الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة

عبد الرحمن بن يعقوب عن أبي هريرة

الأحاديث(٤٦)

أَحْسِنُوا إِقَامَةَ الصَّفِّ فِي الصَّلَاةِ

ج15 ص86

لَوْ يَعْلَمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ مَا طَمِعَ فِي الْجَنَّةِ أَبَدًا

ج15 ص83

مَا مِنْ دَاءٍ إِلَّا وَفِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فِيهِ شِفَاءٌ إِلَّا الْمَوْتَ

ج15 ص86

مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ تَبِعَهُ

ج15 ص85

تَقْتُلُ عَمَّارًا الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ

ج15 ص85

إِنَّ مِنَ الْكَبَائِرِ اسْتِطَالَةَ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ رَجُلٍ ، أَوِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ

ج15 ص85

لَنْ يَجْتَمِعَ كَافِرٌ وَقَاتِلُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي النَّارِ

ج15 ص83

مَا تَطْلُعُ الشَّمْسُ مِنْ يَوْمٍ أَوْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ

ج15 ص82

إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا صَافَحَ أَخَاهُ تَحَاتُّ خَطَايَاهُمَا كَمَا تَتَحَاتُّ وَرَقُ الشَّجَرِ

ج15 ص84

نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ

ج15 ص82

الْإِيمَانُ يَمَانٍ ، وَالْكُفْرُ قِبَلَ الْمَشْرِقِ

ج15 ص82

مَنْ غَسَّلَ جِنَازَةً ، يَعْنِي مَيِّتًا ، فَلْيَغْتَسِلْ

ج15 ص84

إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - فَلْيَعْزِمْ ؛ فَإِنَّ اللهَ لَا يَتَعَاظَمُ عَلَيْهِ شَيْءٌ أَعْطَاهُ

ج15 ص82

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَرْفَعُ اللهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ وَيُكَفِّرُ بِهِ الْخَطَايَا

ج15 ص81

مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ

ج15 ص84

الْمُسْتَبَّانِ مَا قَالَا فَعَلَى الْبَادِي حَتَّى يَعْتَدِيَ الْمَظْلُومُ

ج15 ص68

لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَظْهَرَ ثَلَاثُونَ دَجَّالًا

ج15 ص81

لَتُرَدَّنَّ الْحُقُوقُ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى تُقَادَ الشَّاةُ الْجَلْحَاءُ بِنَطْحِهَا

ج15 ص68

عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَلَكَانِ يَكْتُبَانِ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ

ج15 ص81

لَئِنْ كَانَ كَمَا تَقُولُ لَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمُ الْمَلَّ

ج15 ص80

كُلُّ صَلَاةٍ لَا يُقْرَأُ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ

ج15 ص69

الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَجَنَّةُ الْكَافِرِ

ج15 ص69

السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ

ج15 ص79

تَذْكُرُ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ

ج15 ص70

اسْتَقْرَضْتُ عَبْدِي فَلَمْ يُقْرِضْنِي ، وَيُؤْذِينِي

ج15 ص79

السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ

ج15 ص70

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج15 ص78

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مَالًا قَطُّ

ج15 ص78

أَنَا أَغْنَى الشُّرَكَاءِ عَنِ الشِّرْكِ

ج15 ص71

أَنَّ أَسْوَدَ كَانَ يُنَقِّي الْمَسْجِدَ

ج15 ص78

إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الزَّمَانَ الطَّوِيلَ بِأَعْمَالِ أَهْلِ الْجَنَّةِ

ج15 ص77

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج15 ص72

أَعِنْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا

ج15 ص77

آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ ؛ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ

ج15 ص77

هَلْ تَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ

ج15 ص77

الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ

ج15 ص76

لَا يَسُمِ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ، وَلَا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَتِهِ

ج15 ص76

نَهَى عَنِ النَّذْرِ وَقَالَ : إِنَّهُ لَا يَرُدُّ مِنَ الْقَدَرِ

ج15 ص75

مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ وَلَا عَفَا رَجُلٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ إِلَّا زَادَهُ اللهُ عِزًّا

ج15 ص75

أَنَا خَيْرُ الشُّرَكَاءِ ، مَنْ عَمِلَ عَمَلًا فَأَشْرَكَ فِيهِ غَيْرِي فَأَنَا مِنْهُ بَرِيءٌ ، وَهُوَ لِلَّذِي أَشْرَكَ

ج15 ص74

إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُولُ : إِنْ شِئْتَ ، وَلَكِنْ لِيَعْزِمْ

ج15 ص74

إِنَّ الْمُؤْمِنَ - مَرَّتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا - يَغَارُ ، وَإِنَّ اللهَ يَغَارُ ، وَاللهُ أَشَدُّ غَيْرَةً

ج15 ص74

أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَرْفَعُ اللهُ بِهِ الدَّرَجَاتِ وَيَحُطُّ بِهِ الْخَطَايَا ؛

ج15 ص73

قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَبِي مَاتَ وَتَرَكَ مَالًا وَلَمْ يُوصِ ، فَهَلْ يُكَفِّرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ

ج15 ص73

الْمَدِينَةُ تَنْفِي شِرَارَ أَهْلِهَا

ج15 ص72

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا

ج15 ص72