تتمة مرويات أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٬٤٨٢)
صفحة 16 من 50لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ
صَلَاةُ الْجَمَاعَةِ أَفْضَلُ مِنْ صَلَاةِ الْفَذِّ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
لَا يَحِلُّ لِمُؤْمِنٍ أَنْ يَهْجُرَ مُؤْمِنًا فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
كَانَ إِذَا خَرَجَ قُمْنَا لَهُ حَتَّى يَدْخُلَ بَيْتَهُ
إِذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ أَنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ
مَا مِنْ صَاحِبِ ذَهَبٍ وَلَا فِضَّةٍ لَمْ يُؤَدِّ حَقَّهُ فِيهَا
لَا يَتَنَفَّسُ أَحَدُكُمْ فِي الْإِنَاءِ
لَا تَفْعَلْ ، فَإِنَّ مَقَامَ أَحَدِكُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ مَقَامِهِ فِي بَيْتِهِ سِتِّينَ عَامًا
اللَّهُمَّ أَحِبَّهُ وَأَحِبَّ مَنْ يُحِبُّهُ
صَلَاةُ الْإِمَامِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلَاةً يُصَلِّيهَا وَحْدَهُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَينِ بنِ أَبِي الحُنَينِ قَالَ نَا أَبُو غَسَّانَ قَالَ نَا وَرقَاءُ عَن عُبَيدِ اللهِ بنِ أَبِي يَزِيدَ
النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ ، خِيَارُهُمْ لِخِيَارِهِمْ ، وَشِرَارُهُمْ لِشِرَارِهِمْ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
يُنَادِي مُنَادٍ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِذَا مَضَى مَا شَاءَ اللهُ مِنَ اللَّيْلِ
مَاذَا مَعَكَ يَا فُلَانُ ؟ قَالَ : مَعِي كَذَا وَكَذَا وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ
لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي
الرَّحِمُ شِجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي خُفٍّ أَوْ حَافِرٍ
إِنَّ رِجَالًا سَيَفِرُّونَ إِلَى عَشَائِرِهِمْ ، وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ
أَلَا أَرْقِيكَ بِرُقْيَةٍ رَقَانِي بِهَا جِبْرِيلُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ذَكَرَ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا مِنْ غَيْرِ زَرْعٍ وَلَا ضَرْعٍ
إِيَّاكُمْ وَالْحَسَدَ ، فَإِنَّهُ يَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ كَمَا تَأْكُلُ النَّارُ الْحَطَبَ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ نَشَرَ أَصَابِعَهُ نَشْرًا
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ الصَّلَاةَ مَدًّا
وَحَدَّثَنَا بِهِ عَمرٌو فِيمَا أَحسَبُ عَن يَحيَى أَو عَن أَبِي عَاصِمٍ
مَنْ أَشَارَ فِي صَلَاتِهِ إِشَارَةً تُفْهَمُ عَنْهُ فَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ ، أَوْ قَدْ فَسَدَتْ
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - جِرَابَيْنِ
لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ جَارٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ - ثَلَاثًا ؛ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - هَذِهِ الْأُمَّةُ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
كُتِبَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ حَظُّهَا مِنَ الزِّنَا
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ
إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ
وَحَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ قَالَ نَا حَجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ قَالَ نَا هِلَالُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا