تسلسل الأحكام العلمية على المهلب بن أبي صفرة

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(1)
ثقة ليس به بأس(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
ذكره في الصحابة(1)
صدوق(1)
كذاب(1)
من الثقات(1)

حكم ابن حجر المختار: من ثقات الأمراء ، وكان عارفا بالحرب ، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب ، من الثانية ، وله رواية مرسلة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
؟
غير مؤرَّخ
(1 رأي)

قال العلائي : هو تابعي متأخر ، له رؤية من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - وهو غلام ، ولا صحبة له أصلا

١
القرن ١ الهجري
(1 رأي)
عبد الله بن الزبيرت 72 هـ ، أو 73 هـهـكان أول مولود في الإسلام بالمدينة من المهاجرين

ولما وفد على عبد الله بن الزبير خلا به ، فقال له عبد الله بن صفوان : من هذا الذي خلا بك يا أمير المؤمنين ؟ قال : هذا سيد أهل العراق . قال : ينبغي أن يكون المهلب ، قال : هو هو

٢
القرن ٢ الهجري
(5 رأي)
أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

وقال الحسن بن عمارة ، عن أبي إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا كان أفضل من المهلب بن أبي صفرة . وفي رواية قال : قيل له : لم رويت عن المهلب بن أبي صفرة ؟ قال : لأني لم أر أميرا أيمن نقيبة ، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحب من المهلب

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

وقال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا خيرا من المهلب

أبو إسحاق السبيعيت قال ابن عيينة 126 هـ ، وقال يحيى بن سعيد 127 هـ ، وقال أبو نعيم 128 هـ ، وقال عمرو بن علي 129 هـ ، وقال ابن معين 132 هـهـالثالثة

قال أبو إسحاق السبيعي : ما رأيت أميرا أفضل منه

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

وفي « المراسيل » : ثنا عمر بن شبة قال : سمعت شيخا من آل المهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ قال : لو كانت للمهلب صحبة زاد في ذراعي . قال عمر بن شبة : كان شعبة مولى عتيك مولى المهلب .

شعبة بن الحجاجت 160 هـهـالسابعة

قال عمر بن شبة : سمعت شيخا من آل مهلب قال : قيل لشعبة : للمهلب بن أبي صفرة صحبة ؟ فقال : لو كان له صحبة زاد في ذراعا . قال عمر بن شبة : وكان شعبة مولى عتيك مولى المهلب

٣
القرن ٣ الهجري
(8 رأي)
محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وفي قول المزي : ذكره ابن سعيد في الطبقة الأولى من أهل البصرة ، نظر ، والذي ذكره ابن سعد في هذه الطبقة إنما هو أبوه أبو صفرة ، فينظر ، والله تعالى أعلم

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة

وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

وقال محمد بن سلام الجمحي : كان بالبصرة أربعة ، كل رجل منهم في زمانه لا يعلم في الأمصار مثله : الأحنف بن قيس في حلمه وعفافه ومنزلته من علي عليه السلام ، والحسن في زهده وفصاحته وسخائه وموقعه من قلوب الناس، والمهلب بن أبي صفرة فذكر أمره، وسوار بن عبد الله القاضي في فضله وتحريه للحق

محمد بن قدامة الجوهريت 236 هـ ، أو : 237 هـهـالعاشرة

وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج : ولد المهلب عام الفتح . وقال الحاكم : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده ، وكان المهلب أصغرهم ، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة : هذا سيدهم . وأشار إلى المهلب - فذكره . وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي : إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم ، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟ ! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين ، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة

وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه

كذاب

وقال ابن صبية : كان أشجع الناس وحمى البصرة من الشراة بعد أن خلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب

المبردت 285هـهـ

وفي كتاب الكامل للمبرد : كان أعور ، وكان فقيها ، وكان ربما صنع الحديث ليشد به من أمر المسلمين ويضعف من أمر الخوارج ، وذلك أنه سمع قوله صلى الله عليه وسلم : « كل كذب يكتب إلا ثلاثة ؛ كذب الرجل في الحرب . . . » الحديث ، وقال صلى الله عليه وسلم : « الحرب خدعة » ، وكان حي من الأزد إذا رأوا المهلب رائحا إليهم قالوا : راح ليكذب

المبردت 285هـهـ

وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الخوارج بعد أن خلا عنها أهلها ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب . قلت : وذكر المبرد أنه كان يفعل ذلك في حروبه

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
علي بن سعيد بن عبد الله شقيرت 305 هـ ، وقيل 313 هـهـ

وذكر ابن سعد أن أبا صفرة كان ممن ارتد ثم راجع الإسلام ، ووفد على عمر - أورده في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة . وقال العسكري : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

وقال ابن قتيبة : كان أشجع الناس ، وحمى البصرة من الشراة بعد أن جلا عنها من أهلها من كانت به قوة ، فهي تسمى بصرة المهلب ، ولم يكن يعاب إلا بالكذب ، وولي خراسان خمس سنين ، ويقال إنه وقع إلى الأرض من صلبه ثلاثمائة ولد

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في ثقات التابعين قال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين ، وتوفي سنة اثنين وثمانين ، وفي موضع آخر : سنة سبع وسبعين

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في ثقات التابعين ، وقال : عداده في أهل البصرة ، أقام واليا على خراسان من قبل الحجاج تسع سنين

٥
القرن ٥ الهجري
(7 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذكره في الصحابة

ذكره أبو عبد الله الحاكم في جملة الصحابة الواردين نيسابور ، وأورد له حديثا روته ابنته هند زوج الحجاج ، وهو قوله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أهونكن صداقا أعظمكن أجرا » .

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ
ذكره في الصحابة

ذكره الحاكم في تاريخ نيسابور في باب الصحابة الذين دخلوها

الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال محمد بن قدامة الجوهري في كتاب الخوارج : ولد المهلب عام الفتح . وقال الحاكم : إنه ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن أباه وفد على أبي بكر ومعه عشرة من أولاده ، وكان المهلب أصغرهم ، فنظر إليه عمر فقال لأبي صفرة : هذا سيدهم . وأشار إلى المهلب - فذكره . وقول الحاكم في مولده يعارضه ما تقدم في ترجمة حذيفة بن اليمان الأزدي : إن أبا صفرة كان في خلافة أبي بكر غلاما لم يحتلم ، فكيف يولد له قبل ذلك بأربع سنين ؟ ! وقد وافق الحاكم على ذلك من أرخ وفاته سنة ثلاث وثمانين ، وأنه مات وهو ابن ست وسبعين سنة

ثقة ليس به بأس

وقال ابن عبد البر : له رواية عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلة ، وهو ثقة ، ليس به بأس ، فأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا

ثقة

وقال أبو عمر : هو ثقة ، وأما من عابه بالكذب فلا وجه له ؛ لأنه كان يحتاج لذلك في الحرب يخادع الخوارج ، فكانوا يصفونه لذلك بالكذب غيظا منهم عليه

ثقة ليس به بأس

وقال ابن عبد البر في الاستيعاب : له رواية عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلة ، وهو ثقة ليس به بأس . وأما من عابه بالكذب فلا وجه له لأن صاحب الحرب يحتاج إلى المعاريض والحيل ، فمن لم يعرفها عدها كذبا .

وقال ابن عبد البر : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ
صدوق

صدوق دين شجاع ، ميمون النقيبة

٩
القرن ٩ الهجري
(2 رأي)

الذي له رؤية من أبي بكر هو أبو صفرة لا المهلب

ابن حجرت 852 هـهـ
من الثقات

من ثقات الأمراء ، وكان عارفا بالحرب ، فكان أعداؤه يرمونه بالكذب ، من الثانية ، وله رواية مرسلة