التقرير البحثي للحديث #٥١٬١٤٦

المستدرك على الصحيحين

تبع وذو القرنين أكانا نبيين أم لا

أولاًنص الحديث

مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا ؟ وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا

ثانياًأحكام العلماء (10)

عبد الكريم بن عبد النور بن منير:واحتج من وفق بقوله تعالى ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم لكن من قال إن الآية في الكفارة فلا حجة فيها وأيضا يمكن أن يكون حديث عبادة مخصصا لعموم الآية أو مبينا أو مفسرا لها فإن قيل حديث عبادة هذا كان بمكة ليلة العقبة لما بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة الأولى بمنى وأبو هريرة إنما أسلم بعد ذلك بسبع سنين عام خيبر فكيف يكون حديثه متقدما قيل يمكن أن يكون أبو هريرة ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمعه من صحابي آخر كان سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قديما ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إن الحدود كفارة كما سمعه عبادة وقال بعضهم فيه تعسف ويبطله أن أبا هريرة رضي الله عنه صرح بسماعه وأن الحدود لم تكن نزلت إذ ذاك والحق عندي أن حديث أبي هريرة صحيح وهو سابق على حديث عبادة والمبايعة المذكورة في حديث عبادة على الصفة المذكورة لم تقع ليلة العقبة وإنما نص بيعة العقبة ما ذكره ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن حضر من الأنصار أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فبايعوه على ذلك وعلى أن يرحل إليهم هو وأصحابه ثم صدرت مبايعات أخرى منها هذه البيعة وإنما وقعت بعد فتح مكة بعد أن نزلت الآية التي في الممتحنة وهي قوله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ونزول هذه الآية متأخر بعد قصة الحديبية بلا خلاف والدليل على ذلك عند البخاري في كتاب الحدود من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري في حديث عبادة هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايعهم قرأ الآية كلها وعنده في تفسير الممتحنة من هذا الوجه قال قرأ آية النساء ولمسلم من طريق معمر عن الزهري قال فتلا علينا آية النساء أن لا يشركن بالله شيئا وللنسائي من طريق الحارث بن فضيل عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا تبايعونني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا الحديث وللطبراني من وجه آخر عن الزهري بهذا السند بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما بايع عليه النساء يوم فتح مكة ولمسلم من طريق أبي الأشعث عن عبادة في هذا الحديث أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء فهذه أدلة صريحة في أن هذه البيعة إنما صدرت بعد نزول الآية بل بعد فتح مكة وذلك بعد إسلام أبي هريرة ويؤيد هذا ما رواه ابن أبي خيثمة عن أبيه عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن أيوب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا فذكر مثل حديث عبادة ورجاله ثقات وقد قال إسحاق بن راهويه إذا صح الإسناد إلى عمرو بن شعيب فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر انتهى
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط الشيخين
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:إن عبد الرزاق تفرد بوصله وإن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله فإذا كان الأمر كذلك فمتى يساوي حديث أبي هريرة حديث عبادة بن الصامت حتى يقع بينهما تعارض فيحتاج إلى الجمع والتوفيق
عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض:وقال القاضي عياض ذهب أكثر العلماء إلى الحدود كفارة لهذا الحديث ومنهم من وقف لحديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه عليه السلام قال لا أدري الحدود كفارة لأهلها أم لا لكن حديث عبادة أصح إسنادا ويمكن يعني على طريق الجمع بينهما أن يكون حديث أبي هريرة ورد أولا قبل أن يعلم ثم أعلمه الله تعالى آخرا
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:قال عبد الرزاق تفرد بوصله وأن هشام بن يوسف رواه عن معمر فأرسله
علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله:تفرد به عبد الرزاق
علي بن أبي بكر بن سليمان بن أبي بكر بن عمر بن صلح نور الدين:روي بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي وهو ثقة
علي بن خلف بن بطال:سند حديث عبادة أصح من إسناد حديث أبي هريرة
محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم بن الحكم:صحيح على شرط الشيخين ولا أعلم له علة
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة ابن بذدزبة ، وقيل : بردزبة ، وقيل : ابن الأحنف:المرسل أصح قال ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه أن الحدود كفارة

