تسلسل الأحكام العلمية على محمد بن حماد الطهراني
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: ثقة حافظ لم يصب من ضعفه
وكان محمد بن يعقوب الفرجي يقول : من أراد أن ينظر إلى أحمد بن حنبل ، وإسحاق ، وتلك الطبقة فلينظر إلى ابن الطهراني
وقال ابن خراش : كان عدلا ثقة
وقال ابن عدي : سمعت منصورا الفقيه يقول : لم أر من الشيوخ أحدا فأحببت أن أكون مثله في الفضل غير ثلاثة ، فذكره أولهم
سمعت منه مع أبي بالري ، وببغداد ، وإسكندرية ، وهو صدوق ثقة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي بالري ، وببغداد ، وبالإسكندرية ، وهو صدوق ثقة
قال ابن أبي حاتم : سمعت منه مع أبي بالري ، وببغداد ، والإسكندرية ، وهو صدوق ثقة
وقال أبو بكر بن جابر الرملي : ما رأى مثل نفسه ، ولا رأيت أنا مثله
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الرحلة في طلب الحديث قدم مصر ، وحدث بها ، عن عبد الرزاق وغيره ، وكان ثقة صاحب حديث يفهم ، وخرج عن مصر ، وكانت وفاته بعسقلان سنة إحدى وسبعين ومائتين ، ليلة الجمعة لثمان إن بقين من ربيع الآخر
وقال أبو سعيد بن يونس : كان من أهل الرحلة في طلب الحديث ، وكان ثقة صاحب حديث يفهم ، خرج عن مصر
وقال مسلمة بن قاسم : كان من أصحاب عبد الرزاق ، وكان حافظا للحديث ثقة ، وأكثر ما حدث فمن حفظه
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب "الثقات"
وقال الدارقطني : ثقة
أشار أبو محمد بن حزم إلى أنه دلس حديثا
وقال عبد الحق في أوائل " الأحكام " : لا يحتج به ، وأخطأ في حديث
وقال ابن القطان - لما رأى قول عبد الحق : ابن الطهراني ضعيف - : هذا شيء لم يقله أحد ، بل هو ثقة حافظ
ثقة حافظ لم يصب من ضعفه