٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

وقال العسكري : لا صحبة له ، وذكره البخاري ومسلم في التابعين

وذكر المسعودي في مروج الذهب أنه مات سنة ست ومائتين، وكان يغمز عليه في نسبه

وكذلك رد الحديث لكون الهيثم فيه جماعة، منهم: الطحاوي في مشكل الحديث والبيهقي في السنن والنقاش والجوزقاني فيما صنعا في الموضوعات وغيرهم.

قال أبو علي محمد بن سعيد بن عبد الرحمن القشيري في كتابه «تاريخ الرقة» : له رؤية ، وقبره بالبلخ

وقال النسائي في كتاب " الكنى " : أخبرنا إبراهيم بن يعقوب ، قال : حدثنا علي بن عياش ، قال : حدثنا أبو عبيدة الوليد بن كامل وكان من علية الناس ، بقية وأصحابه يحملون عنه

نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني ، عن الوليد بن محمد الموقري فقال : يروي عنه أهل الشام ، وأرى أن كتبه من نسخ الزهري من الديوان .

قال علي بن حجر : كان لا يقرأ من كتابه ، فإذا دفع إليه كتابه قرأه

وفي «العلل» لعلي بن عبد الله : يحيى بن حسان حمل على الوليد بن مسلم ، وقال : إنه لم يسمع من الوضين بن عطاء حديث سالم بن عبد الله في الزلزلة ، فلما قدم الوليد قلنا له ذلك ، فقال : سمعت من الوضين ، عن سالم

قال ابن المديني : ما رأيت من الشاميين مثله . وقال ابن جوصا : كنا نسمع أنه من كتب مصنفات الوليد صلح للقضاء ، وهي سبعون كتابا . قلت : كان مدلسا فيتقى من حديثه ما قال فيه : عن

وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن المهدي ، عن الوليد بن مسلم ، ثم سمعت من الوليد . قال علي : وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب الوليد أحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد

وقال عبد الله بن علي ابن المديني عن أبيه : حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن الوليد ، ثم سمعت من الوليد ، وما رأيت من الشاميين مثله ، وقد أغرب بأحاديث صحيحة لم يشركه فيها أحد

وقال إبراهيم بن المنذر : سألني علي ابن المديني أن أخرج له حديث الوليد ، فقلت له : سبحان الله ، وأين سماعي من سماعك ! فقال : الوليد دخل الشام وعنده علم كثير ، ولم أستمكن منه ، قال : فأخرجته له فتعجب من فوائده وجعل يقول : كان يكتب على الوجه

وذكره العسكري في باب : من يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ولم يره

ذكره العسكري في فصل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قلت : وليست له رواية عن أحد من الصحابة ، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين

وأما ابن المديني فقال : بجير بن سالم أبو عبيد ، روى عنه إسماعيل بن أمية ، وروح بن القاسم حديث أبي رغال ، وهو من أهل الطائف مجهول لم يرو عنه غيرهما

قال الآجري عن أبي داود عنه أن زيد بن علي قال له : علم ابني الفرائض

وفي « الثقات » لابن خلفون : كان رجلا صالحا خيرا فاضلا وهو ثقة ، قاله يحيى بن سعيد القطان وعلي بن المديني ، وغيرهما

وقال أحمد بن يحيى بن الجارود : سمعت عليا وذكر بشار بن موسى ، فقال : ما كان ببغداد أصلب منه في السنة وما أحسن . رأي أبي عبد الله فيه ، يعني : أحمد بن حنبل .

وقال أبو بكر بن أبي داود : قلت لعلي بن خشرم : لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه وكتبت إليه أن يوجه به إلي فكتب إلي هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : ولد بشر في هذه القرية وهي مرو وكان بشر يتفتى في أول أمره ، وقد جرح .

قال أبو بكر بن أبي داود : قلت لعلي بن خشرم لما أخبرني أن سماعه وسماع بشر بن الحارث من عيسى واحد ، قلت : فأين حديث أم زرع ؟ فقال : سماعي معه ، وكتبت إليه أن يوجه به إلي ، فكتب إلي : هل عملت بما عندك حتى تطلب ما ليس عندك ؟ قال علي : وكان بشر يتفتى في أول أمره

قال ابن المديني : كان يصلي كل يوم أربعمائة ركعة ، ويصوم يوما ويوما

وقال علي بن المديني : كان بشر يصلي كل يوم أربع مائة ركعة ، ويصوم يوما ، ويفطر يوما ، وذكر عنده إنسان من الجهمية فقال : لا تذكروا ذاك الكافر .

وفي « التاريخ الأوسط » للبخاري رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه

وقال ابن علية : بصري خيار ، وكان بشر يقبض على لحيته ويقول : أطلب الرئاسة بعد سبعين سنة ؟ .

قال ابن المديني : ما رأيت أحدا أخوف لله منه ، وكان يصلي كل يوم خمس مائة ركعة ، وكان ورده ثلث القرآن

قال ابن المديني : ما رأيت أخوف لله منه ، كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة

وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا

وقال ابن المديني : صالح فيما روى عن أهل الشام ، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا ، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة

وقال أبو حاتم : سألت علي بن المديني عنه ، فقال : للحديث رجال

وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني عنه فقال : للحديث رجال

حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني عن بكر بن خنيس ، فقال : للحديث رجال

قال ابن المديني : له نحو خمسين حديثا ، قال : أدركت ثلاثين من فرسان مزينة منهم : عبد الله بن مغفل ، ومعقل بن يسار

قال ابن المديني : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث يعني في ذكر ذي الثدية

ثنا ابن حماد قال البخاري : بكر بن قرواش سمع منه أبو الطفيل . قال علي : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث وحديث قتادة فيه نظر .

قال ابن المديني : لم أسمع بذكره إلا في هذا الحديث يعني حديث ذي الثدية

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد الأنصاري وبكير بن عبد الله بن الأشج .

وقال ابن البراء عن علي بن المديني : أدركه مالك ، ولم يسمع منه ، وكان بكير سيئ الرأي في ربيعة فأظنه تركه من أجل ربيعة ، وإنما عرف مالك بكيرا بنظره في كتاب مخرمة

وروايته عن عبيد بن تعلا في سنن أبي داود ، وقيل بينهما أبوه ، ورجح ذلك على ابن المديني ، وكذا قال المزي : الصحيح قول من قال : عن أبيه

وقال ابن البراء ، عن ابن المديني : لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وبكير بن عبد الله بن الأشج

علي