محمد
وذكره ابن منده وغيره في الصحابة
وذكره ابن فتحون في "الصحابة" ، وعزاه لخليفة بن خياط .
وذكره ابن فتحون في الصحابة وعزاه لخليفة
وذكره ابن سعد فيمن ولي أمر مصر من الصحابة
ولما ذكره أبو موسى المديني في جملة الصحابة لم يتردد ، وقال : أورده الحسن بن سفيان والمنيعي في الصحابة ، وكذا فعله أبو نعيم الحافظ وابن فتحون .
ذكره ابن سعد فيمن نزل البصرة من الصحابة .
وذكرها ابن منده ، وأبو نعيم في "الصحابة
ذكره أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في كتاب الصحابة الذين نزلوا حمص ، فقال : وممن نزلها من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو المنقعة الأنماري
ذكره ابن منده ، وقال : ذكر في الصحابة ، ولا يصح
ذكره ابن منده ، وقال : ذكره ابن خزيمة في الصحابة
وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة . وكذا ذكره أبو بكر البغدادي في تاريخ حمص ، وزاد عبد الصمد : وهو الذي قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - بالكندية ليتزوجها .
وذكره في الصحابة أيضا ابن فتحون
وذكر أن المستغفري ذكره في الصحابة ، وقال : مات في أول زمن عبد الملك بن مروان صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - . ثم ساق بسنده إلى البخاري قال : حدثنا عبد الجبار بن سعيد بن سليمان بن نوفل بهذا . قلت : ظن المستغفري أن قوله : صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - صفة نوفل ، وليست كذلك . وبيان ذلك بذكر بقية كلام البخاري ؛ فإنه بعد أن ساق نسبه قال : روى عن سعيد بن زيد صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم - فسقطت على المستغفري هذه الجملة ، فوقع الوهم
ذكره جعفر المستغفري وغيره في الصحابة
وقد ذكره ابن منده في الصحابة لأن الحديث وقع له مرسلا ، ليس فيه ذكر قبيصة ، لكنه قال : لهلال رواية
وذكره ابن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة
وذكره أيضا في جملة الصحابة ابن فتحون
قيل : إنه ولد في زمن النبي -صلى الله عليه وسلم - ولذلك ذكره ابن منده ،
وذكره ابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من الصحابة ، وذكره جماعة ممن ألف في الصحابة
وذكره الدولابي وأبو العرب والبلخي ويعقوب بن سفيان وابن شيبة في « جملة الضعفاء »
وقال ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة : سمع سماعا كثيرا ودفن كتبه ؛ فلما كان بعد ذلك حدث وقد ذهبت كتبه فضعف الناس حديثه لهذا وتوفي في آخر خلافة أبي جعفر
وقال ابن خزيمة : سمعت محمد بن يحيى ، وذكر يحيى بن عبد الحميد فقال : ذهب كأمس الذاهب
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت محمد بن يحيى الذهلي وذكر يحيى بن يحيى فقال : لو شئت لقلت : هو رأس المحدثين في الصدق ، وكان متثبتا
وقال إبراهيم بن أبي طالب : قرأ عليه إسحاق بن إبراهيم عن مشايخه أحاديث ثم انتهى إلى حديث يحيى بن يحيى ، فقال : حدثنا يحيى بن يحيى وهو من أوثق من أحدثكم اليوم عنه ، وقال : سمعت الذهلي يقول : لو شئت لقلت : هو أبين المحدثين في الصدق ، وكان ثبتا
قال محمد بن سعد في كتاب « الطبقات الكبير » : يكنى أبا عبد الله، وكان قديما وبقي حتى توفي بالمدينة سنة خمس وعشرين ومائة ، وله أحاديث قليلة، ورأيتهم يهابون حديثه
قلت : وكذا أرخه ابن سعد ، وقال : له أحاديث ورأيتهم يهابون حديثه
قال أبو عامر العبدري : عامي أمي ، لا يحسن يكتب ولا يقرأ ، رافضي ، لا يحل أن يحمل عنه حرف واحد . وذكر العبدري أيضا أن سماعه صحيح .
وفي كتاب " الضعفاء " لأبي العرب القيرواني : قال أبو الطاهر أحمد بن محمد بن عثمان المديني : عباد بن يعقوب القماط الأسدي كوفي رافضي
وقال أبو زرعة محمد بن يوسف الحافظ : كان خرج مثالب الشيخين ، وكان رافضيا
قال إبراهيم بن محمد بن عرعرة عن أبي أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب
وقال ابن عمار : رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كان من رؤساء الشيعة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كميل بن زياد رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كميل بن زياد من رؤساء الشيعة ، وكان بلاء من البلاء
قال أبو أحمد الزبيري : كان رافضيا كأنه جرو كلب .
قال محمد بن سعد : توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون، وكان رجلا صالحا ثقة صدوقا كثير الحديث
وحدثني عبيد الله بن أبي الفتح، عن طلحة بن محمد بن جعفر أن أبا بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل الأدمي المقرئ مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة، قال: وكان رجلا صالحا
وقال أبو زكريا الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان فاضلا ورعا حسنا ، رحل في طلب العلم ، وكان حافظا للحديث متفقها . وذكر في شيوخه جرير بن حازم ، ومهدي بن ميمون ، وحريز بن عثمان ، وآخرين . قال : وقال بشر بن الحارث : كان المعافى أسمع الرجلين صوتا ، وكان القاسم الجرمي رجلا صالحا ، قال : وبلغني عن بشر بن الحارث أنه قال : كان يقال : إن قاسما من الأبدال
وقال ابن عمار : ليس عندهم بحجة كان رجلا صالحا كوفيا يتشيع
وقال أبو بكر عبد الله بن محمد في «طبقات أهل القيروان» : كان رجلا صالحا فاضلا، تابعيا، يروي عن عبد الله بن عمر بن الخطاب، وسكن القيروان .
قال ابن سعد : قالوا: كان شيبة رجلا صالحا له فضل