المحدثون›أحمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو طالب : ربيع الأول ، وكان مقدما في الحديث فاضلا

وقال الخلال : هارون الحمال رجل كبير في السنة ، قديم في السماع ، كان أبو عبد الله يكرمه ، ويعرف حقه وقدمه وجلالته ، وله أخبار كثيرة يطول شرحها ، وهي متفرقة في الكتب ، وكان عنده عن أبي عبد الله جزء كبير مسائل حسان جدا

وقال الخلال : هارون الحمال رجل كبير في السنة ، قديم في السماع ، كان أبو عبد الله يكرمه ، ويعرف حقه وقدمه وجلالته ، وله أخبار كثيرة يطول شرحها ، وهي متفرقة في الكتب ، وكان عنده عن أبي عبد الله جزء كبير مسائل حسان جدا

قال المروذي : قلت لأبي عبد الله : أكتب عنه ؟ قال : إي والله

قال أبو علي أحمد بن محمد الأصبهاني المقرئ : إلى هارون الأخفش رجعت الإمامة في قراءة ابن ذكوان ، وكان من أهل الفضل والأدب ، صنف كتبا كثيرة في القراءات والعربية ، وأخذ القراءة عنه جماعة كثيرة من دمشق

وقال الحارث : كان أحمد بن حنبل يقول : أبو النضر شيخنا ، من الآمرين بالمعروف ، والناهين عن المنكر

قال الحارث بن أبي أسامة : كان أحمد بن حنبل يقول : أبو النضر شيخنا من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا أبو بكر بن أبي عتاب قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو النضر من متثبتي بغداد .

وحكى أحمد بن منصور الرمادي ، عن أحمد بن حنبل ترجيحه على وهب بن جرير

وقال أبو أحمد الحاكم : يكنى أبا عمر ، وعده بعضهم في الصحابة

وقال المؤتمن الساجي : بذل نفسه في طلب الحديث جدا ، وسألني فخرجت جزأين في صلاة الضحى ، ففرح بهما شديدا .

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : هبيرة بن يريم أحب إلينا من الحارث الأعور ، ولا أعلم حدث عنه غير أبي إسحاق .

وقال عبد الله بن أحمد : هبيرة أحب إلينا من الحارث

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : هبيرة بن يريم أحب إلينا من الحارث

وقال الحافظ أبو عبد الله بن منده : سمعت أبا أحمد العسال يقول في تسمية من يجمع حديثه : أم الدرداء حديثها وكلامها ، وهي الصغرى ، من أهل دمشق التي يروى عنها الحديث الكثير

وقال عبدان : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ، يسبح نيفا وثلاثين تسبيحة

سمعت عبدان يقول : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ، يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار لحيته ووجهه ، وكل شيء منه حتى صلاته

وقال عبدان أيضا : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ؛ يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار ، لحيته ووجهه وكل شيء منه حتى صلاته

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : أكبر من في يحيى بن أبي كثير من أهل البصرة هشام الدستوائي

وقال أبو بكر الأثرم : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : هشام الدستوائي أكبر من شيبان ؟ قال : أجل ، هشام أرفع

نا عبد الرحمن قال : حدثني أبي قال : سألت أحمد بن حنبل عن الأوزاعي والدستوائي أيهما أثبت في يحيى - يعني ابن أبي كثير ؟ قال : الدستوائي لا تسل عنه أحدا ، ما أرى الناس يروون عن أحد أثبت منه ، مثله عسى ، فأما أثبت منه فلا

وقال صالح بن أحمد بن حنبل : قال أبي : هشام الدستوائي أكثر في يحيى بن أبي كثير من أهل البصرة . وقال في رواية : هو أرفع من شيبان

ثنا عبد الرحمن ، أنا علي بن أبي طاهر [ القزويني ] فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل : هشام الدستوائي أكثر من شيبان ؟ قال : أجل ، هشام أرفع

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل قال : قال أبي : أكثر [ من ] في يحيى بن كثير من أهل البصرة هشام الدستوائي

وفي «العلل» لعبد الله بن أحمد عن أبيه : لم يسمع من يحيى بن أبي كثير ، إنما قال : كتب إلى يحيى .

