المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان ؛ إني أحفظه كله

وقال ابن أبي خيثمة ، عن محمد بن يزيد : كان يصوم الدهر

قال نصر بن علي : سمعت أبا أحمد الزبيري يقول : لا أبالي أن يسرق مني كتاب سفيان إني أحفظه كله

وبه قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن سيار قال : سمعت المخرمي يقول : ذكر أبو خيثمة يوما فقال : كم تحفظون لابن جريج ، عن أبيه ، وكان يحيى بن معين ثمة ، فما أجاب البتة في واحد ، واندفعت أنا فقلت

وقال الساجي : سمعت محمد بن المثنى يقول : سمعت الأنصاري يقول : من زعم من أصحاب أشعث ممن كان يلزمه أنه كان لا يراني إلى جنبه فهو من الكاذبين

قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان قليل الحديث ، وكان يلزم البادية ، ويحب الخلوة

ذكره ابن منده وقال : يقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم

قال أبو نعيم بن عدي الجرجاني : وقع بينهما كلام حتى خرج كل واحد منهما إلى الخشونة والوقيعة في صاحبه ، فقلت لابن أبي شيبة : ما هذا الاختلاف الذي بينكما ، فذكر لي أحاديث أخطأ فيها مطين ، وأنه رد عليه يعني ، فهذا مبدأ الشر . وذكر أبو نعيم فصلا طويلا إلى أن قال : فظهر لي أن الصواب الإمساك عن القبول من كل واحد منهما في صاحبه

حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة

وقال الحاكم : في "تاريخه" سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس يقول : سمعت أبا تراب الموصلي هو محمد بن إسحاق بن محمد يقول : جمع موسى بن هارون ، عن أبي جعفر الحضرمي ثلاثمائة حديث ، أنكرها عليه ، فكتبتها ، وخرجت إلى الكوفة ، فدخلت على أبي جعفر ، فسألني ، فلما خلا بي قال : ما هذا الذي يبلغني عن أبي عمران تاب الله علينا وعليه فقلت : قد جمعت الأحاديث التي يذكرها ، فقال : ائتني بها فأتيته بها ، فقال : اذكر حديثا حديثا ، فكنت أذكر الحديث ، فيقوم ويخرجه من أصل كتابه في مجالس كتبه حتى أخرجها كلها من أصوله

: وقال ابن سعد : كان عالما بالعربية ، وأيام الناس

وقال المرزباني : كان من شعراء الكوفيين وعلمائهم وعمر عمرا طويلا قارب التسعين

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في كتاب "طبقات العلماء من أهل الموصل" : محمد بن عبد الله بن عمار الغامدي من الأزد ، كان فهما بالحديث وعلله ، رحالا فيه ، جماعا له - وذكر جماعة من شيوخه - ثم قال : حدثني عبيد العجل قال : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي مثل علي ابن المديني - يعني في علم الحديث - ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " تاريخ الموصل " : كان ابن عمار فهما بالحديث وعلله رحالا فيه ، سمعت عبيدا العجل يقول : سمعت أبا يوسف القلوسي يقول لإسماعيل القاضي : ابن عمار مثل علي ابن المديني يعني : في علم الحديث . قال : ورأيت عبيدا يعظم أمره ، ويرفع قدره

وقد أخرج ابن حبان هذا الحديث في " صحيحه " . وفي " فوائد ابن المقرئ " من رواية أبي أحمد الزبيري عن الوليد بن جميع : حدثني شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر أثرا ، وهذا يرد قول الذهبي في " الميزان " : لم يرو عنه حديث صريح رواه عن أبيه ورواه ولده شعيب عنه

قلت : وقال ابن سعد : كان كثير الحديث عالما

قال الحافظ أبو مسعود الدمشقي : سمعت أبا عمرو بن حمدان وسئل عن أبي بكر محمد بن عبد الله بن شيرويه الذي يحدث بفسا ، فقال : ما سمعنا " مسند الحسن بن سفيان " إلا حين قدم والده معه ، فوزن له ، يعني الحسن ، مائة دينار ، فسمعنا معه

