وقال ابن عبد البر : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وكان له قدر ، ويعد في جلة التابعين وكبارهم . قلت : وكذا قال الواقدي وابن أبي خيثمة والعسكري أنه ولد في عهده صلى الله عليه وآله وسلم . زاد العسكري : ولم يرو عنه شيئا
وذكره العسكري في فصل من ولد في العهد النبوي
وقال أبو علي الحافظ : ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم
وقال العسكري ، وابن عبد البر : روايته مرسلة
وقال أبو الحسن ابن المديني : كان إمام مسجد جهينة ، لم يرو عنه جرير بن عبد الحميد شيئا فيما سمعنا منه ، ولا عن أبي فروة عروة بن الحارث الهمداني
وقال يعقوب بن شيبة : قلت لعلي ابن المديني : من روى عن أبي حسان غير قتادة ؟ قال : لا أعلم أحدا روى عنه غير قتادة
وقال يعقوب بن شيبة : قلت لابن المديني : من روى عن أبي حسان غير قتادة ؟ قال : لا أعلم
حدثناه سليمان بن حرب ، ثنا حماد ، عن أيوب ، وعن علي بن أبي حملة قال : لما قدم علينا مسلم بن يسار قلنا له : يا أبا عبد الله ، لو علم الله عز وجل أن بالعراق من هو خير منك لجاءنا به . قال : فكيف لو رأيتم أبا قلابة الجرمي ؟
وقال علي بن المديني : أبو يحيى الذي روى عنه ابن السائب عن ابن عباس يقال له : زياد الأنصاري ، وقال في موضع آخر : أبو يحيى زياد مولى مخرمة ، روى عنه ابن السائب وحصين بن عبد الرحمن ، وليس هو أبو يحيى الأعرج ، أبو يحيى الأعرج اسمه مصدع ، وهو أيضا مولى الأنصار ، وهو المعرقب ، عرقبه بشر بن مروان . قلت لسفيان : في أي شيء ؟ قال : في التشيع
وقال عبد الله ابن المديني عن أبيه : كان يروي عن جعفر بن محمد عن أبيه في قوله تعالى : ما قطعتم من لينة [ الحشر : 5 ] ، قال : النواة ، كنت أشتهي أن أسمعه منه ، قال : وكان من الشيعة ، وضعفه
وقال عباس بن عبد العظيم العنبري ، عن علي بن المديني : سمعت معاذ بن هشام يقول : سمع أبي عن قتادة عشرة آلاف . وقال في موضع آخر ، عن علي بن المديني : سمعت معاذ بن هشام بمكة ، وقيل له : ما عندك ؟ قال : عندي عشرة آلاف ، فأنكرنا عليه وسخرنا منه ، فلما جئنا إلى البصرة أخرج إلينا من الكتب نحوا مما قال ، يعني عن أبيه ، فقال : هذا سمعته ، وهذا لم أسمعه ، فجعل يميزها .
أخبرنا الساجي سمعت عباسا العنبري يقول : سمعت علي بن المديني يقول : سمعت معاذ بن هشام بمكة يقول . وقال له عندك قال : عندي عشرة آلاف ، فأنكرنا عليه وسخرنا به ، فلما جئنا إلى البصرة أخرج إلينا من الكتب نحوا مما قال ، يعني عن أبيه فقال : هذا سمعت وهذا لم أسمعه ، فجعل يميزها .
ضعف أبو عيسى الترمذي حديثه في الجمعة ، وكذلك أبو علي الطوسي
وقال العسكري : معاوية بن جاهمة ، روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأحسبه مرسلا ، والحديث إنما هو عن أبيه جاهمة
وقال إسماعيل بن إبراهيم : نمير بن عامر هم إخوة سوآة بن عامر ، وكان قليل الحديث
وقال أبو حاتم : قلت لعلي بن المديني : فمعاوية بن هشام وقبيصة ، والفريابي ؟ قال : متقاربين .
وقال الساجي : حدث عن أبي وائل بمناكير . وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله
وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله المديني ، وذكر أبا عبيدة معمر بن المثنى فأحسن ذكره وصحح روايته ، وقال : كان لا يحكي عن العرب إلا الشيء الصحيح
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد [ بن البراء ] قال : قال علي ابن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، ويكنى أبا عروة مولى حدان ، ومات باليمن سنة أربع ، وخمسين ، ومائة سمع من ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، وقتادة ، ويحيى بن أبي كثير ، وأبي إسحاق الهمداني
وعده علي ابن المديني وأبو حاتم فيمن دار الإسناد عليهم
وقال محمد بن كثير الصنعاني ، عن معمر : جلست إلى قتادة ، وأنا ابن أربع عشرة سنة فما سمعت منه حديثا إلا كأنه منقش في صدري . وقال أبو الحسن بن البراء ، قال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة - يعني بعد التابعين - فلأهل البصرة شعبة ، وسعيد بن أبي عروبة ، وحماد بن سلمة ، ومعمر بن راشد ، وذكر باقيهم
وقال العباس بن مصعب المروزي أيضا : حدثني بعض أصحابنا ، عن أبي معاذ الفضل بن خالد ، عن عبيد بن سلمان أن تفسير مقاتل عرض على الضحاك بن مزاحم ، فلم يعجبه ، قال : فسر كل حرف ، قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد ، فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان مقاتل له من القدر ما ألف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان رجلا جليلا .
