أحمد
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب قال : سألت أحمد [ بن حنبل ] عن صالح بن عمر قال : واسطي ، ثم صار بالري ، لا بأس به
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به ، واسطي ثم صار بالري
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس
قال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس
قال أحمد : ليس به بأس
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ الحمصيين » : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس
قال أحمد : ليس به بأس
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس ، قد سمعنا منه
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قلت لأبي : عائذ بن حبيب ؟ قال : ذاك ليس به بأس ، قد سمعنا منه
قال الأثرم ، عن أحمد : ليس به بأس ، وكان رجلا عاقلا أديبا
قال أبو بكر الأثرم ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس ، وكان رجلا عاقلا ، أديبا
وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : ليس به بأس
وقال أحمد في رواية : ليس به بأس
وقال أبو بكر المروذي ، عن أحمد بن حنبل : ليس به بأس
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس
قال أحمد : ليس به بأس
قال أبو طالب ، عن أحمد : لا بأس به
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن أبي الموال قال : عبد الرحمن لا بأس به
قال أبو طالب ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن حمويه بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يقول : سألت أحمد بن حنبل ، عن عبد الرحمن بن أبي الموال ، فقال : لا بأس به
وقال أحمد بن حنبل : ليس به بأس .
وقال أحمد في روايته عنه : ليس به بأس
زاد أحمد : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي بحر البكراوي ، فقال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا بأس به . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن أبي بحر البكراوي ، فقال : صالح ، قال لي عباس : كان علي لا يحدث عنه ، سألت أحمد عنه ، فقال : ما أسوأ رأي البصريين فيه ، قال أبو داود : سألني أحمد ، قال : من حدث عنه ؟ قلت : حدثنا عنه ، وغيره ، فقال : علي يحدث عنه ؟ قلت : لا أدري ، ولم يكن عندي علم ، قال : وسمعت أبا داود يقول : تركوا حديثه ، يعني : أبا بحر
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي بحر البكراوي ، فقال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : لا بأس به . وقال في موضع آخر : سألت أبا داود عن أبي بحر البكراوي ، فقال : صالح ، قال لي عباس : كان علي لا يحدث عنه ، سألت أحمد عنه ، فقال : ما أسوأ رأي البصريين فيه ، قال أبو داود : سألني أحمد ، قال : من حدث عنه ؟ قلت : حدثنا عنه ، وغيره ، فقال : علي يحدث عنه ؟ قلت : لا أدري ، ولم يكن عندي علم ، قال : وسمعت أبا داود يقول : تركوا حديثه ، يعني : أبا بحر
قال أحمد : ليس به بأس
قال أحمد بن حنبل : ليس به بأس
ضعفه أحمد ، وقال ابن معين : لا بأس به
قال حرب ، عن أحمد : لا بأس به
قال حرب بن إسماعيل ، عن أحمد بن حنبل : لا بأس به
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي ، قال : سئل أحمد بن حنبل عن عبد الله بن الفضل ، فقال : لا بأس به
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : ليس به بأس ، كان معنا بالكوفة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : ليس به بأس كان معنا بالكوفة
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : الأرطباني - يعني عبد الله بن حفص - ما أرى به بأسا
قال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد بن حنبل عنه ، فقال : لا أعلم به بأسا . وقال في موضع آخر : لا أعلم إلا خيرا .
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد : لا أعلم به بأسا ، وقال مرة : لا أعلم إلا خيرا
وقال أحمد بن صالح : مصري ليس به بأس
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد سألت أحمد بن حنبل ، عن أبي أويس قال : لا بأس به .