تسلسل الأحكام العلمية على المسيب بن واضح التلمنسي

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

ضعيف(4)
تكلموا فيه(1)
ذكره ابن حبان في الثقات(1)
صدوق يخطئ كثيراً فإذا قيل له لم يقبل(1)
كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه(1)
كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه(1)
أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة(1)
يخطئ(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(3 رأي)
أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يخطئ كثيراً فإذا قيل له لم يقبل

قال أبو حاتم : صدوق ، يخطئ كثيرا ، فإذا قيل له لم يقبل

أبو حاتم الرازيت 275 هـ ، أو : 277 هـ ، أو : 279 هـهـالحادية عشرة
صدوق يخطئ كثيراً فإذا قيل له لم يقبل

نا عبد الرحمن قال : سئل أبي عنه فقال صدوق (1002 ك) : كان يخطئ كثيرا فإذا قيل له لم يقبل

ضعيف

قال : أبو محمد : يعني الذي لا يسكر ، كذا قال . ووهم فيه المسيب بن واضح في موضعين : في ذكره ابن عباس ، وفي ذكره النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى ابن عباس . والمسيب ضعيف . وقد اختلف فيه على المسيب

٤
القرن ٤ الهجري
(21 رأي)
النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه

وكان أبو عبد الرحمن النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه ، أي يتكلمون فيه

النسائيت 302 هـ ، أو 303 هـهـ
كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه

وقال ابن عدي : كان النسائي حسن الرأي فيه ، ويقول : الناس يؤذوننا فيه

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وقال ابن عدي في ترجمة عبد الوهاب بن الضحاك : سمعت عبدان يقول : كان عبد الوهاب يقول : قد سمعت حديث إسماعيل بن عياش كله ، قال : فقلت لعبدان : أيما أحب إليك ؛ هو أو المسيب بن واضح ؟ فقال : كلاهما سواء

الساجيت 307 هـهـالثانية عشرة
تكلموا فيه

وقال الساجي : تكلموا فيه في أحاديث كثيرة

قال الشيخ : سمعت أبا عروبة يقول : كان المسيب بن واضح لا يحدث إلا بشيء يعرفه ويقف عليه

كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه

وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه

ابن حبانت 354 هـهـ
يخطئ

وكان يخطئ .

ابن حبانت 354 هـهـ
ذكره ابن حبان في الثقات

والمسيب ذكره ابن حبان في " الثقات

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة

وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وأخطأ المسيب في هذا الإسناد حيث قال : عن ابن عياش ، عن محمد بن زياد الألهاني ، عن أبي أمامة . وإنما رواه ابن عياش ، عن شرحبيل ، عن مسلم الخولاني ، عن أبي أمامة

ابن عديت 365 هـهـ

وزاد المسيب في هذا الحديث على معتمر حيث قال : عن حميد ، عن الحسن ، عن أنس ، عن النبي . وإنما رواه معتمر عن حميد عن أنس ، وليس بينهم الحسن

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا كان المسيب يروي أحيانا عن الفزاري ، عن حماد ، عن عاصم . وأحيانا يروي عن الفزاري ، عن الثوري ، عن عاصم . وكلاهما غير محفوظين ، فسواء قال : عن الثوري ، أو : عن حماد كليهما غير محفوظين

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه غير المسيب

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : والمسيب بن واضح له حديث كثير عن شيوخه ، وعامة ما خالف فيه الناس هو ما ذكرته لا يتعمده ، بل كان يشبه عليه . وهو لا بأس به

ابن عديت 365 هـهـ

وأنكر ما ذكر في هذا الإسناد ذكر مغيرة كما أنكره أبو داود عليه

ابن عديت 365 هـهـ

وهذا بهذا الإسناد يرويه المسيب ، ويرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، والحديث موقوف

ابن عديت 365 هـهـ

هكذا رواه المسيب فقال : بقية ، عن ورقاء ، عن الزهري . وورقاء عن الزهري ليس بالمستوي ، ولم يلق الزهري ، وإنما يروي بقية هذا الحديث عن سليمان بن أرقم ، عن الزهري

ابن عديت 365 هـهـ

قال الشيخ : وهذا الحديث أخطأ ابن المسيب على المعتمر فقال : عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن عمر . وهذا أسهل عليه ؛ فإنما يرويه معتمر عن ليث ، عن أبي المستهل ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

وقد قال الدارقطني فيه : ضعيف ؛ في أماكن من " سننه

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

قال السلمي : سألت الدارقطني عنه فقال : ضعيف

الدارقطنيت 385 هـهـ
ضعيف

تفرد به المسيب بن واضح ، عن حفص بن ميسرة ، والمسيب ضعيف

٥
القرن ٥ الهجري
(1 رأي)
البيهقيت 458 هـهـ
ضعيف

فهذا حديث مختلف فيه على المسيب بن واضح ، وهو واهم فيه في موضعين في ذكر ابن عباس ، وفي ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - . والمحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع . كذا رواه هقل بن الزياد ، والوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي ، وكذلك رواه شيبان النحوي وعلي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عكرمة . وكان المسيب رحمنا الله تعالى وإياه كثير الوهم . ورواه عبد الله بن محرر ، عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عباس من قول ابن عباس ، وعبد الله بن محرر متروك . وروي بإسناد ضعيف ، عن أبان بن أبي عياش ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا ، وأبان متروك . قال أبو الحسن الدارقطني فيما أخبرنا أبو بكر بن الحارث عنه : المحفوظ أنه من قول عكرمة غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا إلى ابن عباس . (قال الشيخ ) - رحمه الله تعالى - : وقد روى الحجاج بن أرطاة ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث ، عن علي أنه كان لا يرى بأسا بالوضوء من النبيذ . ورواه أبو إسحاق الكوفي ، واسمه عبد الله بن ميسرة ، ويقال له : أبو ليلى الخراساني ، عن مزيدة بن جابر ، عن علي : لا بأس بالوضوء بالنبيذ . وعبد الله بن ميسرة متروك ، والحارث الأعور ضعيف ، والحجاج بن أرطاة لا يحتج به ، قد ذكرت أقاويل الحفاظ فيهم في الخلافيات

٨
القرن ٨ الهجري
(2 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

قلت : وقع لي من عواليه ، ومات في آخر سنة ست وأربعين ومائتين ، وقد نيف على التسعين ، لم يخرجوا له في الكتب الستة شيئا

مغلطايت 761 هـهـ
ضعيف

L والمسيب ضعيف ، وقد رواه مجاعة ، وهو ضعيف ، عن أبان بن أبي عياش ، وهو متروك ، عن عكرمة ، عن ابن عباس مرفوعا