ، ليس به بأس ، سمعت يحيى بن سعيد يقول : كان سفيان يضعفه من أجل القدر
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : عبد الرحمن بن شريح أبو شريح ثقة ، ليس به بأس
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن محرز بن عون فقال : ثقة ، ليس به بأس قال : ورأيت محرزا جاء يوما يسلم على أبي فقال أبي : أي شيء عنده ؟ فقلت : عن حسان بن إبراهيم ، عن يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : توفي النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن ثلاث وستين [ سنة ] فكتب عنه أبي هذا الحديث
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة لم يكن به بأس
وقال صالح الطرابلسي : ثقة مأمون أخطأ في حديث واحد
كتب إلي أبو طاهر محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، يذكر أن أبا الحسن محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ حدثهم ، قال : سنة ثلاث وثلاثمائة ، فيها مات أحمد بن فرح بن جبريل الهاشمي مولاهم المقرئ العسكري الضرير في ذي الحجة فيما حدثني أخي . وقرأت في كتاب أخي : مات أحمد بن فرح في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاثمائة ، وصلى عليه أبو عاصم بن أبي الحنين ، وكان قد أوصى أن يصلي عليه رجل من أهل السنة ، وكان ثقة مأمونا عالما بالعربية واللغة ، عالما بالقرآن ، وكان قدم الكوفة إلى بنت له كانت مزوجة لبعض الجند ، ورأيته وحضرت مجلسه في الجامع وأنا غلام ، ولم يسمع لي .
وأخبرنا أحمد بن محمد العتيقي، قال: أبو العباس الرازي الضرير ثقة مأمون
قال عبد العزيز : حدث عن أبي عبد الملك أحمد بن إبراهيم القرشي ، عن ابن عائذ بكتاب "الجمل وصفين" ، وحدث بتفسير دحيم ، وغير ذلك . وكان ثقة مأمونا ، كان يورق بدمشق ، له خط حسن
قال العتيقي : قرأ على ابن شنبوذ ، وكان ثقة مأمونا
وقال الدارقطني : ثقة مأمون . وقال في سؤالات الحاكم عنه : أثنى عليه أحمد ، وليس هو عندي بالقوي
قال هبة الله بن الأكفاني : كان فاضلا ، ثقة ، مأمونا ، كثير الدرس للقرآن ، كان يخطب للمصريين ، ثم تخلى عن ذلك
وقال ابن الأكفاني : توفي يوم السبت الثالث من صفر سنة سبعين ودفن في باب الصغير . قال : وكان فاضلا كثير الدرس للقرآن ، ثقة مأمونا
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ثقة مأمون .
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مأمون .
عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ثقة مأمون ، وهو أثبت من حميد الطويل
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سألت أبي عن حبيب بن الشهيد فقال : ثقة مأمون ، وهو أثبت من حميد الطويل
قال صالح بن أحمد ابن حنبل عن أبيه : ثقة . وكذلك قال أحمد بن عبد الله العجلي ، وإسحاق بن إبراهيم بن العلاء ، وأبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ ، وزاد : مأمون
وقال ابن خالويه في كتاب «ليس» : سعيد بن أوس أبو زيد، كان ثقة مأمونا
وقال النسائي في « الكنى » : أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي ، حدثنا سعيد بن مروان وكان ثقة أمينا مأمونا من عباد الله الصالحين
قرأت على الحسن بن أبي بكر عن أحمد بن كامل القاضي قال : وتوفي أبو الفضل صالح بن محمد الرازي المولد لأيام خلت من العشر الأول من شوال سنة ثلاث وثمانين يعني ومائتين ، كان ثقة مأمونا قارئا للقرآن
وقال ابن شاهين في « الثقات » : قال أحمد بن صالح المصري : يعد من وجوه الكوفيين الثقات . وفي موضع آخر : هو ثقة مأمون .
قال عبد العزيز الكتاني : توفي شيخنا ابن أبي نصر في جمادى الآخرة سنة عشرين وأربعمائة ، فلم أر جنازة كانت أعظم من جنازته ، كان بين يديه جماعة من أصحاب الحديث يهللون ويكبرون ، ويظهرون السنة ، وحضرها جميع أهل البلد ، حتى اليهود والنصارى ، ولم ألق شيخا مثله زهدا ، وورعا وعبادة ورئاسة . قال : وكان ثقة مأمونا عدلا رضى . وكان يلقب بالعفيف . وكانت أصوله حسانا بخط ابن فطيس
قال أحمد بن كامل القاضي : كتبنا عنه ، وكان ثقة مأمونا
وقال غيره ، عن أحمد : ثقة مأمون
قال أحمد بن حنبل : ثقة مأمون .
قال أحمد بن حنبل : ثقة مأمون
وقال أبو القاسم السوذرجاني : هو أحد عباد الله الصالحين ، ثقة مأمون
قال أحمد بن صالح : ثقة مأمون
قاله عبد العزيز الكتاني ، وقال : كان ثقة ، نبيلا ، مأمونا
أخبرنا العتيقي ، قال : سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة فيها توفي أبو القاسم عبيد الله بن أحمد الصيدلاني الشيخ الصالح في رجب ، وكان ثقة مأمونا
وقال العتيقي : كان ثقة مأمونا
وقال أحمد بن صالح : ثقة ثبت مأمون ، ليس أحد أثبت في حديث نافع منه