ثنا أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، ثنا الفضل بن عبد الجبار ، سمعت علي بن الحسن بن شقيق يقول : سمعت عبد الله بن المبارك يقول : سمعت مقاتل بن سليمان يقول : الأم أحق بالصلة والأب بالطاعة . قال الفضل والمثنى : سمعت عليا يقول : ابن المبارك لم يرو لمقاتل إلا هذين الحرفين .
وذكر ابن عدي في ترجمته من طريق أبي معاذ الفضل بن خالد عن عبيد بن سليمان بن مقاتل عن جده عن الضحاك ، فلم يعجبه قال : فذكرت ذلك لعلي بن الحسين بن واقد فقال : كنا في شك أن مقاتلا لقي الضحاك ، فإذا كان له من القدر ما يؤلف تفسير القرآن في عهد الضحاك ، فقد كان في زمانه رجلا جليلا .
وقال أبو حاتم : لا يصح له سماع من أبي أمامة ، وقال مرة : لم يره ، ولم يسمع من معاوية ، ودخل على واثلة بن الأسقع ولم يسمع منه ولا من أبي ذر ، وذكر حديثا رواه الوليد بن مسلم عن تميم بن عطية عن مكحول قال : جالست شريحا ستة أشهر ما أسأله عن شيء إنما أكتفي بما يقضي بين الناس . قال أبو حاتم : لم يدرك مكحول شريحا وهذا وهم . قلت : وجدت بخط الحافظ رشيد الدين العطار : لعل أبا حاتم أراد بقوله : لم يدرك عدم اللقاء والرؤية وإن كان خلاف الظاهر ، انتهى
قال يحيى بن معين ، وعلي ابن المديني : لم يسمع من ثوبان . وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع منه . وقال أبو حاتم : قد روى عنه فلا أدري سمع منه أم لا . وقال أبو حاتم أيضا : روى عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عبسة مرسل
وقد ذكر ابن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : عن يحيى بن معين ، وقيل له : هل سمع أبو إسلام من ثوبان ؟ قال : لا ، وقال أحمد بن حنبل : ما أراه سمع ، وقال علي بن المديني : لم يسمع ، وسمعت أبي يقول : يروي ممطور عن ثوبان ، والنعمان بن بشير ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عنبسة - مرسل ، وسألت أبي ؛ هل سمع أبو سلام من ثوبان ؟ قال : روى عنه ، فلا أدري سمع منه أم لا .
قال ابن معين ، وابن المديني : لم يسمع من ثوبان .
وأما أبو علي الطوسي فحسنه
وقال ابن المديني : من لا يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : قال علي ابن المديني قديما : من لم يكتب عن أبي سلمة كتب عن رجل عنه ضرورة
وفي كتاب الجياني : روى عنه أبو حاتم بأنطاكية
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذا أبو عوانة الطوسي .
قال علي ابن المديني : خفي علينا أمره .
قال علي بن المديني : خفي علينا أمر الحسن العرني، وميمون بن أبي شبيب
وقال أبو الحسن ابن البراء قال علي بن المديني : أصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ، ويفتون بفتواه منهم من لقيه، ومنهم من لم يلقه، وهم اثنا عشر رجلا، فذكرهم وذكر آخرهم نافع بن جبير بن مطعم
وقال أبو الحسن بن البراء عن علي ابن المديني : أصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتواه ، فذكره فيهم .
ذكره ابن المديني فيمن لم يثبت له سماع من زيد بن ثابت ، وقال في موضع آخر : أصحاب زيد بن ثابت الذين كانوا يأخذون عنه ويفتون بفتواه اثنا عشر رجلا ، فذكر منهم نافع بن جبير ، وهذا يحتمل أن يكون مع عدم اللقاء ويحتمل أن يكون تبين له لقاؤه ولعل هذا هو الأرجح ؛ فإنه يروي عن علي والعباس وطائفة من كبار الصحابة - رضي الله عنهم - . قلت : لما ذكر ابن المديني كلامه المتقدم قال : منهم من لقيه ومنهم من لم يلقه ، وذكر آخرهم نافع بن جبير ، وهذا يرجح الاحتمال الأول ، والله أعلم
قال أبو الفضل السليماني : يقال : إنه كان أحفظ من صالح بن محمد جزرة ، إلا أنه كان يتهم بشرب المسكر .
وقال علي ابن المديني في هذا الحديث : إسناده حسن ولا نحفظه عن عمار عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلا من هذا الطريق