ثالثاًالأسانيد (3)

السند ١
سعيد بن أبي سعيد : كيسان(ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة)←
معمر بن راشد(ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة)←
عبد الرزاق بن همام بن نافع(ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع)←
السند ٢
سعيد بن أبي سعيد : كيسان(ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة)←
معمر بن راشد(ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة)←
عبد الرزاق بن همام بن نافع(ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع)←
السند ٣
سعيد بن أبي سعيد : كيسان(ثقة ، تغير قبل موته بأربع سنين ، وروايته عن عائشة وأم سلمة مرسلة)←
معمر بن راشد(ثقة ثبت فاضل ، إلا أن في روايته عن ثابت والأعمش وعاصم بن أبي النجود ، وهشام بن عروة شيئا ، وكذا فيما حدث به بالبصرة)←
عبد الرزاق بن همام بن نافع(ثقة حافظ مصنف شهير ، عمي في آخر عمره فتغير ، وكان يتشيع)←

رابعاًملاحظات على الرواة (15)

سعيد بن أبي سعيد : كيسانيحيى بن معين: عثمان بن سعيد الدارمي : سألت يحيى بن معين عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه : كيف حديثهما ؟ فقال : ليس به بأس . قلت : هو أحب إليك أو سعيد المقبري ؟ فقال : سعيد أوثق ، العلاء ضعيف
سعيد بن أبي سعيد : كيسانابن حجر: قلت : وذكر الحافظ سعد الدين الحارثي أن ابن عساكر لم يصب في توهيم الخطيب ، وصدق الحارثي ، قد جاء في كثير من الروايات عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد الساحلي ، عن أنس ، والرواية التي وقعت لابن عساكر وفيها عن ابن جابر ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري كأنها وهم من أحد الرواة ، وهو سليمان بن أحمد الواسطي ؛ فإنه ضعيف جدا ، وإن المقبري لم يقل أحد أنه يدعى الساحلي ، وهذا الساحلي غير معروف تفرد عنه ابن جابر . وقد روى ابن ماجه في « الجهاد » عن عيسى بن يونس الرملي ، عن محمد بن شعيب بن شابور ، عن سعيد بن خالد بن أبي طويل الصيداوي - ويقال : البيروتي - عن أنس حديثا ، فيحتمل أن يكون سعيد بن أبي سعيد الساحلي هو سعيد بن خالد هذا ، فقد أخرج له ابن ماجه حديثين من رواية ابن شعيب عن ابن جابر عنه ، فيحتمل أن يكون ابن جابر سقط في حديث سعيد بن خالد ، والله أعلم
عبد الرزاق بن همام بن نافعابن حجر: الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
عبد الرزاق بن همام بن نافععبد الرزاق الصنعاني: الحافظ المشهور، متفق على تخريج حديثه، وقد نسبه بعضهم إلى التدليس، وقد جاء عن عبد الرزاق التبرؤ من التدليس، قال: قال: حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث، فتعلقت بالكعبة، فقلت: يا رب ما لي؟ أكذاب أنا، أمدلس أنا، أبقية بن الوليد أنا؟ فرجعت إلى البيت، فجاؤوني . ويحتمل أن يكون نفى الإكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية
عبد الرزاق بن همام بن نافعيحيى بن معين: حدثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الرزاق ثقة لا بأس به ، قال يحيى في حديث عبد الرزاق : إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عمر قميصا . [ قال ] : هو حديث منكر ، ليس يرويه أحد غير عبد الرزاق ، قيل له : إن عبد الرزاق كان يحدث بأحاديث عبيد الله عن عبد الله بن عمر ، ثم حدث بها عن عبيد الله بن عمر ، فقال يحيى : لم يزل عبد الرزاق يحدث بها عن عبيد الله ، ولكنها كانت منكرة .