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

وقال أبو العلاء الواسطي : كان معظما عند سائر العلماء ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه . سئل أن يلي القضاء فامتنع

حدثنا القاضي أبو العلاء الواسطي قال : كان أبو بكر الأبهري معظما عند سائر علماء وقته ، لا يشهد محضرا إلا كان هو المقدم فيه ، وإذا جلس قاضي القضاة أبو الحسن بن أم شيبان ، أقعده عن يمينه ، والخلق كلهم من القضاة ، والشهود ، والفقهاء ، وغيرهم دونه . وسئل أن يلي القضاء فامتنع فاستشير فيمن يصلح لذلك ، فقال : أبو بكر أحمد بن علي الرازي ، وكان الرازي تزيد حاله على منزلة الرهبان في العبادة ، فأريد للقضاء فامتنع ، وأشار بأن يولي الأبهري ، فلما لم يجب واحد منهما للقضاء ولي غيرهما

وذكر ابن النجار أنه سمع أيضا من : محمد بن عبد الله بن أبي داود الفارسي بمصر ، ومن أبي الحسن علي بن الحسن القاضي الخلعي ، وبالقدس من مكي الرميلي ، وقرأ كتب الأدب ببغداد على أبي زكريا التبريزي ، وقرأ الفقه والأصلين على الغزالي ، وأبي بكر الشاشي ، وحصل الكتب والأصول ، وحدث ببغداد على سبيل المذاكرة ، فروى عنه : أبو منصور ابن الصباغ ، وعبد الخالق اليوسفي ، وروى الكثير ببلده ، وصنف مصنفات كثيرة في الحديث ، والفقه ، والأصول ، وعلوم القرآن ، والأدب ، والنحو ، والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ، ومدحه الشعراء ، وعمل على إشبيلية سورا من ماله ، وولي قضاءها ، وكان من الأئمة المقتدى بهم .

قال ابن النجار : حدث ببغداد بيسير ، وصنف في الحديث والفقه والأصول وعلوم القرآن والأدب والنحو والتواريخ ، واتسع حاله ، وكثر إفضاله ، ومدحته الشعراء ، وعلى بلده سور أنشأه من ماله .

قال أبو جعفر العقيلي : ومحمد بن إسحاق عند يحيى بن معين ضعيف ، لا يحتج بحديثه . قال : وأما محمد بن يحيى النيسابوري فجعله في الطبقة الثانية من أصحاب الزهري مع أسامة بن زيد ، ومحمد بن إسحاق ، وأبي أويس ، وفليح ، وعبد الرحمن بن إسحاق ، وهؤلاء كلهم في حال الضعف والاضطراب . قال : وقال محمد بن يحيى : إذا اختلف أصحاب الطبقة الثانية كان المفزع إلى أصحاب الطبقة الأولى في اختلافهم ، فإن لم يوجد عندهم بيان ففيما روى هؤلاء يعني الطبقة الثانية ، وفيما روى يعني أصحاب الطبقة الثالثة تعرف بالشواهد والدلائل . قال : وقد روى ابن أخي الزهري ثلاثة أحاديث لم نجد لها أصلا عند أهل الطبقة الأولى ولا الثانية ولا الثالثة فذكر حديثه عن عمه ، عن سالم بن عبد الله ، عن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " كل أمتي معافى إلا المجاهرون ..." الحديث . قال : وقد روى هذا الحديث أبو بكر بن عياش ، عن مبشر السعيدي ، عن ابن شهاب هكذا ، ولعل مبشرا هذا أخذه عنه لأنه لا يعرف له عن الزهري غيره ، ولا له ذكر في طبقات أصحاب الزهري ، وذكر حديثه عن عمه عن سالم : سمعت أبا هريرة يقول إذا خطب : " كل ما هو آت قريب لا بعد لما هو آت ..." الحديث . ذكره هكذا موقوفا من رواية إبراهيم بن سعد ، ومن رواية ابنه يعقوب بن إبراهيم بن سعد عنه . وذكره من رواية الواقدي عنه مرفوعا ، ثم قال : وإن الواقدي ليأتي عنه بمناكير عن الزهري وغيره ، وهو أروى الناس عنه ، وذكر حديثه ، عن امرأته أم الحجاج بنت محمد بن مسلم قالت : كان أبي يأكل بكفه فقلت لو أكلت بثلاثة أصابع قال : إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل بكفه كلها . رواه العقيلي ، عن جده ، عن حمزة بن رشيد الباهلي ، عن إبراهيم بن سعد عنه ، ثم قال : وهذه الثلاثة أحاديث لم يتابع ابن أخي الزهري عليها أحد .

وقرأت بخط المحدث محمد بن الحسن بن سلام قال : محمد بن عبد الواحد شيخنا ، ما رأينا مثله في ما اجتمع له . كان مقدما في علم الحديث ، فكأن هذا العلم قد انتهى إليه وسلم له . ونظر في الفقه وناظر فيه . وجمع بين فقه الحديث ومعانيه . وشدا طرفا من الأدب ، وكثيرا من اللغة والتفسير . وكان يحفظ القرآن واشتغل مدة به ، وقرأ بالروايات على مشايخ عديدة ، وكان يتلوه تلاوة عذبة . وجمع كل هذا مع الورع التام ، والتقشف الزائد ، والتعفف والقناعة ، والمروءة ، والعبادة الكثيرة ، وظلف النفس وتجنبها أحوال الدنيا ورعوناتها ، والرفق بالغرباء والطلاب ، والانقطاع عن الناس ، وطول الروح على الفقير والغريب . وكان محبا لمن يأخذ عنه ، مكرما لمن يسمع عليه . وكان يحرض على الاشتغال ، ويعاون بإعارة الكتب . وكنت أسأله عن المشكلات فيجيبني أجوبة شافية عجز عنها المتقدمون ، ولم يدرك شأوها المتأخرون . قرأت عليه الكثير ، وما أفادني أحد كإفادته . وكان ينبهني على المهمات من العوالي ، ويأمرني بسماعها ، ويكرمني كثيرا ، وقرأت عليه " صحيح مسلم " . كانت له أريضة بباب الجامع ورثها من أبيه ، وكان يبني فيها قليلا قليلا على قدر طاقته ، فيسر بناء كثير منها بهمته وحسن قصده وإجابة دعوته ، ونزل فيها المشتغلين بالفقه والحديث ، وكان ما يصل إليه من رمق يوصله إليهم ويصرفه عليهم . ورام بعض الكبار مساعدته ببناء مصنع للماء فأبى ذلك وقال : لا حاجة لنا في ماله . وكان من صغره إلى كبره موصوفا بالنسك ، مشتغلا بالعلم

قال الحافظ محب الدين ابن النجار في تاريخه : كتب أبو عبد الله بخطه ، وحصل الأصول ، وسمعنا منه وبقراءته كثيرا ، ثم إنه سافر إلى أصبهان ، فسمع بها من أبي جعفر الصيدلاني ، ومن جماعة من أصحاب فاطمة الجوزدانية . إلى أن قال : وأقام بهراة ومرو مدة ، وكتب الكتب الكبار بخطه ، وحصل النسخ ببعضها بهمة عالية ، وجد واجتهاد وتحقيق وإتقان ، كتبت عنه ببغداد ونيسابور ودمشق ، وهو حافظ متقن ثبت صدوق نبيل حجة عالم بالحديث وأحوال الرجال ، له مجموعات وتخريجات ، وهو ورع تقي زاهد عابد محتاط في أكل الحلال ، مجاهد في سبيل الله ولعمري ما رأت عيناي مثله في نزاهته وعفته وحسن طريقته في طلب العلم

وحكى النجم ابن الخباز عن العز عبد الرحمن بن محمد ابن الحافظ قال : ما جاء بعد الدارقطني مثل شيخنا الضياء .

