٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

فمما كتبنا عنه من الغرائب - وكان أحد الثقات - حدثنا محمد بن أحمد بن الوليد ، حدثنا أحمد بن شيبان الرملي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري ، عن نافع ، عن ابن عمر رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث سرية إلى نجد ، فبلغ سهمانهم اثني عشر بعيرا ، ونفلهم بعيرا بعيرا . قال أبو الشيخ : ألقيت هذا الحديث على أبي محمد بن أبي حاتم ، فأنكره ، وقال : قد كتبنا عنه - يعني : عن أحمد بن شيبان – عامة ما عنده ، يعني : عن ابن عيينة ، فلم نجد هذا

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله بن الحسن قد اتهم بأمر عظيم ، روي عنه كلام ردي .

وعنه أبو الشيخ ، ووثقه

ذكره أبو الشيخ ، فقال : ثقة من أهل السنة

قال أبو الشيخ : هو ثقة مأمون ، توفي في صفر ، سنة إحدى وتسعين ومائتين .

قال أبو الشيخ : ثقة مأمون .

وقال أبو الشيخ : حدث عندنا بأحاديث لم يتابع عليها ، وازدحم الناس عليه ، ولم يزالوا يسمعون منه حتى ظهر أمره ووقفوا على كذبه . تركوا حديثه وأجمعوا أنه كذاب ذاهب ، نسأل الله الستر والسلامة .

قال أبو الشيخ : كان حسن الحديث

، وكان خيرا فاضلا

وقال أبو الشيخ : كان يرمى بالرفض . روى عن بكر بن عمار ، وقطبة بن العلاء ، وعبد الله بن رجاء ، وغيرهم . حدث عن عمر بن حفص بعجائب ، توفي في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومائتين

شيخ ثقة، صاحب أصول، كثير الحديث

قال أبو الشيخ الأصبهاني : عائذ بن عمرو أخو رافع بن عمرو ، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات عائذ في ولاية عبد الملك بن زياد

وقال أبو الشيخ : عائذ بن عمرو . أخو رافع بن عمرو ، وكانا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مات بالبصرة ، وقبره في شارع المربد ، عند المنارة ، ومات عائذ في ولاية عبيد الله بن زياد ، ويكنى أبا هبيرة .

قال أبو الشيخ : وكان مشايخنا يضعفونه

الحسين بن إسحاق الخلالكان حسن الحفظ كثير الحديث

وكان كثير الحديث، حسن الحفظ،

محمد بن عبد العزيز التاجركان كثير الحديث والرواية

وكان كثير الحديث

وقال أبو الشيخ : قدم أصبهان وحدث بها ، وكانوا يضعفونه

وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .

وقال أبو الشيخ : حضرت مع أصحابنا مجلسه ، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو ، ثم ادعى عن سعيد بن سليمان الواسطي وبكر بن خلف . . . إلى أن قال : ثم حدث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديث كثيرة ، كان يشتريها ويضعها على إسماعيل ، فاتفق أبو إسحاق وأبو أحمد ومشايخنا على ترك حديثه ، وأنه كذاب .

قال أبو الشيخ : لم يكن بالقوي في الحديث

وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : ليس بالقوي

وقال أبو الشيخ في " طبقات الأصبهانيين " : متروك الحديث

وقال في " التاريخ الكبير " : أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال : كان عبيد الله قد اتهم بأمر عظيم [ ق 51 ب ] روي عنه كلام رديء .

قال أبو الشيخ : كان من الحفاظ الكبار ، صنف المسند والكتب الكثيرة

ونسبه أبو الشيخ إلى الضعف

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن أبيه : حدثنا وكيع، قال : حدثنا شيخ كان يثبت زياد بن أبي مسلم، يوثق

وقال أبو الشيخ : كان يخطئ وليس بالقوي

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ : حدثني أبو سفيان الحميري ، قال : كان بواسط أبو الجودي الذي روى عنه شعبة , وقد كان وقع إلى سجستان

قال أبو الشيخ : أدركته ولم أكتب عنه ، كان يحدث من حفظه ، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين

أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار بن المثنى الإستراباذي ببيت المقدس ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله الحافظ بنيسابور ، قال : أخبرنا حسان بن محمد ، قال : قال شيخ من أهل العلم لأبي العباس بن سريج : أبشر أيها القاضي ، فإن الله بعث عمر بن عبد العزيز على رأس المائة ، فأظهر كل سنة ، وأمات كل بدعة ، ومن الله على رأس المائتين بالشافعي حتى أظهر السنة ، وأخفى البدعة ، ومن الله علينا على رأس الثلاثمائة بك حتى قويت كل سنة ، وضعفت كل بدعة ، وقد قيل في ذلك

وقال أبو الشيخ : كان أحد حفاظ الدنيا رأسا. وحكى أنه لم يكن بعد علي بن المديني أعلم بالحديث منه اجتمع عليه حفاظ أهل بغداد فبركوا بين يديه فكتبوا عنه. قال: وغرائب حديثه وما يتفرد به كثير. وروى عنه أبو عوانة في صحيحه .

ذكر أبو الشيخ ، ثم أبو نعيم ، أنه قعد للتحديث فأخرج الفضائل ، فأملى فضائل أبي بكر ، ثم عمر ، ثم قال : نبدأ بعثمان أو بعلي ؟ فقالوا : هذا رافضي . فتركوا حديثه . قلت : وهذا ظلم بين ؛ فإن هذا مذهب جماعة من أهل السنة ، أعني التوقف في تفضيل أحدهما على الآخر ، وإن كان الأكثر على تقديم عثمان ، بل كان جماعة من أهل السنة يقدمون عليا على عثمان ، منهم سفيان الثوري ، وابن خزيمة

وقال أبو الشيخ في " الطبقات " : غرائب حديثه تكثر

وقال أبو الشيخ في طبقات الأصبهانيين : غرائب حديثه تكثر

وذكر أبو الشيخ في " طبقات أصبهان " أنه يروي عن ابن عيينة ، وكان سمع منه ، وسمع من الحميدي عن ابن عيينة ، فاختلط حديثه ، ولم يتعمد الكذب . قال : وكان خيرا فاضلا كثير الفوائد والغرائب

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : كان أبو حنيفة ورعا سخيا

وقال أبو الشيخ : هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، قال : وكان ممن ينتحل السنة ، وينتحل مذهب الثوري في الفقه ، وكان أبوه يتبع السلطان وخلف ضيعة فتركها النعمان ولم يأخذها ، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع . توفي سنة ثلاث وثمانين ، وقيل : ثلاث وسبعين ومائة

وقال أبو محمد بن حيان ، هو أرفع من روى عن الثوري من الأصبهانيين ، وكان أبوه مع السلطان، وخلف ضيعة، فتركه النعمان، ولم يأخذه، وذكروا أنه ابن عم يزيد بن زريع، وقدم البصرة بأخرة، فكتب عنه ابن مهدي، وذكر آخرين، قال : وكان ممن ينتحل السنة، وينتحل مذهب سفيان في الفقه، وكان قد جالس أبا حنيفة ، وروى عنه، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومائة ، وقيل : سنة ثلاث وسبعين

وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة : عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد

قال أبو الشيخ الأصبهاني : هو من التابعين