عبد الرزاق بن همام بن نافععباس بن عبد العظيم العنبري: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، سمعت أبا عبد الله محمد بن عثمان الثقفي يقول : لما قدم العباس بن عبد العظيم من " صنعاء " من عند عبد الرزاق ، وكان رحل إليه للحديث ، أتيناه لنسلم عليه ، فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت : ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أردت ؟ والله الذي لا إله إلا هو إن [ عبد الرزاق كذاب ، ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه .
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافعالنسائي: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافععباس بن عبد العظيم العنبري: قال ابن الصلاح : ذكر أحمد بن حنبل أنه عمي في آخر عمره ، فكان يلقن فيتلقن ، فسماع من سمع منه بعدما عمي لا شيء . وقال النسائي : فيه نظر لمن كتب عنه بآخرة . قلت : وعلى هذا يحمل قول عباس بن عبد العظيم لما رجع من صنعاء : والله لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قلت : قد وجدت فيما روى عن الطبراني عن إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزاق أحاديث استنكرتها جدا ، فأحلت أمرها على ذلك فإن سماع الدبري منه متأخر جدا
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: وسئل أحمد بن حنبل عن حديث من حديثه ، فقال : هو باطل من يحدث به عن عبد الرزاق ؟ فقال الأثرم : حدثني به أحمد بن شبويه ، فقال : هؤلاء سمعوا بعدما عمي ، كان يلقن فيتلقن ، وليس هو في كتبه ، وقد أسندوا عنه أحاديث ليست في كتبه ، كان يلقنها بعدما عمي . وعن أحمد أيضا ، من سمع منه بعدما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد بن حنبل : كان عبد الرزاق يحفظ حديث معمر ؟ قال : نعم ، قيل له : فمن أثبت في ابن جريج عبد الرزاق أو محمد بن بكر البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . قال : وأخبرني أحمد بن حنبل قال : أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
عبد الرزاق بن همام بن نافعأحمد بن حنبل: وقال أبو زرعة الدمشقي : قلت لأحمد : من أثبت في ابن جريج : عبد الرزاق أو البرساني ؟ قال : عبد الرزاق . وقال أيضا : أخبرني أحمد ، أتينا عبد الرزاق قبل المائتين ، وهو صحيح البصر ومن سمع منه بعد ما ذهب بصره فهو ضعيف السماع
عبد الرزاق بن همام بن نافعالذهبى: وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
عبد الرزاق بن همام بن نافعزيد بن المبارك الصنعاني: وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا
عبد الرزاق بن همام بن نافععباس بن عبد العظيم العنبري: وقال العباس العنبري لما قدم من صنعاء : لقد تجشمت إلى عبد الرزاق وإنه لكذاب ، والواقدي أصدق منه . قرأت بخط الذهبي عقب هذه الحكاية : هذا شيء ما وافق العباس عليه مسلم . قلت : وهذا إقدام على الإنكار بغير تثبت ، فقد ذكر الإسماعيلي في « المدخل » عن الفرهياني أنه قال : حدثنا عباس العنبري ، عن زيد بن المبارك قال : كان عبد الرزاق كذابا يسرق الحديث ، وعن زيد قال : لم يخرج أحد من هؤلاء الكبار من هاهنا إلا وهو مجمع أن لا يحدث عنه . انتهى . وهذا وإن كان مردودا على قائله فغرض من ذكره الإشارة إلى أن للعباس بن عبد العظيم موافقا

خامساًروايات موازية (4 كتاب)

سنن أبي داودت 275هـ2 سندرابط ←

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ لَعِينٌ هُوَ أَمْ لَا...

