أحمد
نا عبد الرحمن ، نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : نا الأثرم قال : ذكر أبو عبد الله [ يعني ] أحمد بن حنبل عبد الرحمن بن بوذويه ، وأثنى عليه خيرا
قال أبو بكر الأثرم : ذكره أحمد بن حنبل فأثنى عليه خيرا
وأثنى عليه أبو العرب كثيرا ، فقال : انتشرت إمامته ، وسلم له أهل عصره ، وأجمعوا على فضله وتقدمه ، واجتمعت فيه خلال قلما اجتمعت في غيره ؛ الفقه ، والورع ، والصرامة ، والزهادة ، والتخشن ، والسماحة
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي ، قال : [ نا الأثرم ، قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ] (518 ك) أثنى على السهمي خيرا
وقال الدارقطني : أثنى عليه أحمد
وقال الدارقطني : أثنى عليه أحمد
قال الأثرم : سمعت أحمد يثني عليه ، وقال : كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير
قال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله، ذكر أبا جعفر النفيلي فأثنى عليه، وقال: كان يجيء معي إلى مسكين بن بكير
قال أبو أمية الطرسوسي : سمعت أحمد ، ويحيى يثنيان على الأصمعي في السنة . قال : وسمعت علي ابن المديني يثني عليه
وقال أبو عوانة الإسفرائيني ، عن أبي أمية الطرسوسي : سمعت أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين يثنيان على الأصمعي في السنة ، قال : وسمعت علي بن المديني يثني عليه
وقال أحمد بن حنبل : كان عنده غلام يملي عليه الحديث في ألواحه فلما فرغ قال له : اقرأه فلم يحسنه فقال : امحه ثم أملى ثم محاه ، فلم يزل كذلك حتى أحكم قراءته ، قال أحمد وليس هذا إلا عن إفادة ونية وأثنى عليه خيرا
قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : عثام رجل صالح سألت أبا داود عن عثام بن علي فقال : كان يكون بخراسان وجعل أبو داود يثني ويقول فيه قولا جميلا
ثنا عبد الرحمن ، نا سعيد بن أبي سعيد الأراطي الرازي قال : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه (خيرا ) .
وقال سعيد بن أبي سعيد الرازي : سئل أحمد بن حنبل عن أبي حصين فأثنى عليه .
وقال : لما دخلت همذان أثنى عليه الحافظ أبو العلاء ، وقال لي : أنا أعلم أنه لا يساجل الحافظ أبا القاسم في شأنه أحد ، فلو خالق الناس ومازجهم كما أصنع ، إذا لاجتمع عليه الموافق والمخالف
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ، وذكر عمر بن علي ، فأثنى عليه خيرا ، وقال : كان يدلس . سمعته يقول : حجاج سمعته - يعني : حدثنا آخر - قال أبي : هكذا كان يدلس
أنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين ، وذكر عمر بن علي بن مقدم ، فقال : لم أكتب عنه شيئا ، وأصله واسطي نزل البصرة وكان يدلس ، وما كان به بأس حسن الهيئة ، قال : وسمعت أبي يعني أحمد بن حنبل وذكر عمر بن علي فأثنى عليه خيرا وقال : كان يدلس ، سمعته يقول : حجاج ، وسمعته يعني حديثا آخر ، فقال أبي : كذا كان يدلس
ولما ذكره العقيلي في كتاب " الجرح والتعديل " قال : أثنى عليه أحمد بن حنبل .
قال عبد الله بن أحمد : سمعت أبي ذكره فأثنى عليه خيرا ، وقال : كان يدلس
نا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وذكر قتيبة بن سعيد فأثنى عليه وقال : هو من آخر من سمع من ابن لهيعة
قال أبو بكر الأثرم : وسمعته - يعني : أحمد بن حنبل - ذكر قتيبة فأثنى عليه ، وقال : هو آخر من سمع من ابن لهيعة
قال الأثرم ، عن أحمد أنه ذكر قتيبة فأثنى عليه ، وقال : هو آخر من سمع من ابن لهيعة
وقال الآجري : سألته - يعني : أبا داود - عن كامل بن طلحة قال : رميت بكتبه قال : وسمعت أحمد يثني عليه
روى له البزار حديثا تفرد به . وقال ابن القطان : حاله غير معروفة . قلت : بل هو معروف . قد ذكره البخاري في " تاريخه " بالحديث الذي أخرجه له البزار ، وقال : أثنى عليه سعيد بن عامر خيرا . وروى عنه أيضا حماد بن زيد ، وجعفر بن سليمان ، وكنيته أبو الفضل ، وهو من التابعين ، سمع يوسف بن عبد الله بن سلام . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وأخرج الطبري في تفسير سورة النساء من طريق أبي همام ، حدثنا كثير أبو الفضل ، عن مجاهد ، فذكر قصة طويلة في نزول قوله تعالى : " أينما تكونوا يدرككم الموت . . . " الآية . وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق عيسى بن حميد الرؤاسي : حدثنا كثير الكوفي . . . فذكر القصة . وقال أبو أحمد الحاكم في " الكنى " : كثير بن يسار الطفاوي ، فذكر في شيوخه الحسن البصري ، وفي الرواة عنه سفيان الثوري ، ثم ساق من طريق أحمد بن يوسف السلمي : حدثنا أبو عاصم ، عن كثير أبي الفضل قال : رأيت على الشعبي مطرف خز . وأخرج أحمد حديثه في " المسند " من رواية سهل بن أبي صدقة عنه ، وروى عنه أيضا خالد بن الحارث . فهؤلاء عشرة أنفس رووا عنه مع ثناء سعيد بن عامر ، فكيف لا يكون معروفا ؟! .
