محمد
قال ابن عدي : والحسين الكرابيسي له كتب مصنفة ذكر فيها اختلاف الناس من المسائل وكان حافظا لها وذكر في كتبه أخبارا كثيرة ولم أجد منكرا غير ما ذكرت من الحديث والذي حمل أحمد بن حنبل عليه من أجل اللفظ في القرآن ، فأما في الحديث فلم أر به بأسا . سمعت محمد بن عبد الله الشافعي يقول : يخاطب المتعلمين لمذهب الشافعي ويقول لهم : اعتبروا بهذين النفسين حسين الكرابيسي وأبو ثور ، الحسين في علمه وحفظه ، وأبو ثور لا يعشره في علمه فتكلم فيه أحمد بن حنبل في باب اللفظ فسقط وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة .
وذكره ابن عدي ، ونقل عن أحمد بن أبي يحيى : سمعت من سأل أحمد عن الكرابيسي ، وقيل : إنه يزعم أنه كان يناظرك عند الشافعي ، وكان معكم عند يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، فقال : لا أعرفه بالحديث ولا بغيره . قال : وسمعت محمد بن الحسن بن بدينا ، سألت أحمد فقلت : إني رجل من أهل الموصل وقد وقعت فيهم مسألة اللفظ عن الكرابيسي ، ففتنتهم ، فقال : إياك إياك - أربعا - لا تكلم الكرابيسي ، ولا تكلم من يكلمه . قال : وحدثنا أحمد بن الحسن الكرخي صاحب الكرابيسي ، وكانت كتب الكرابيسي عنده سماعا منه ، فذكر قصة ، ثم قال : حدثنا أحمد بن الحسن ، حدثنا الكرابيسي ، حدثنا إسحاق الأزرق ، حدثنا عبد الملك ، عن عطاء ، عن الزهري رفعه : " إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليهرقه وليغسله ثلاث مرات " . ثم أخرجه ابن عدي من طريق عمر بن شبة ، عن إسحاق موقوفا ، ثم قال : تفرد الكرابيسي برفعه ، وللكرابيسي كتب مصنفة ذكر فيها الاختلاف ، وكان حافظا لها ، ولم أجد له منكرا غير ما ذكرت ، والذي حمل أحمد عليه كلامه في القرآن . قال : وقد سمعت محمد بن عبد الله الشافعي ، يعني أبا بكر الصيرفي يقول للمتعلمين لمذهب الشافعي : اعتبروا بهذين النفسين : الكرابيسي وأبي ثور ، فالحسين في حفظه وعلمه ، وأبو ثور لا يعشره ، فتكلم فيه أحمد في باب اللفظ فسقط ، وأثنى على أبي ثور فارتفع للزومه السنة
قال الحاكم : كان أبو علي يقول : ما رأيت في أصحابنا مثل أبي بكر الجعابي ، حيرني حفظه ، فحكيت هذا للجعابي ، فقال : يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة ؟!
قال الحاكم : وكان أبو علي يقول : ما رأينا في أصحابنا مثل الجعابي ، حيرني حفظه . قال الحاكم : فحكيت ذلك لأبي بكر الجعابي ، فقال : يقول أبو علي هذا وهو أستاذي على الحقيقة .