سنن البيهقي الكبرىت 458هـ1 سندرابط ←

مَا أَدْرِي تُبَّعٌ أَلَعِينًا كَانَ أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي ذَا الْقَرْنَيْنِ أَنَبِيًّا كَانَ أَمْ لَا...

مسند البزارت 292هـ1 سندرابط ←

مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَةٌ لِأَهْلِهَا أَمْ لَا...

المستدرك على الصحيحينت 405هـ1 سندرابط ←

مَا أَدْرِي أَتُبَّعٌ كَانَ لَعِينًا أَمْ لَا ، وَمَا أَدْرِي أَذُو الْقَرْنَيْنِ كَانَ نَبِيًّا أَمْ لَا...

سادساًمراجع الاستشهاد

المصدر: المستدرك على الصحيحين — حديث رقم ٥١٬١٤٦

الباب: تبع وذو القرنين أكانا نبيين أم لا

قاعدة بيانات جامع خادم الحرمين الشريفين — رابط الحديث: /hadith/51146

الحكم: عبد الكريم بن عبد النور بن منير: واحتج من وفق بقوله تعالى ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب عظيم لكن من قال إن الآية في الكفارة فلا حجة فيها وأيضا يمكن أن يكون حديث عبادة مخصصا لعموم الآية أو مبينا أو مفسرا لها فإن قيل حديث عبادة هذا كان بمكة ليلة العقبة لما بايع الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم البيعة الأولى بمنى وأبو هريرة إنما أسلم بعد ذلك بسبع سنين عام خيبر فكيف يكون حديثه متقدما قيل يمكن أن يكون أبو هريرة ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم وإنما سمعه من صحابي آخر كان سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم قديما ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إن الحدود كفارة كما سمعه عبادة وقال بعضهم فيه تعسف ويبطله أن أبا هريرة رضي الله عنه صرح بسماعه وأن الحدود لم تكن نزلت إذ ذاك والحق عندي أن حديث أبي هريرة صحيح وهو سابق على حديث عبادة والمبايعة المذكورة في حديث عبادة على الصفة المذكورة لم تقع ليلة العقبة وإنما نص بيعة العقبة ما ذكره ابن إسحاق وغيره من أهل المغازي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمن حضر من الأنصار أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم فبايعوه على ذلك وعلى أن يرحل إليهم هو وأصحابه ثم صدرت مبايعات أخرى منها هذه البيعة وإنما وقعت بعد فتح مكة بعد أن نزلت الآية التي في الممتحنة وهي قوله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك ونزول هذه الآية متأخر بعد قصة الحديبية بلا خلاف والدليل على ذلك عند البخاري في كتاب الحدود من طريق سفيان بن عيينة عن الزهري في حديث عبادة هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايعهم قرأ الآية كلها وعنده في تفسير الممتحنة من هذا الوجه قال قرأ آية النساء ولمسلم من طريق معمر عن الزهري قال فتلا علينا آية النساء أن لا يشركن بالله شيئا وللنسائي من طريق الحارث بن فضيل عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ألا تبايعونني على ما بايع عليه النساء أن لا تشركوا بالله شيئا الحديث وللطبراني من وجه آخر عن الزهري بهذا السند بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما بايع عليه النساء يوم فتح مكة ولمسلم من طريق أبي الأشعث عن عبادة في هذا الحديث أخذ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أخذ على النساء فهذه أدلة صريحة في أن هذه البيعة إنما صدرت بعد نزول الآية بل بعد فتح مكة وذلك بعد إسلام أبي هريرة ويؤيد هذا ما رواه ابن أبي خيثمة عن أبيه عن محمد بن عبد الرحمن الطفاوي عن أيوب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله تعالى صلى الله عليه وسلم أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا فذكر مثل حديث عبادة ورجاله ثقات وقد قال إسحاق بن راهويه إذا صح الإسناد إلى عمرو بن شعيب فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر انتهى

التقرير البحثي للحديث: المستدرك على الصحيحين 105