الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›أبو زرعة عن أبي هريرة

أبو زرعة عن أبي هريرة

الأحاديث(٣٠)

اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا

ج17 ص167

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا قَالَ : اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ

ج17 ص168

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ وَحَفصُ بنُ غِيَاثٍ عَن طَلقِ بنِ مُعَاوِيَةَ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج17 ص168

مَنْ مَاتَ لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَلَدِ

ج17 ص169

إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج17 ص169

الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا

ج17 ص169

حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ نَا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ نَا يَحيَى بنُ أَيُّوبَ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج17 ص170

أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ

ج17 ص170

أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ نَزَلَ تَحْتَ شَجَرَةٍ فَلَسَعَتْهُ نَمْلَةٌ

ج17 ص170

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ

ج17 ص171

كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ

ج17 ص171

حَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ يَعنِي ابنَ عَبدِ الحَمِيدِ عَن عُمَارَةَ بنِ القَعقَاعِ عَن أَبِي زُرعَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج17 ص171

لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُهُنَّ فِيهِمْ

ج17 ص172

خَيْرُ الصَّدَقَةِ أَنْ تُعْطِيَهَا وَأَنْتَ صَحِيحٌ

ج17 ص172

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْكُتُ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ هُنَيْهَةً

ج17 ص173

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أَغْزُو فِي سَبِيلِ اللهِ فَأُقْتَلُ

ج17 ص174

أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج17 ص176

ارْجِعْ ، فَإِنَّ لَهُ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَبْقَى ، وَكَلٌّ لِأَجَلٍ بِمِقْدَارٍ

ج17 ص179

يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ ؟ قَالَ : أُمُّكَ

ج17 ص179

لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلَّا بِإِحْدَى ثَلَاثٍ

ج17 ص180

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَهَضَ فِي الثَّانِيَةِ

ج17 ص181

تَدْرِي مَا حَقُّ اللهِ عَلَى الْعِبَادِ

ج17 ص181

يَا مُحَمَّدُ ، إِنَّ هَذَا الْمَلَكُ مَا نَزَلَ مُنْذُ يَوْمِ خُلِقَ

ج17 ص182

إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ

ج17 ص166

مَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَمْوَالَهُمْ فَكَأَنَّمَا يَسْأَلُ جَمْرًا

ج17 ص163

كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ

ج17 ص165

مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ يَخْلُقُ كَخَلْقِي

ج17 ص164

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ

ج17 ص164

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُحَلِّقِينَ

ج17 ص163

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا

ج17 ص165