الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›حميد بن مالك عن أبي هريرة›ما روى ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة

ما روى ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي هريرة

الأحاديث(٢٦)

إِيَّاكُمْ وَالْفُحْشَ فَإِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ

ج15 ص154

لَا تَغْلِبَنَّكُمُ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَاتِكُمْ

ج15 ص154

أُحَرِّجُ حَقَّ الضَّعِيفَيْنِ ؛ الْمَرْأَةِ وَالْيَتِيمِ

ج15 ص154

شُعْبَتَانِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ

ج15 ص155

تَصَدَّقُوا فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ عِنْدِي دِينَارٌ قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ

ج15 ص155

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَكْثَرَ شَعَرًا مِنْكَ وَأَطْيَبَ

ج15 ص156

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ مَغْلُولًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَفُكَّهُ الْعَدْلُ أَوْ يُوبِقَهُ الْجَوْرُ

ج15 ص156

مَنْ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

ج15 ص156

لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُسَافِرَ سَفَرًا لَا أَدْرِي كَمْ قَالَ مَسِيرَتَهُ إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ

ج15 ص157

إِنَّ الْمَلَكَ كَانَ يَرُدُّ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا رَدَدْتَ عَلَيْهِ وَقَعَ الشَّيْطَانُ ، وَمَا كُنْتُ لِأَجْلِسَ مَعَ الشَّيْطَانِ

ج15 ص157

كَانَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ جَارِ السُّوءِ

ج15 ص157

مَنْ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج15 ص158

شَمِّتْهُ ثَلَاثًا ، فَإِنْ زَادَ فَإِنَّمَا هُوَ زُكَامٌ

ج15 ص158

ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللهِ عَوْنُهُمُ ؛

ج15 ص159

رَحِمَ اللهُ رَجُلًا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَأَيْقَظَ امْرَأَتَهُ ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ

ج15 ص160

كَانَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ

ج15 ص160

إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ

ج15 ص161

مَنْ أَتَى جِنَازَةً فِي أَهْلِهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا كَانَ لَهُ قِيرَاطٌ

ج15 ص161

إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ عَنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يَدْرِي مَا خَلَّفَ فِيهِ بَعْدَهُ ، فَلْيَنْفُضْهُ بِإِزَارِهِ

ج15 ص161

أَهْدَى إِلَيَّ فُلَانٌ لِقْحَةً فَأَثَبْتُهُ مِنْهَا بِسِتِّ بَكَرَاتٍ فَظَلَّ يَسْخَطُ ، أَوْ يَتَسَخَّطُ

ج15 ص162

إِذَا انْتَهَى أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَجْلِسِ فَلْيُسَلِّمْ

ج15 ص159

إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُحِبُّ الْعُطَاسَ

ج15 ص162

لَا يَصْبِرُ عَلَى لَأْوَائِهَا أَحَدٌ إِلَّا كُنْتُ لَهُ شَفِيعًا أَوْ شَهِيدًا

ج15 ص163

لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ الْمُنْكَرِ ، أَوْ لَيُسَلِّطَنَّ اللهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَكُمْ

ج15 ص163

إِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا

ج15 ص163

إِذَا رَأَيْتُمُ الْمَدَّاحِينَ فَاحْثُوا فِي وُجُوهِهِمُ التُّرَابَ

ج15 ص159