تسلسل الأحكام العلمية على ابن ذر ، عبد الملك بن الحسين النخعي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: متروك
حدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم ، سألت يحيى بن معين عن أبي مالك ، فقال : ليس بشيء .
قال الدوري عن ابن معين : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو مالك النخعي ليس بشيء
قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث ، منكر الحديث
وقال عمرو بن علي : ضعيف ، منكر الحديث
سمعت ابن حماد [ يقول ] : قال البخاري : عبد الملك بن الحسين أبو مالك النخعي ليس بالقوي عندهم
وقال البخاري : ليس بالقوي عندهم
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبا زرعة عن أبي مالك النخعي ، فقال : ضعيف الحديث
وقال أبو داود : ضعيف
وقال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ضعيف الحديث
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي مالك النخعي ، فقال (146 م 4) : ضعيف الحديث
وهذا الحديث لا نعلمه يروى من حديث أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبد الله إلا من هذا الوجه، وعبد الملك بن حسين هذا فليس بالقوي، وقد روى عنه جماعة واختلفوا في حديثه
وهذا الحديث أخطأ فيه أبو مالك ، وإنما يرويه الثقات عن علي بن الأقمر عن أم عطية ، وأبو مالك ليس بالحافظ ، وإنما يكتب من حديثه ما ينفرد به
قلت : وقال الأزدي والنسائي أيضا : متروك الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة ولا يكتب حديثه
وقال النسائي : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه
وهذان الحديثان يحدث بهما أبو مالك النخعي مرفوعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ؛ حديث " جالس الكبراء " ، وحديث " أيما إنسان باع " مرفوعان ، وقد أوقفهما غيره ، وأبو مالك النخعي له أحاديث حسان ، وعامتها لا يتابع عليها
قلت : وقال الأزدي والنسائي أيضا : متروك الحديث
وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم
لم يسنده غير أبي مالك النخعي ، وهو ضعيف ، ومحبوب هذا أيضا ضعيف
متروك