تسلسل الأحكام العلمية على الحسن بن علي بن شبيب المعمري

أقوال المحدثين مرتبةً تصاعدياً بحسب وفياتهم — يكشف كيف تطور موقف العلماء من هذا الراوي عبر القرون

توزيع أحكام العلماء

كذاب(3)
صدوق حافظ(2)
أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب(2)
صاحب حديث(1)
يؤلف(1)
يزلف(1)
يكذب من غير أن يتعمد(1)
التسلسل الزمني لأحكام العلماء على الرواة أداة جوهرية في علم الرجال: قد تتغير الأحكام بين المتقدمين والمتأخرين، وقد يتشدد لاحقون أو يتساهلون. الراسخ في الجرح والتعديل ما اتفق عليه المتقدمون واطمأن إليه المتأخرون.
٣
القرن ٣ الهجري
(12 رأي)
فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ

وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .

فضلك الصائغت ما بين 261 : 270 هــهـ
كذاب

سمعت عبدان يقول : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال لي عبدان : حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه ، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما ، قال لنا عبدان : وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري .

كذاب

سمعت عبدان يقول : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال لي عبدان : حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه ، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما ، قال لنا عبدان : وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري .

وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة

وقال ابن عدي : سمعت ابن سعيد يقول ، يعني ابن عقدة ، سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن المعمري فقال : لا يتعمد الكذب ، ولكن أحسبه أنه صحب قوما يوصلون الحديث

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة
أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

قال ابن عدي والمعمري : كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون ، قال : وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم ، وفي حديث ثقاتهم

عبد الله بن أحمد بن حنبلت 290هـ ، أو 297هـالثانية عشرة
يكذب من غير أن يتعمد

سمعت ابن سعيد يقول : سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن المعمري فقال : لا يتعمد الكذب ولكن أحسب أنه صحب قوما يوصلون الحديث .

موسى بن هارون الحمالت 294 هـهـالحادية عشرة
صدوق حافظ

وقال الحاكم : أخبرنا الدارقطني قال : الحسن بن علي بن شبيب المعمري عندي صدوق حافظ ، وأما موسى بن هارون فجرحه ، وكانت بينهما عداوة ، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها ، ثم ترك روايتها . منها : حديث يحيى القطان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : " نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النوح " . ومنها : حديث الطفاوي ، عن أيوب ، عن الزهري ، عن أنس : " إنما جعل الإمام ليؤتم به " وفيه : " وإذا قرأ فأنصتوا " .

وقال أيضا : سمعت الزبير بن عبد الله يقول : سمعت أبا تراب محمد بن إسحاق الموصلي يقول : سمعت المعمري يقول : أما تعجبون من موسى بن هارون ، يطلب لي متابعا في أحاديث خصتني بها الشيوخ وقطعتها من كتبهم

قال : وسمعت عبدان يقول : عندي بخط المعمري ورقة ، عن محمد بن ثعلبة بن سواء ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أنس : " فلما تجلى ربه للجبل " موقوف ، وحدث به المعمري مرفوع

سمعت ابن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : المعمري يؤلف تبينا أمره عندنا .

قال : وسمعت ابن سعيد يقول : سمعت الحضرمي يقول : المعمري يزلف ، تبينا أمره عندنا

٤
القرن ٤ الهجري
(21 رأي)
البرديجيت 301هـهـ

وقال البرديجي : ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا في كثرة ما كتب .

البرديجيت 301هـهـ

قال ابن عدي : وكان أحمد بن هارون البرديجي يقول : ليس بعجب أن ينفرد المعمري بعشرين أو ثلاثين حديثا أو أكثر ليست عند غيره في كثرة ما كتب .

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وقال أحمد بن الحسن الرازي : حدثنا ابن عدي ، سمعت عبدان يقول : قلت للمعمري بالبصرة وقد مات عمرو بن العباس : عندك يونس ، عن الحسن ، عن ابن مغفل " ألا إن الدجال أعور ... " الحديث ؟ فقال : نعم ، حدثناه محمد بن عمرو بن جبلة ، عن عمرو بن العباس . قال عبدان : كنت علمت أن المعمري لم يسمعه من عمرو بن العباس ، ومحمد بن عمرو بن جبلة هذا مات قبل عمرو بن العباس ، فلم أر صاحب حديث مثل المعمري قط

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ
كذاب

سمعت عبدان يقول : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال لي عبدان : حسدا ؛ لأنه كان رفيقهم وأنا معه ، فكان المعمري إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما ، قال لنا عبدان : وما رأيت صاحب حديث في الدنيا مثل المعمري .

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ
صاحب حديث

حكى لي عنه بعض أصحابنا وكان المعمري كثير الحديث صاحب حديث بحقه كما قال عبدان : إنه لم ير مثله .

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ

وسمعت عبدان يقول : حدث المعمري ، عن أبي موسى الأنصاري ، عن عبدة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : أن أعرابيا بال في المسجد ، وإنما هو عند أبي موسى ، عن عبدة ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس

عبد الله بن أحمد الجواليقيت 306 هـ ، وقيل : 307 هـهـ
صاحب حديث

وقال عبدان : ما رأيت في الدنيا صاحب حديث مثله

وقال أحمد بن حمدان الحيري : سألت عبيدا العجل ، عن حديث بحضرة المعمري فقال : لا أحدث بحضرة هذا الشيخ

وقال ابن كامل أيضا : كان في الحديث وجمعه وتصنيفه إماما ثابتا ، وقد كان ولي القضاء نيابة عن البرتي .