وقال أبو كريب : حدث عن إبراهيم بن يوسف بن أبي إسحاق ، وقد مات إبراهيم قبل أن يولد
وقال الإدريسي : كان عالما فاضلا كثير الحديث
وقال ابن بشكوال : قال شيخنا أبو الحسن بن مغيث : كان من أكمل من رأيت علما بالحديث ، ومعرفة بطرقه وحفظا لرجاله ، عانى كتب اللغة ، وأكثر من رواية الأشعار ، وجمع من سعة الرواية ما لم يجمعه أحد أدركناه ، وصحح من الكتب ما لم يصححه غيره من الحفاظ ، كتبه حجة بالغة ، جمع كتابا في رجال الصحيحين سماه " تقييد المهمل وتمييز المشكل " وهو كتاب حسن مفيد ، أخذه الناس عنه
قال ابن بشكوال سمعت أبا الحسن بن مغيث قال : كان أبو علي الجياني من أكمل من رأيت علما بالحديث ، ومعرفة بطرقه ، وحفظا لرجاله ، عانى كتب اللغة ، وأكثر من رواية الأشعار ، وجمع من سعة الرواية ما لم يجمعه أحد أدركناه ، وصحح من الكتب ما لم يصححه غيره من الحفاظ ، فكتبه حجة بالغة ، جمع كتابا في رجال الصحيحين سماه " تقييد المهمل وتمييز المشكل " ، وهو كتاب حسن مفيد ، أخذه الناس عنه
وترجمه أبو سعد بن السمعاني في ذيل بغداد ، فقال : البلخي السمسار أبو عبد الله مفيد بغداد في عصره سمع الكثير . فمن شيوخه : الحميدي ، ومالك البانياسي ، وأبو الغنائم بن أبي عثمان ، وطراد ، وعبد الواحد بن فهد العلاف ، وجمع كثير . وسألت أبا القاسم ، يعني ابن عساكر عنه ، فقال : سمع الكثير غير أنه ما كان يعرف شيئا ، وسألت ابن ناصر عنه ، فقال : كان فيه لين ، وكان حاطب ليل ، ويذهب إلى الاعتزال
قال الحسين القباني في الحديث الذي رواه عن سريج بن يونس : أخبرنا هارون بن مسلم عن أبان عن يحيى عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه في غسل الجمعة : كتب عني هذا الحديث محمد بن إسماعيل البخاري ، ورأيته في كتاب بعض الطلبة قد سمعه منه عني
وقال الكتاني : لم أسمع فيه شيئا .
قال ابن سعد : أسلم يوم الفتح ، وسكن المدينة ، ثم نفاه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف ، ثم أعيد إلى المدينة في خلافة عثمان ومات بها
وقال الذهلي : حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي ، وكان ثبتا في شعبة عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ويذكره بالضبط
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
وهو كبير المحل عند الحنفية . روى عنه : محمد بن مقاتل ، وموسى بن نصر . وكانا يبجلانه .
وقال محمد بن الفضيل البلخي : سمعت عبد الله بن محمد العابد يقول : جاءه كتاب ، يعني من الخليفة ، وفيه : لولي العهد وآتيناه الحكم صبيا ليقرأ ، فسمع أبو مطيع ، فدخل على الوالي ، فقال : بلغ من خطر الدنيا أنا نكفر بسببها ، فكرر مرارا حتى بكى الأمير ، وقال : إني معك ، ولكني لا أجترئ بالكلام ، فتكلم وكن مني آمنا . فذهب يوم الجمعة فارتقى المنبر ، ثم قال : يا معشر المسلمين -وأخذ بلحيته وبكى - قد بلغ من خطر الدنيا أن نجر إلى الكفر ، من قال وآتيناه الحكم صبيا غير يحيى ، فهو كافر ، قال : فرج أهل المسجد بالبكاء ، وهرب اللذان قدما بالكتاب .
قال أبو بكر النيسابوري : كان أبو عاصم يضطرب فيه ، وأهل مصر أعلم به
وفي « سؤالات الآجري» : سمعت أبا داود سمعت ابن عوف قال : لم يسمع أبو اليمان من شعيب بن أبي حمزة إلا كلمة ابن المنكدر عن فلان ، شيء ذكره
قال عثمان بن أبي شيبة : سمعته يقول : كان عندنا طير أخضر إذا مسه الرجل اختضبت يده ، وقال : رأيت رجلا تصاغر حتى صار أنفا ، وكان عندنا زيتونة تحمل كل زيتونتين دن ، انتهى . أورد هذه الأشياء عنه ابن عدي ، عن مطين ، عن عثمان بن أبي شيبة ، أنه سمعه يقولها . قال ابن عدي : وكان مطين يسأل عن هذه الثلاث ، وأورد له عدة أحاديث ثم قال : لم يكن بالمكثر .
