محمد
ومحمد بن يحيى الذهلي ، وقال : كان من العباد
وقال ابن منده : فرات النجراني أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له رواية
ذكره ابن منده
قال أبو العرب : سمعت منه كثيرا
وقال المرزباني في معجم الشعراء : كان رئيس الشراة
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري عن محمد بن عبد الله بن عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله
وقال الحسين بن إدريس عن أبي عمار : ليت فضيلا كان يحدثك بما يعرف . قلت : ترى حديثه حجة ؟ قال : سبحان الله
وقال في " الضعفاء " : قال أحمد بن صالح : حديث فضيل عن عطية عن أبي سعيد حديث " الله الذي خلقكم من ضعف " ، ليس له عندي أصل ولا هو بصحيح . وقال ابن رشدين : لا أدري من أراد أحمد بن صالح بالتضعيف أعطية أم فضيل بن مرزوق .
وقال ابن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك ، وكان قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك ، وكان قليل الحديث
وقال جعفر : لا يصح سماعه لأنه ولد يوم الفتح ، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث مراسيل
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال عبد الرزاق عن معمر : جاء رجل إلى ابن سيرين فقال : رأيت حمامة التقمت لؤلؤة فخرجت منها أعظم مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت أصغر مما دخلت ، ورأيت حمامة أخرى التقمت لؤلؤة فخرجت كما دخلت سواء فقال له ابن سيرين : أما التي خرجت أعظم مما دخلت فذاك الحسن يسمع الحديث فيجوده بمنطقه ثم يصل فيه من مواعظه ، وأما التي خرجت أصغر مما دخلت فذاك محمد بن سيرين يتنقص منه ، ويشك فيه ، وأما التي خرجت كما دخلت فهو قتادة ، وهو أحفظ الناس
قيده ابن ماكولا ، وتبعه ابن عساكر : بالمثناة مصغر . وذكره ابن أبي حاتم مع قنبر مولى علي ، ورجحه ابن نقطة ، واستدل بأنه وجده بخط أبي علي البرداني بالنون ، نقلا عن ابن سميع ، وابن ماكولا إنما اعتمد فيه على ابن سميع ، فالله أعلم
وقال ابن سعد : أمه خليدة بنت ثابت بن سنان ، وهو أخو عبد الله بن أنيس لأمه ، وشهد قرظة أحدا وما بعدها ، وكان ممن وجهه عمر إلى الكوفة يفقه الناس
وقال ابن سعد : له رواية عن عمر في الجمعة
وقال ابن سعد : قيس أبو الأسود العبدي ، شهد صلح الحيرة مع خالد بن الوليد ، وروى عن عمر حديثا في الجمعة
لأبيه صحبة ، وروى ابن منده بسند واه أن لقيس رؤية، والمشهور أنه من المخضرمين،
حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .
وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات
قلت : أفرده أبو عمر عن العبدي ، وأما ابن منده فجعلهما واحدا فقال : روى عنه إياد بن لقيط ، وأبو القموص ، والذي يظهر ترجيح ما صنع أبو عمر .
وقال البخاري في قيس بن النعمان : قال عبد الله بن عبد الوهاب : حدثنا خالد بن الحارث سمع أبا القموص زيد بن علي قال: حدثني أحد الوفد، ولم يذكر المتن ، وادعى ابن منده أن البخاري جعله ، والذي قبله واحدا، والذي في التاريخ الكبير ما وصفت أنه فرق بين الذي روى عنه إياد بن لقيط، والذي روى عنه أبو القموص ، ولفظ ابن منده : قال البخاري: حديثه في الكوفيين والبصريين ، روى عنه إياد وزيد ، وساق ابن منده حديث أبي القموص من وجه آخر ، عن عبد الله بن عبد الوهاب بسنده ، وقال فيه: إنهم أهدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من تمر فدعا لهم ، وقال: نعم الحي عبد القيس أسلموا طائعين غير موتورين . انتهى. وكأن مستند من ظنهما واحدا ذكر الهدية في كلا الحديثين، وليس بجيد ؛ لأن الأول صرح بأن هديته ردت بخلاف الآخر، وبأن السكوني لا يلاقي العبدي في النسب ؛ فإن السكوني من اليمن ، وعبد القيس من ربيعة، وقد فرق بينهما غير واحد من الأئمة ، وهو المعتمد
وذكره خليفة ، وابن سعد في الطبقة الأولى .
وذكره محمد بن إسحاق في المؤلفة،
وروي عن محمد بن بشر العبدي أنه قال : لم يمت كثير النواء حتى رجع عن التشيع
وكذا جزم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والعسكري ، وابن منده بأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
قال ابن سعد : وفد عمومته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا، ثم رجعوا إلى اليمن، فارتدوا فقتلوا يوم النجير، ثم هاجر كثير ، وزييد ، وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة
، وقال البخاري : أدرك عثمان وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه : روى عن أبي بكر الصديق . وأخرج ابن سعد بسند صحيح إلى نافع، قال: كان اسم كثير بن الصلت قليلا، فسماه عمر كثيرا، ووصله أبو عوانة في صحيحه من وجه آخر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر ، وفيه: فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - واستغربه ابن منده، وفي سنده راو ضعيف . والأول أصح، ولكن للموصول شاهد . ذكره الفاكهي من رواية ميمون بن الحكم، عن محمد بن جعشم، عن ابن جريج، ولهذا ساغ ذكره في هذا القسم، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده، ثم هاجر كثير
قال ابن سعد : ولد كثير في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان له شرف وحال جميلة.
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة، وقال: لم يبلغنا أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، كذا قال. وقد ذكره الجعابي في كتاب "من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأبوه" وقال: قالوا: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وروى له ابن منده وابن قانع في " معجم الصحابة " حديثا يدل على صحبته ، لكن في إسناده يزيد بن أبي زياد وقد اختلف عليه فيه
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة، وقال: لم يبلغنا أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، كذا قال. وقد ذكره الجعابي في كتاب "من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأبوه" وقال: قالوا: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان كثير الحديث
وزاد محمد بن سعد : وكان كثير الحديث
وقال ابن سعد : قتل جده الحصين في الردة، فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه، وساد كثير بن شهاب مذحجا