وقال أحمد بن كامل القاضي : أربعة كنت أحب بقاءهم : أبو جعفر الطبري والبربري والمعمري وأبو عبد الله بن أبي خيثمة ، فما رأيت أفهم ولا أحفظ منهم . البربري هو : محمد بن موسى بن حماد .

وقال الحاكم : سمعت علي بن حماد يقول : كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع ، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد ، فرفض المعمري ومجلسه ، وصار الناس حزبين فيهما . وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث : أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه ، وعلى زيادة معرفة أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها . قال : وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول : كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث ، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي ، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه ، فقال موسى : هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات ، لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال المعمري : قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه ، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه ، فكيف السبيل إلى الأصول .

أحمد بن محمد بن السري التميميت 352 هـ ، وقيل : 351 هـ ، وقيل: إنه لحق إبراهيم القصارهـ

وقال الحاكم : سمعت علي بن حماد يقول : كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع ، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد ، فرفض المعمري ومجلسه ، وصار الناس حزبين فيهما . وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث : أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه ، وعلى زيادة معرفة أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها . قال : وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول : كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث ، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي ، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه ، فقال موسى : هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات ، لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال المعمري : قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه ، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه ، فكيف السبيل إلى الأصول .

ابن عديت 365 هـهـ

رفع أحاديث وهي موقوفة وزاد في المتون أشياء ليس فيها .

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي : الحسن بن علي المعمري رفع الأحاديث وهي موقوفة ، وزاد في المتون أشياء ليست فيها ، وكان كثير الحديث ، صاحب حديث بحقه .

ابن عديت 365 هـهـ

وأما ما ذكر عنه أنه رفع أحاديث وزاد في المتون فإن هذا موجود في البغداديين خاصة ، وفي حديثهم وفي حديث ثقاتهم ، فإنهم يرفعون الموقوف ويوصلون المرسل ، ويزيدون في الأسانيد ، ولولا التطويل لذكرت شيئا من ذلك ، والمعمري كما قال عبد الله بن أحمد : لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون والله أعلم

ابن عديت 365 هـهـ
أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب

قال ابن عدي والمعمري : كما قال عبد الله بن أحمد لا يتعمد الكذب ، ولكن صحب قوما من البغداديين يزيدون ويوصلون ، قال : وهذا موجود في البغداديين خاصة في حديثهم ، وفي حديث ثقاتهم

ابن عديت 365 هـهـ

وقال ابن عدي في ترجمة سالم بن العلاء : سمعت عبدان يقول : لم أر صاحب حديث قط مثله أجلد ولا أكمل منه ، كتبنا عن ابن البرقي ، عن عمرو بن أبي سلمة ، عن زهير بن محمد ، عن سالم الخياط ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة نسخة ، فلم نكن نحن نعبأ بها ، فعززها المعمري حتى كان لا يحدث بها من السنة إلى السنة إلا مرة واحدة

الدارقطنيت 385 هـهـ

وقال حمزة السهمي : سئل الدارقطني عن موسى بن هارون والمعمري ، فقال : موسى أوثق وأثبت ، ولم ينكر عليه شيء ، وكان لا يدلس

الدارقطنيت 385 هـهـ
صدوق حافظ

وقال الحاكم : أخبرنا الدارقطني قال : الحسن بن علي بن شبيب المعمري عندي صدوق حافظ ، وأما موسى بن هارون فجرحه ، وكانت بينهما عداوة ، وكان أنكر عليه أحاديث أخرج أصوله العتق بها ، ثم ترك روايتها . منها : حديث يحيى القطان ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : " نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن النوح " . ومنها : حديث الطفاوي ، عن أيوب ، عن الزهري ، عن أنس : " إنما جعل الإمام ليؤتم به " وفيه : " وإذا قرأ فأنصتوا " .

الدارقطنيت 385 هـهـ
صدوق حافظ

قال الدارقطني : صدوق حافظ

٥
القرن ٥ الهجري
(2 رأي)
الحاكمت 403 هـ ، أو 405 هـهـ

وقال الحاكم : سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول : سمعت أبا طاهر الجنابذي يقول : سمعت موسى بن هارون يقول : استخرت الله سنتين حتى تكلمت في المعمري ، وذاك أني كتبت معه عن الشيوخ وما افترقنا ، فلما رأيت تلك الأحاديث قلت : من أين أتى بها؟ فقال أبو طاهر : وكان المعمري يقول : كنت أتولى لهم الانتخاب ، فإذا مر بي حديث غريب ، قصدت الشيخ وحدي فأسأله عنه

قال الخطيب : كان من أوعية العلم ، يذكر بالفهم ، ويوصف بالحفظ ، في حديثه غرائب وأشياء ينفرد بها

٨
القرن ٨ الهجري
(1 رأي)
الذهبىت 748 هـهـ

واسع العلم والرحلة ، سمع علي بن المديني وشيبان والطبقة ، وله غرائب وموقوفات يرفعها .

٩
القرن ٩ الهجري
(1 رأي)
ابن حجرت 852 هـهـ

قلت : فاستقر الحال آخرا على توثيقه ، فإن غاية ما قيل فيه : إنه حدث بأحاديث لم يتابع عليها ، وقد علمت من كلام الدارقطني أنه رجع عنها ، فإن كان قد أخطأ فيها كما قال خصمه ، فقد رجع عنها ، وإن كان مصيبا بها كما كان يدعي ، فذاك أرفع له ، والله أعلم .