المحدثون›محمد
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وحدثني القاضي أبو حامد الدلوي ، قال : كان أبو محمد البافي ، يقول : لو أوصى رجل بثلث ماله أن يدفع إلى أعلم الناس لوجب أن يدفع إلى المعافى بن زكريا

حدثني أبو طالب المحسن بن عيسى بن شهفيروز الفقيه بالنهروان قال : حكي لي عن أبي محمد البافي أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .

قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه ، والنحو ، واللغة ، وأصناف الأدب ، ولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه ، أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج فقد حضرت العلوم كلها .

قال الخطيب : كان من أعلم الناس في وقته بالفقه والنحو واللغة وأصناف الأدب ، وولي القضاء بباب الطاق ، وكان على مذهب ابن جرير ، وبلغنا عن أبي محمد البافي الفقيه أنه كان يقول : إذا حضر القاضي أبو الفرج ، فقد حضرت العلوم كلها .

ذكره أبو زكريا الأزدي صاحب تأريخ الموصل في الطبقة الثالثة . وقال : رحل في طلب العلم إلى الآفاق ، وجالس العلماء ولزم سفيان الثوري وتأدب بآدابه وتفقه بمجالسته ، وأكثر الكتابة عنه ، وعن غيره ، وصنف حديثه في الزهد ، والسنن ، والفتن ، والأدب وغير ذلك ، وكان زاهدا فاضلا شريفا كريما عاقلا .

وقال ابن عمار : لم أر بعده أفضل منه . قال : وكنت عند عيسى بن يونس فقال لي : رأيت المعافى ؟ قلت : نعم ، قال : ما أحسب أحدا رأى المعافى ، وسمع من غيره يريد الله تعالى بعلمه

وفي طبقات ابن سعد : كان أهل الموصل يفتخر به .

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري ، عن محمد بن عبد الله بن عمار : لم أر قط بعده أفضل منه .

وعن محمد بن نعيم قال : كان المعافى موسرا ، فكان إذا جاءه طعامه أرسل إلى أصحابه ما يكفيهم سنة ، وكانوا خمسة وثلاثين ، أو أربعة وثلاثين رجلا .

وقال ابن مندة والحاكم في صحيحيهما : واتفاق يحيى وسعيد على المغيرة مما يوجب شهرته

وصحح حديثه عن أبي هريرة في البحر ابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن المنذر والخطابي والطحاوي ، وابن منده ، والحاكم ، وابن حزم ، والبيهقي ، وعبد الحق وآخرون

وقال أبو العرب القيرواني في طبقات إفريقية : كان ممن دخلها من جلة التابعين فاستوطنها ، وكان وجها من وجوه من بها

وصحح حديثه عن أبي هريرة في البحر ابن خزيمة ، وابن حبان ، وابن المنذر والخطابي والطحاوي ، وابن منده ، والحاكم ، وابن حزم ، والبيهقي ، وعبد الحق وآخرون

قال أبو زكريا : يزيد بن محمد بن إياس بن القاسم الأزدي في كتابه « طبقات المحدثين من أهل الموصل » - الذي ما نقل منه المزي إلا بوساطة الخطيب ، ولما لم يذكره الخطيب لم يذكر منه شيئا ولا ألم به جملة : قال أبو زكريا : المغيرة بن زياد بن المخارق بن عبد الله البجلي أبو هاشم ، أخبرني المغيرة بن الخضر بن زياد ، عن أبيه ، عن أشياخه أنهم قدموا من الكوفة إلى الموصل مع من قدم الموصل من بجيلة ، وأن المخارق بن عبد الله جد المغيرة شهد مع جرير بن عبد الله فتح ذي الخلصة ، فقلت للمغيرة : أنتم من أنفس بجيلة ، قال : كذلك سمعنا أشياخنا يقولون ، ثنا أحمد بن علي السعدي ، أبنا أبو ثابت الخطاب ، ثنا وكيع ، ثنا المغيرة بن زياد ، وكان عبدا صالحا ، ومات المغيرة بن زياد سنة ثنتين وخمسين ومائة ، وعني بطلب العلم ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنس بن مالك ، وقال : سمعته يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « لا إيمان لمن لا أمانة له » . وروى عنه عمرو بن قيس الملائي ، وحماد بن سلمة ، وقيس بن الربيع ، والوضاح أبو عوانة ، وأبو عاصم النبيل .