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قلت لأحمد بن حنبل : أبو الوليد أحب إليك في شعبة ؟ أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو اليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد . قلت لأحمد : فإني سمعت أبا الوليد يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر ، فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح من يدي ، وجعلت أنظر إليه

وقال ابن وارة : قلت لأحمد : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد ، قلت لأحمد : فإني سمعته يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر بي فقال : وتكتب ؟ فوضعت الألواح

وقال محمد بن مسلم بن وارة : قلت لأحمد بن حنبل : أبو الوليد أحب إليك في شعبة أو أبو النضر ؟ قال : إن كان أبو الوليد يكتب عند شعبة فأبو الوليد . قلت لأحمد : فإني سمعت أبا الوليد يقول : بينا أنا أكتب عند شعبة إذ بصر ، فقال : وتكتب ، فوضعت الألواح من يدي وجعلت أنظر إليه

وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل : أبو الوليد أكبر من عبد الرحمن بثلاث سنين ، وأبو الوليد اليوم شيخ الإسلام ، ما أقدم عليه اليوم أحدا من المحدثين

قال المروذي عن أحمد بن حنبل : هشام طياش خفيف

وقال أبو علي المقرئ : لما توفي أيوب بن تميم في سنة بضع وتسعين ومائة ، رجعت الإمامة إلى رجلين ، أحدهما مشتهر بالقرآن والضبط ، وهو عبد الله بن ذكوان ، والآخر مشتهر بالعقل والفصاحة والرواية والعلم والدراية ، وهو هشام بن عمار ، وقد رزق كبر السن وصحة العقل والرأي ، فأخذ الناس عنه قديما ، منهم أبو عبيد القاسم بن سلام ، روى عنه قبل وفاته بنحو من أربعين سنة ، وكان عبد الله بن ذكوان يفضله ويرى مكانه ، فلما مات ابن ذكوان اجتمع الناس على هشام . قلت : أبو علي هذا هو الأوزاعي ، ليس بثقة في النقل ، وقد كنت أردت أن أطرح كلامه ، ثم أوردته وبينت حاله

وقال أحمد بن أبي الحواري : إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي أن تحلق

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل (229 م 6) فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن هشام بن لاحق فقال : كان يحدث عن عاصم الأحول ، كتبنا عنه أحاديث ، ورفع عن عاصم أحاديث أسندها إلى سلمان لم ترفع ، وأنكر شبابة حديثا حدثناه هشام عن نعيم بن حكيم ، عن أبي مريم ، عن علي رضي الله عنه في الحج بسجدتين قال شبابة : أنا قد سمعت حديث هذا الشيخ . وأنكره

سمعت ابن حماد يقول : حدثني عبد الله ، سمعت أبي يقول : هشام بن الكلبي من يحدث عنه ؟ ! إنما هو صاحب سمر ونسبة ، وما ظننت أن أحدا يحدث عنه .

قال أحمد بن حنبل : إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه

وقال يحيى بن منصور المخضوب : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول : عبد الرزاق أوسع علما من هشام بن هشام ، وهشام أنصف منه

وقال يحيى بن منصور : قال أحمد : عبد الرزاق أوسع علما من هشام ، وهشام أنصف منه

وعن الميموني : قال أحمد : لم يصح لهشام عن الزهري إلا أربعة أحاديث

نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سمعت أحمد - يعني ابن حنبل - يقول : ليس أحد أصح سماعا من حصين بن عبد الرحمن من هشيم ، وهو أصح من سفيان

وقال حنبل بن إسحاق : سمعت أبا عبد الله يقول : حفظت كل شيء سمعته من هشيم ، وهشيم حي قبل موته