وذكره ابن النجار في " تاريخه " فقال : كتب وحصل الأصول ، وسمعنا بقراءته الكثير . وأقام بهراة ومرو مدة ، وكتب الكتب الكبار بهمة عالية ، وجد واجتهاد ، وتحقيق وإتقان . كتبت عنه ببغداد ، ودمشق ، ونيسابور . وهو حافظ متقن ، ثبت ، حجة ، عالم بالحديث والرجال . ورع ، تقي ، زاهد ، عابد ، محتاط في أكل الحلال ، مجاهد في سبيل الله . ولعمري ما رأت عيناي مثله في نزاهته وعفته وحسن طريقته في طلب العلم . سألته عن مولده فقال : في جمادى الأولى سنة تسع وستين . ورأيت بخطه : مولدي في سادس جمادى الآخرة ، فالله أعلم

وقال محمد : أول شهادة شهدتها في الإسلام عند سهل بن صاعد فعدلني أبي والمثنى بن الفراء ، وكنت غلاما ما أظنني احتلمت . وسئل مسلم بن الحجاج عن حديث عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق عن أبيه ؛ فقال : من يحدث به غير سهل بن عمارة ؟ فقلت : حدثنا به محمد بن عبد الوهاب عن الحسين بن الوليد فقال : الآن صح الحديث

وقرأت بخط أبي عمرو المستملي : سمعت محمد بن عبد الوهاب يقول : كتب عني محمد بن يحيى منذ أكثر من خمسين سنة كتبت عن بشر بن الحكم ما لا أحصي وكان يقبل رأسي وأنا أحدثه

وقال السلمي : لقي أبو علي أبا حفص النيسابوري وحمدون القصار . قال : وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه .

قال أبو عبد الرحمن السلمي : لقي أبو علي الثقفي أبا حفص النيسابوري ، وحمدون القصار ، وكان إماما في أكثر علوم الشرع ، مقدما في كل فن منه ، عطل أكثر علومه ، واشتغل بعلم الصوفية ، وقعد ، وتكلم عليهم أحسن كلام في عيوب النفس ، وآفات الأفعال ومع علمه وكماله خالف الإمام ابن خزيمة في مسائل التوفيق والخذلان ، ومسألة الإيمان ، ومسألة اللفظ ، فألزم البيت ، ولم يخرج منه إلى أن مات وأصابه في ذلك محن .

ومحمد بن سلمة الحراني في عامة ما يروي عن محمد بن عبيد الله العرزمي يقول : عن الفزاري ، فيكني عنه ، ولا يسميه يضعفه ، وأحيانا يسميه وينسبه

قال ابن النجار : ناب في الحسبة عن عمه أحمد ، وكان عفيفا متدينا ، حسن الطريقة

وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكانت عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه

قال أبو عروبة : مات بحران سنة ثمان وستين ومائتين لليال بقين من ذي الحجة ، لا يخضب

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا محمد (8 م 5) بن عبيد قال : طلبت الحديث سنتين فخرجت إلى بغداد فجعلت إذاكرهم وأقول : تعالوا أبرزوا إلي

وسمعت أبي يحكي عن محمد بن الحسن بن الفرج ، قال : قدمت بغداد فاجتمع علي أصحاب الحديث فعرضت عليهم حديث مشايخي ، فقالوا : نريد حديث محمد بن عبيد .

وقال شيرويه الديلمي في " تاريخ همذان " : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى سمعت صالحا يقول : سمعت أبي يحكي عن الحسن بن يزداد الخشاب قال : لو كان محمد بن عبيد ببغداد كان شبيها بأحمد بن حنبل . قال : وسمعت أبي يحكي عن محمد بن الحسن بن الفرج قال : قدمت بغداد ، فاجتمع علي أصحاب الحديث ، فعرضت عليهم مشايخي ، فقالوا : نريد حديث محمد بن عبيد

قال الشيخ : ومحمد بن عثمان هذا على ما وصفه عبدان لا بأس به وابتلي مطين بالبلدية لأنهما كوفيان جميعا قال فيه ما قال وتحول محمد بن عثمان بن أبي شيبة إلى بغداد وترك الكوفة ولم أر له حديثا منكرا فأذكره

ومن الطائفة التي حكى ابن عقدة عنهم أنهم كذبوا محمدا : جعفر الطيالسي ، وعبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، وجعفر بن هذيل ، ومحمد بن أحمد العدوي .