عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة
الأحاديث(٣٢)
إِذَا سَمِعَ أَحَدُكُمُ الْإِقَامَةَ فَلْيَأْتِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ فَلْيُصَلِّ مَا أَدْرَكَ وَلْيَقْضِ مَا فَاتَهُ
أَعْفُوا اللِّحَى ، وَجُزُّوا الشَّوَارِبَ
أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّاشِيَ وَالْمُرْتَشِيَ فِي الْحُكْمِ
تَصَدَّقُوا فَإِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَبْعَثَ بَعْثًا
حَدَّثَنَا طَالُوتُ بنُ عَبَّادٍ قَالَ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ هَكَذَا قَالَ
كَانَ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ : أَصْبَحْنَا وَأَصْبَحَ الْمُلْكُ لِلهِ
سَأَلْتُ رَبِّي ثَلَاثًا فَأَعْطَانِي اثْنَتَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةً ؛
هِيَ أَيَّامُ طُعْمٍ
اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ ، وَإِنِّي حَرَّمْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا كَمَا حَرَّمَ إِبْرَاهِيمُ مَكَّةَ
إِنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَ يُسْلِفُ النَّاسَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ بِدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ دَيْنَهُ
نَفْسُ الْمُؤْمِنِ مُعَلَّقَةٌ مَا كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ
وَحَدَّثَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى قَالَ نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن سَعدِ بنِ إِبرَاهِيمَ عَن عُمَرَ بنِ أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِيهِ عَن
مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ
نَهَى عَنِ الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلَمْ يَدْرِ ثِنْتَيْنِ صَلَّى أَمْ ثَلَاثًا ، فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ ، أَوْ طُوِّقَهَا - مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
لَا يُجْمَعُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا ، وَلَا بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا
يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ
لَا طَائِرَ إِلَّا طَائِرُكَ
لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ - فَوَصَفَ الْأَنْبِيَاءَ - فَوَضَعْتُ يَدِي حَيْثُ يُوضَعُ أَقْدَامُ الْأَنْبِيَاءِ
إِذَا سَرَقَ الْعَبْدُ فَبِعْهُ وَلَوْ بِضَفِيرٍ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ
الْكَبَائِرُ أَوَّلُهُنَّ الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَأْتِهَا وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكَ فَلْيُصَلِّ ، وَمَا فَاتَهُ فَلْيُتِمَّ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ حَتَّى يَقُولَ أَحَدُهُمْ : هَذَا خُلِقَ فَمَنْ خَلَقَ اللهَ
إِنَّ اللهَ يَغَارُ
ثَلَاثَةٌ كُلُّهُنَّ حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ
إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