وقال ابن عمار : كان تاجرا ، وما كان أكثر روايته عن عطاء

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ما كان أكثر روايته عن عطاء ، كان يحج كثيرا ، وكان تاجرا يتجر إلى أذربيجان والشام ، يجلب الغنم ، فسمع من مكحول

وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي في " طبقات أهل الموصل " : مغيرة بن زياد بن مخارق بن عبد الله البجلي ، أبو هاشم ، قلت للمغيرة بن الخضر بن زياد بن مغيرة بن زياد : أنتم من أنفس بجيلة ؟ قال : كذلك سمعت أشياخنا يقولون . قال : وكان المغيرة بن زياد ممن يجيء لطلب العلم ، ورحل فيه وجالس التابعين ، ورأى أنسا

قال ابن سعد : كان يقال له مغيرة الرأي ، وشهد اليمامة وفتوح الشام والعراق

هذا الكلبي وابن حزم والبلاذري وابن سعد وأبو عبيد والزبير وغيرهم نصوا على أنه من ولد خالد بن حزام ابن خويلد ، ومعظمهم يعرفونه بقصي ، زاد الزبير : وكان علامة مسندا . زاد ابن حزم : وكان محدثا

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : إنما سمع من إبراهيم ثلاثمائة وسبعين حديثا ، يعني ويدلس الباقي

وصفه النسائي بالتدليس، وحكاه العجلي عن ابن فضيل

وقال ابن فضيل : كان يدلس ، وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال : حدثنا إبراهيم

وقال نعيم بن حماد ، عن محمد بن فضيل : كان المغيرة يدلس وكنا لا نكتب عنه إلا ما قال حدثنا إبراهيم

وقال أبو عمر الكندي - وهو محمد بن يوسف المذكور - : لم يكن بالمحمود في روايته عن خالد بن نزار ، وذلك ؛ لأنهم سألوه عن مولده فأخبرهم ، ثم نظروا إلى الأسطوانة على رأس خالد بن نزار ، فإذا سن المقدام يومئذ أربعة أعوام أو خمسة . قلت : وهذا جرح هين ، فلعله أسمع عليه هو صغير .

وقال محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين .

وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم

وقال محمد بن سلام الجمحي : كان بالبصرة أربعة ، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله : الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام ، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره، وسوار بن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق

وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم

وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج : ولد المهلب عام الفتح . وقال الحاكم : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده ، وكان المهلب أصغرهم ، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة : هذا سيدهم . وأشار إلى المهلب - فذكره . وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي : إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم ، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟ ! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين ، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة

وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد

ذكره مسلم ، وابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين

وقال المزي : في مسند ابن مسعود : النزال بن سبرة له صحبة ، وتبع في ذلك أبا مسعود الدمشقي ، وابن عساكر . وقال في التهذيب : مختلف في صحبته ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن أبي بكر ، يقال : مرسل . وعن عثمان وعلي وابن مسعود وسراقة بن مالك وغيرهم ، روى عنه الشعبي ، وعبد الملك بن ميسرة ، والضحاك بن مزاحم ، وآخرون

وقال ابن عدي : كان مقيما بمدينة الرسول عليه السلام، يكنى أبا محمد، سئل عباس بن عبد العظيم عنه، فأشار إلى فمه، وسمعت عبدان يقول: قلت لعبد الرحمن بن خراش : هذه الأحايث التي يحدث بها غلام خليل من حديث المدينة من أين له؟ قال: سرقها من عبد الله بن شبيب، وسرقه ابن شبيب من شاذان، ووضعه شاذان ، واسمه النضر بن سلمة. وسمعت أبا عروبة يثني على شاذان هذا خيرا، وقال : كان حافظا لحديث المدينة.

وقال ابن حبان : سكن النضر بن سلمة مكة، يروي عن جعفر بن عون والعراقيين وعبد الله بن نافع والمدنيين، لا تحل الرواية عنه إلا للاعتبار . سمعت أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوزان يقول: عرفنا كذبه في المذاكرة .

وقال ابن قتيبة : كان صاحب عربية وشعر ونحو وحديث وفقه ومعرفة بأيام الناس

قال محمد بن سعد : كان مقدما في العلم والفقه والعقل والفضل ، وكان صديقا لابن المبارك ، وكان من أصحاب أبي حنيفة

وكأن ابن منجويه رأى في تاريخ البخاري الصغير عن ابن عجلان : قال : حدثني النعمان بن أبي عياش ، وكان شيخا كبيرا من أبناء الصحابة ، وكان أبوه فارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكان النعمان أدرك أباه وأكثر الصحابة . فاعتمده ، ولعمري إنها لشبهة ، لكن بيان سببها يتعين [عرف] ذلك

قال ابن سعد : كان كثير الحديث

ذكره محمد بن سعد في "الصغير" في الطبقة الثالثة، وفي "الكبير" في الطبقة الرابعة ، وقال: كان كثير الحديث