الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›عجلان أبو محمد عن أبي هريرة

عجلان أبو محمد عن أبي هريرة

الأحاديث(٤٧)

نَاوِلْنِي الذِّرَاعَ

ج15 ص88

خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى الْأَثَرِ ، ثُمَّ الَّذِي عَلَى الْأَثَرِ

ج15 ص90

خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ أَحْنَاهُ عَلَى وَلَدٍ

ج15 ص90

أَيْنَ اللَّاعِنُ نَاقَتَةُ ، أَخِّرْهَا فَقَدْ أُجِبْتَ

ج15 ص91

إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلِّهَا مِائَةَ عَامٍ

ج15 ص91

إِيَّاكُمْ وَالْوِصَالَ

ج15 ص91

مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا

ج15 ص91

مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَمَالِهِ وَأَهْلِهِ وَعَمَلِهِ كَرَجُلٍ كَانَ لَهُ ثَلَاثَةُ إِخْوَةٍ ، أَوْ ثَلَاثَةُ أَصْحَابٍ

ج15 ص92

خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

ج15 ص92

اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ وَبَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً

ج15 ص92

مَنْ ظَلَمَ - أَحْسَبُهُ قَالَ : - شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

ج15 ص93

مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقِّهِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ

ج15 ص93

ثَلَاثَةٌ مَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمُ ؛ الْإِمَامُ الْكَذَّابُ

ج15 ص93

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ صَوْتَ صَبِيٍّ فَخَفَّفَ

ج15 ص93

إِنَّ أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا الَّذِي يُجْعَلُ لَهُ نَعْلَانِ مِنْ نَارٍ يَغْلِي مِنْهُمَا دِمَاغُهُ

ج15 ص93

أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ

ج15 ص94

لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي ، أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ ، اللهُ يُعْطِي وَأَنَا أَقْسِمُ

ج15 ص94

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَبُولَ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ

ج15 ص94

لَوْ أَنَّ رَجُلًا اطَّلَعَ عَلَى جَارِهِ فَخَذَفَ عَيْنَهُ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ شَيْءٌ

ج15 ص95

يُقْبَضُ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرُ الْجَهْلُ ، وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ

ج15 ص95

الْمَرْأَةُ كَالضِّلَعِ ؛ إِنْ تَحْرِصْ عَلَى إِقَامَتِهِ تَكْسِرْهُ

ج15 ص95

لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا

ج15 ص95

لَمَّا خَلَقَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غَضَبِي

ج15 ص96

مَا سَالَمْنَاهُنَّ مُنْذُ حَارَبْنَاهُنَّ

ج15 ص96

تَنَامُ عَيْنَايَ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي

ج15 ص96

مَنْ كَانَ مِنْكُمْ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ

ج15 ص97

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِعَامِرِ بْنِ الْأَكْوَعِ : خُذْ مِنْ هُنَيْهَاتِكَ

ج15 ص97

لَا تَزَالُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ تَدْفَعُ عَنْ قَائِلِيهَا

ج15 ص97

إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَنْ وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ

ج15 ص98

أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رُكُوبِ الْبُدْنِ قَالَ : ارْكَبْهَا

ج15 ص98

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ الْعَبْدَ يُصِيبُهُ حَرُّ النَّارِ

ج15 ص99

لَا تَسَابَّ وَأَنْتَ صَائِمٌ ، فَإِنْ سَابَّكَ أَحَدٌ فَقُلْ إِنِّي صَائِمٌ

ج15 ص99

لَيَنْتَهِيَنَّ رِجَالٌ لَا يَشْهَدُونَ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ

ج15 ص99

مَنْ قَامَ مِنْ مَجْلِسِهِ ، أَوْ مِنْ مَجْلِسٍ ، ثُمَّ رَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ

ج15 ص100

وَحَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ قَزَعَةَ قَالَ نَا حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ

ج15 ص100

لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ

ج15 ص100

حَسَبُ الْمَرْءِ مَالُهُ ، وَكَرَمُهُ تَقْوَاهُ ، أَوْ قَالَ : الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى

ج15 ص101

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قَالَ نَا مَعدِيُّ بنُ سُلَيمَانَ قَالَ أَخبَرَنَا ابنُ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج15 ص101

مَنْ أَتَى جِنَازَةً فِي أَهْلِهَا فَلَهُ قِيرَاطٌ

ج15 ص102

ذَرُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ ، فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِسُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ

ج15 ص89

مَثَلُ الْمُهَجِّرِ إِلَى الْجُمُعَةِ كَمَثَلِ مَنْ يُهْدِي بَدَنَةً

ج15 ص89

وَحَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ قَالَ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابنِ عَجلَانَ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ

ج15 ص89

لَهَمَمْتُ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ ثُمَّ آمُرُ رَجُلًا فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ

ج15 ص90

أَخْرِجْ مَتَاعَكَ فَضَعْهُ عَلَى الطَّرِيقِ

ج15 ص88

الْأَكْثَرُونَ الْأَقَلُّونَ ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا

ج15 ص88

خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا

ج15 ص87

لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ ، وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا يُطِيقُ

ج15 ص87