حميد بن مالك عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٨٩)
صفحة 1 من 6مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا
حَفِظْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - جِرَابَيْنِ
لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ ، وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ جَارٌ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
السَّبْعُ الْمَثَانِي فَاتِحَةُ الْكِتَابِ
وَاللهِ لَا يُؤْمِنُ - ثَلَاثًا ؛ مَنْ لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَائِقَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ : اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ
مَا أَدْرِي الْحُدُودُ كَفَّارَاتٌ أَمْ لَا
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَأْخُذَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - هَذِهِ الْأُمَّةُ سَنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَهَا شِبْرًا بِشِبْرٍ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا
كُتِبَ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ حَظُّهَا مِنَ الزِّنَا
إِذَا شَرِبَ الْخَمْرَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَهَا فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِنْ شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ
أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ وَالتَّكْبِيرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ
إِذَا زَنَتْ أَمَةُ أَحَدِكُمْ فَلْيَجْلِدْهَا ، ثُمَّ إِنْ زَنَتْ فَلْيَبِعْهَا وَلَوْ بِضَفِيرٍ
إِذَا جَاءَ الْمَوْتُ ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا - لِطَالِبِ الْعِلْمِ وَهُوَ عَلَى هَذِهِ الْحَالِ مَاتَ وَهُوَ شَهِيدٌ
وَحَدَّثَنَا بِهِ عَبدُ اللهِ بنُ الصَّبَّاحِ قَالَ نَا حَجَّاجُ بنُ نُصَيرٍ قَالَ نَا هِلَالُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ عَن عَطَاءِ بنِ أَبِي
مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا
إِذَا حَكَمَ الْحَاكِمُ فَاجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَلَهُ أَجْرَانِ
لَأَعْرِفَنَّ أَحَدَكُمْ مُتَّكِئًا أَتَاهُ عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى أَرِيكَتِهِ
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ دُعِيَ الْإِنْسَانُ بِأَكْثَرِ عَمَلِهِ ، فَإِنْ كَانَتِ الصَّلَاةُ أَفْضَلَ دُعِيَ بِهَا
فَسَكَتَ حَتَّى جَاءَتِ الصَّلَاةُ فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَفَاضَ عَلَى يَدِهِ
إِنْ كَانَ لَيَمُرُّ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِلَالٌ ثُمَّ هِلَالٌ لَا يُوقَدُ فِي شَيْءٍ مِنْ بُيُوتِهِ نَارٌ لِخُبْزٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الصَّمَمِ وَالْبَكَمِ
لَتَأْخُذُنَّ كَمَا أَخَذَتِ الْأُمَمُ
خَيْرُ النِّسَاءِ امْرَأَةٌ إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهَا سَرَّتْكَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
إِذَا سَافَرْتُمْ فَلْيَؤُمَّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ فَقُولُوا : آمِينَ
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ لَا يَدْخُلَ النَّارَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا إِنْ شَاءَ اللهُ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِأَخِيهِ : يَا كَافِرُ ، فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا
لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ
مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
وَنَا بِهِ الجَرَّاحُ بنُ مَخلَدٍ نَا أَبُو قُتَيبَةَ عَن يَحيَى عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
نُهِيَ أَنْ يُتَعَجَّلَ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ
فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ وَهُوَ يُصَلِّي يَسْأَلُ اللهَ فِيهَا شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ
قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ، مَتَى كُتِبْتَ نَبِيًّا ؟ قَالَ : وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ
مَا أَذِنَ اللهُ لِشَيْءٍ إِذْنَهُ لِنَبِيٍّ يَتَغَنَّى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُ بِهِ
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ
جُعِلَ رِزْقِي تَحْتَ ظِلِّ رُمْحِي
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغَارُ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَغَارُ
أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَنْشَقُّ عَنْهُ الْأَرْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ ، وَالْفَاجِرُ خِبٌّ لَئِيمٌ