تسلسل الأحكام العلمية على عاصم بن هلال البارقي
أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون
توزيع أحكام العلماء
حكم ابن حجر المختار: فيه لين
وقال ابن علية من كان اسمه عاصم كان في حفظه شيء ،
وقال يحيى بن سعيد : ما وجدت رجلا اسمه عاصم إلا وجدته رديء الحفظ
ضعفه ابن معين . وقال أبو داود : ليس به بأس
قال ابن معين : ضعيف .
حدثنا ابن حماد قال : ثنا معاوية ، عن يحيى قال : عاصم بن هلال البارقي ضعيف
وقال يحيى بن معين : كل عاصم فيه ضعف ،
قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، ومعاوية بن صالح ، عن يحيى بن معين : ضعيف .
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سئل يحيى بن معين عن عاصم بن هلال ، فقال : ضعيف
وقال يحيى بن معين : ليس بشيء
وقال أبو زرعة : حدث بأحاديث مناكير عن أيوب ، وقد حدث عنه الناس .
ثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عاصم بن هلال ، فقال : (صالح هو شيخ ) ما أدري ما أقول لكم حدث عن أيوب بأحاديث مناكير وقد حدث الناس عنه
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : ما أدري ما أقول لك ، حدث عن أيوب بأحاديث مناكير ، وقد حدث الناس عنه .
وقال أبو داود : ليس به بأس .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عاصم بن هلال ، فقال : صالح هو شيخ محله الصدق
سمع أيوب وغاضرة بن عروة الفقيمي ، روى عنه مسلم بن إبراهيم وعبيد الله القواريري ، سمعت أبي يقول ذلك
ضعفه ابن معين . وقال أبو داود : ليس به بأس
وقال أبو حاتم : شيخ صالح ، محله الصدق .
وقال أبو حاتم : صالح ، شيخ ، محله الصدق .
قال البزار : ليس به بأس
قلت : وقال أبو بكر البزار : ليس به بأس .
وقال النسائي : ليس بالقوي .
وقال النسائي : ضعيف
وقال الساجي : ضعيف
وذكره العقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء
وذكره العقيلي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء
وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد توهما لا عمدا حتى بطل الاحتجاج به
وقال ابن حبان : كان ممن يقلب الأسانيد توهما لا عمدا ، حتى بطل الاحتجاج به .
وهذه الأحاديث عن أيوب ، ليست بمحفوظة عن أيوب
وهذه الأحاديث عن أيوب بهذا الإسناد ليست هي محفوظة ، يرويها عاصم عن قتادة
وقال ابن عدي : عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات . وأخرج عن ابن صاعد ، عن محمد بن يحيى القطعي ، عن محمد بن راشد ، عن حسين المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده حديث : لا طلاق إلا بعد نكاح . حدثنا ابن صاعد ، حدثنا القطعي ، حدثنا عاصم بن هلال ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر رفعه مثله . قال ابن صاعد : وما سمعناه إلا منه ، ولا أعرف له علة . قال ابن عدي : فذكرت ذلك لأبي عروبة فأخرج إلي فوائد القطعي ، فإذا حديث عمرو بن شعيب ، وأبي حبيبة حديث ابن عمر بالسند المذكور ، ومتنه : يوم يقوم الناس لرب العالمين . فعلمنا أن ابن صاعد دخل عليه حديث في حديث ، ومتن : يوم يقوم الناس مشهور لأيوب على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا .
قال لنا ابن صاعد : وما سمعناه إلا منه ، ولا أعرف له علة فأذكرها ، وحدثناه في أضعاف ما قرأه علينا لم نلقنه [ إياه ] ، ولا سألناه عنه في رقعة ، ولا أفادنا عنه أحد بانفراده ، ولا هو ملحق في جانب كتابنا ، ولا أخرج الكتاب إلا إلى هاشم . قال الشيخ : هكذا ذكر لنا ابن صاعد ، فذكرته لأبي عروبة ، فأخرج إلي فوائد القطعي ، فإذا فيها حديث عمرو بن شعيب الذي ذكره ابن صاعد وبعقبة
وهذان الحديثان ليسا بمحفوظين عن أيوب بهذا الإسناد ، رواهما عن أيوب عاصم بن هلال
ولعاصم غير ما ذكرت من الحديث ، وعامة ما يرويه ليس يتابعه عليه الثقات
فعلى ما تبين لنا في كتاب أبي عروبة أنه دخل لابن صاعد حديث في حديث ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) مشهور عن أيوب ، على أن عاصم بن هلال يحتمل ما هو أنكر من هذا
وخرج الحاكم حديثه في مستدركه