وقال حرب بن إسماعيل : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان أبو لبيد صالح الحديث ، وأثنى عليه ثناء حسنا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : كان أبو لبيد صالح الحديث وأثنى عليه ثناء حسنا
، قال أبو بكر المروذي : رأيته عند أبي عبد الله ، وقد كان أبو عبد الله ذكره فقال : كان أبوه مرجئا أو قال : صاحب رأي ، وأما أبو عبد الرحيم فأثنى عليه
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فأثنى عليه ; وقال : كان من المعمرين
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عنه ، فأثنى عليه وقال: كان من المعمرين ، سمعته يقول: ولدت سنة خمس وسبعين . وعاش مائة سنة
وقال أيوب بن إسحاق بن سافري : سألت أحمد فقلت له : يا أبا عبد الله ، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال : لا ، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد ، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا . قال أيوب : وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه
قال : وسمعت أبا القاسم بن السمرقندي غير مرة يثني عليه ، ويقول : ما بقي مثله . قال : وسمعته يقول : لما ولدت جاء منجم من جهة أبي ، ومنجم من جهة أمي ، وأخذا الطالع واتفقا أن يكون عمري اثنين وخمسين ، فها أنا زدت على ما قالا أربعين ، وكان يقول ذلك ردا عليهم مع معرفته بالفن . مات في رجب سنة خمس وثلاثين وخمسمائة . وحكى السمعاني في الأنساب في ترجمة المحدث سعد الخير قال : كانت له بنات ، فكان يسمعهن إلى أن رزق ابنا سماه جابرا ، فكان يسمعه ، فاتفق أنه حضر مجلس القاضي أبي بكر فشم منه رائحة عود ، فقال : هذا عود طيب ، فحمل هو منه إلى القاضي نزرا يسيرا ، فناوله لجاريته فاحتقرته ، فلما حضر عند القاضي قال : يا سيدنا وصل العود ؟ فقال : لمن دفعته ؟ قال : للجارية ، فسألها ، فقالت : احتقرت تقديمه إليك وأحضرته ، فقال لسعد الخير : هذا هو القدر الذي دفعته إليها ؟ قال : نعم ، فأخذه القاضي ورمى به وحلف أن لا يحدث ابنه بجزء الأنصاري ، وكان سأله فيه ، إلا إن حمل إليه خمسة أمنان عودا من ذلك العود ، فامتنع سعد الخير وأقام أياما يلتمس من القاضي أن يكفر عن يمينه فألح حتى مات القاضي ، ولم يحدثه بالجزء المذكور
نا عبد الرحمن قال ، وسمعت أبي يقول : قال لي أحمد بن حنبل ، وذكر محمد بن مطرف فجعل يثني عليه .
وقال أبو حاتم أيضا : قال لي أحمد بن حنبل ، وذكر محمد بن مطرف فجعل يثني عليه
وقال أبو حاتم : ذكره أحمد ، فجعل يثني عليه
قال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأحمد بن حنبل : بلغني أنك تثني على مروان بن محمد ، قال : إنه كان يذهب مذهب أهل العلم
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : قلت لأحمد بن حنبل : بلغني أنك تثني على مروان بن محمد [ الطاطري ] فقال : إنه كان يذهب مذهب أهل العلم
قال أحمد بن أبي الحواري : قلت لأحمد بن حنبل : بلغني أنك تثني على مروان بن محمد قال : إنه كان يذهب مذهب أهل العلم
وفي كتاب المنتجالي : قال أحمد بن حنبل : كان من أهل الحديث ، وكان يحيى بن سعيد يعظمه ، وأثنى عليه يحيى بن معين ووصف خيره .
وقال ابن مجاهد : كان من فصحاء الناس ، وكان معلم عمر بن عبد العزيز ، وكان عمر يثني عليه وعلى فصاحته بالقرآن
وقال العقيلي : له أحاديث لا يتابع عليها ، أثنى عليه أحمد