تسلسل الأحكام العلمية على أبو سعيد المقبري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ثقة ثبت(1)
ثقة كثير الحديث(1)
لا بأس به(1)
وثقه(1)

حكم ابن حجر المختار: ثقة ثبت

التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(9 رأي)
الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة

وحكى ابن الأمين في ذيل الاستيعاب عن الواقدي أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

وقال الواقدي : كان ثقة ، كثير الحديث

الواقديت 207 هـ ، أو بعدها بقليلهـالتاسعة
ثقة كثير الحديث

وقال الواقدي : كان ثقة كثير الحديث

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

وزعم الطحاوي في " بيان المشكل " أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم منه ، فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد ، وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ، ولا إنكار في ذلك ؛ لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ، ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين ، وهذا لم يقله أحد . وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع

البخاريت 256 هـهـالحادية عشرة

واحتج به الجماعة،

مسلمت قال محمد بن يعقوب : 261 هـ ، وقال مكي بن عبدان : 259 هـهـ

واحتج به الجماعة،

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

وقال الطحاوي: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه ؛ فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد . وبنى الطحاوي على ذلك رد روايته عن أبي رافع ، والحسن بن علي ، وقد صرح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع فبطل البناء المذكور

أبو داود السجستانيت 275 هـهـالحادية عشرة

واحتج به الجماعة،

الترمذيت 279 هـ ، وفي إكمال التهذيب : 275 هـهـالثانية عشرة

واحتج به الجماعة،

٤
القرن ٤ الهجري
(6 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
وثقه

ووثقه النسائي،

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ

واحتج به الجماعة،

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
لا بأس به

وقال النسائي : لا بأس به

الطحاويت 321 هـ ، أو 322 هـهـ

وقال الطحاوي : كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ، ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ، ووفاة أبي رافع قبل ذلك ، وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن . قال عبد الحق في الأحكام : وهذا الذي استبعده ليس ببعيد ، فإن أبا سعيد المقبري سمع عمر بن الخطاب كما ذكر البخاري في تاريخه

ابن حبانت 354 هـهـ

رأى عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب

ابن حبانت 354 هـهـ

وفرق ابن حبان في " الثقات " بين كيسان صاحب العباء روى عن عمر وعنه أبو صخر ، وبين كيسان مولى أم شريك يكنى أبا سعيد ، وهو المعروف بالمقبري لأن منزله كان بالقرب من المقابر ، فالله أعلم

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)

ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل

٦
القرن ٦ الهجري
(1 رأي)

وقال الطحاوي : كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ، ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ، ووفاة أبي رافع قبل ذلك ، وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن . قال عبد الحق في الأحكام : وهذا الذي استبعده ليس ببعيد ، فإن أبا سعيد المقبري سمع عمر بن الخطاب كما ذكر البخاري في تاريخه

٧
القرن ٧ الهجري
(1 رأي)

ومال ابن القطان إلى سماعه من أبي رافع دون عمر

٩
القرن ٩ الهجري
(6 رأي)

قلت : وروايته عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود والترمذي ، وفي رواية أبي داود التصريح برؤيته لأبي رافع .

ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل

ابن حجرت 852 هـهـ

له إدراك وكان على عهد عمر رجلا فجعله على حفر القبور بالمدينة

ابن حجرت 852 هـهـ

وزعم الطحاوي في " بيان المشكل " أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم منه ، فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد ، وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ، ولا إنكار في ذلك ؛ لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ، ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين ، وهذا لم يقله أحد . وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع

ابن حجرت 852 هـهـ
ثقة ثبت

ثقة ثبت

وذكر ابن المواق التصريح برؤيته لعمر