تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن عمرو بن عطاء العامري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة(5)
ثقة صالح(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
كان امرأ صدق(1)
كان ثقة صالح الحديث(1)
وثقه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٢
القرن ٢ الهجري
(4 رأي)
أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة
كان امرأ صدق

وقال عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء القرشي ، وكان امرئ صدق

أبو الزنادت 129 هـ ، أو 130 هـ ، أو 131 هـ ، وقيل : 132 هـهـالخامسة
كان امرأ صدق

وقال ابن أبي الزناد ، عن أبيه : حدثني محمد بن عمرو بن عطاء ، وكان امرئ صدق

سفيان الثوريت 159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـهـرؤس الطبقة السابعة

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم

يحيى القطانت 198 هـهـالتاسعة

ووهم من قال : إن القطان تكلم فيه ، أو : إنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، فإن ذاك هو ابن عمرو بن علقمة

٣
القرن ٣ الهجري
(11 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وقال الواقدي : كانوا يتحدثون عندنا بالمدينة أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال محمد بن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكانوا يتحدثون بالمدينة في حياته أن الخلافة تفضي إليه لهيئته ومروءته وعقله وكماله ، ولقي ابن عباس وغيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفي في خلافة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث .

محمد بن سعدت 230 هـهـالعاشرة
ثقة

وقال ابن سعد : كانت له هيئة ومروءة ، وكان ثقة ، وله أحاديث

يحيى بن معينت 233 هـ .هـالعاشرة .

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه فقال : مديني قرشي من بني عامر بن لؤي ثقة

أبو زرعة الرازيت 264 هـ أو 268 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
ثقة صالح

وقال أبو حاتم : ثقة صالح الحديث

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
وثقه

وثقه أبو حاتم وكان ذا هيبة ووقار وعقل ومروءة يصلح للخلافة

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
كان ثقة صالح الحديث

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : ثقة صالح الحديث

٤
القرن ٤ الهجري
(4 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي : ثقة . زاد أبو حاتم : صالح الحديث

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
ثقة

قال أبو زرعة ، والنسائي : ثقة

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

وقال ابن حبان : توفي في ولاية هشام . قلت : كذا قال في ثقات التابعين

ابن حبانت 354 هـهـ

وكان هيئا في القرشيين

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

وقال أبو الحسن بن القطان الفاسي : جملة أمره أنه من أهل الصدق ، وقد ضعفه يحيى في رواية ، ووثقه في أخرى ، وكان الثوري يحمل عليه من أجل القدر ، وزعموا أنه خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وروايته عن أبي قتادة مرسلة . وكذا قال الطحاوي ، واعترف ابن القطان أنه تلقاه عنه ، وليس ذلك بصحيح لأن الذي حمل عليه الثوري اختلف فيه ، فقيل : هو محمد بن عمرو بن علقمة الآتي ذكره بعد هذا ، وهو الذي خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن لأنه تأخرت وفاته ، فأما محمد بن عمرو بن عطاء ، فمات قبل خروج محمد بمدة مديدة كما يروى ، وزاد الطحاوي : فهذا يدل على أن روايته عن أبي قتادة منقطعة ، لأن أبا قتادة حدث في خلافة علي ، وذلك قبل سنة أربعين ، وهذا خرج مع محمد بن عبد الله بن حسن ، وذلك بعد سنة أربعين ومائة ، فسنه نقص عن إدراك أبي قتادة ، وقد بينا أن هذا جميعه باطل ، ومحمد بن عمرو بن عطاء إنما مات بعد سنة عشرين ومائة ، وله نيف وثمانون ، ويحتمل أن يكون له أكثر ، وأيضا فإن أبا قتادة قد قال جماعة : إنه مات سنة أربع وخمسين ، ويكون محمد بن عمرو على هذا أدرك من حياته أكثر من عشر سنين ، والله تعالى أعلم

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة

ثقة