قال عثمان بن أبي شيبة : سمعته يقول : كان عندنا طير أخضر إذا مسه الرجل اختضبت يده ، وقال : رأيت رجلا تصاغر حتى صار أنفا ، وكان عندنا زيتونة تحمل كل زيتونتين دن ، انتهى . أورد هذه الأشياء عنه ابن عدي ، عن مطين ، عن عثمان بن أبي شيبة ، أنه سمعه يقولها . قال ابن عدي : وكان مطين يسأل عن هذه الثلاث ، وأورد له عدة أحاديث ثم قال : لم يكن بالمكثر .
وقال المرزباني في كتاب «المعجم» : أمه عنكشة ، وكان من عقلاء الرجال وزهاد أهل البصرة ، وذوي الفضل والورع منهم ، وتنبه بحسن فطنته من أمر العروض وأوزان الشعر والعلم بالعربية والأبنية وتركيب الحروف بعضها من بعض على ما لم ينبه عليه أحد قبله ولم يبلغه فيه من بعده ، وهو حكيم الإسلام غير مدافع ، لا يعلم أنه اجتمع لأحد من أهل الإسلام من حسن الفهم وصحة الفطنة وذكاء القلب وحدة القريحة ونفاذ البصيرة ونزاهة النفس ما اجتمع له
وقال أبو محمد التوجي : اجتمعنا بمكة شرفها الله تعالى إذ تأكل أمر فقد الرواة أمر العلماء حتى جرى ذكر الخليل فلم يبق أحد إلا قال : الخليل أذكى العرب ، وهو فاتح العلوم ومصرفها
وذكر عباس عن يحيى قال: قيل لمحمد بن الزبير الحنظلي سمع أبوك من عمران بن حصين؟ فقال: لا
وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان قليل الحديث
قال محمد بن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر، وكان قليل الحديث
قال ابن نمير : روى عنه الكبار القدماء . وليس بقديم الموت
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبي نمير يقول : الزبير بن موسى الذي روى عنه ابن أبي نجيح شيخ مكي ، روى عنه الكبار القدماء ليس بقديم الموت
قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى عنه الكبار، والقدماء ليس بقديم الموت
ذكر ابن سعد أنه ولد في عهد النبي -صلى الله عليه وسلم - .
وقال ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم يوم الفتح: أمه أم جميل بنت الفاكه بن المغيرة المخزومي ، وتزوج عاتكة بنت الأسود بن المطلب، فولد له منها عبد الله ورقية، وأسلم يوم الفتح، وأطعمه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بخيبر ثلاثين وسقا، ولا أعلمه روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- شيئا، وكانت له سن عالية، وله بالمدينة دار كبيرة، ومات في زمن معاوية بالمدينة .
قال المرزباني في «المعجم» : السائب بن فروخ، مولى لبني خذيمة بن عدي بن الديل، كان هجاء خبيثا فاسقا مبغضا لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، مائلا إلى بني أمية مداحا لهم، وهو القائل لأبي الطفيل - وكان شيعيا: لعمرك إنني وأبا الطفيل لمختلفان والله الشهيد واستفرغ شعره في هجاء آل الزبير غير مصعب؛ لأنه كان إليه محسنا، وهو القائل يهجو مواليه: وما قرب مولى السوء إلا كبعده بل البعد خير من عدو يقاربه وإني وتأميلي جذيمة كالذي يؤمل ما لا يدرك الدهر طالبه فأما إذا استغنيتم فعدوكم وادعي إذا ما غص بالماء شاربه
وقال ابن سعد : كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية ، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان بمكة زمن ابن الزبير وهواه مع بني أمية، وكان قليل الحديث
وقال ابن سعد : روى عن الشعبي الفرائض، وغير ذلك، وهو قليل الحديث، تولى قضاء الكوفة
وقال ابن سعد : كان قليل الحديث
قال الجنيد : ما رأيت أعبد من السري ، وكانت وفاته سنة 258 ، أتت عليه ثمان وتسعون سنة ، ما رئي مضطجعا إلا في علة الموت
قال السلمي : كان أول من أظهر ببغداد لسان التوحيد وتكلم في الحقائق والإشارات ، ومناقبه كثيرة
قال أبو الفرج الأصبهاني : أدرك الجاهلية والإسلام
وقال المرزباني : اسم الشماخ معقل ، وكان شديد متون الشعر صحيح الكلام ، وأدرك الإسلام ، فأسلم وحسن إسلامه