ما روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٤٠٧)
صفحة 1 من 9فِي هَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
مَنِ احْتَجَمَ يَوْمَ السَّبْتِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ فَأَصَابَهُ وَضَحٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَقَالَ : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
نُهِيَ عَنْ ثَمَنِ السِّنَّوْرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كُفِّنَ فِي رَبْطَتَيْنِ
الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ وَالْعَذَابِ
إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا
الْكِبْرِيَاءُ رِدَائِي ، وَالْعَظَمَةُ إِزَارِي
لَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ فِيهَا أَفْضَلُ مِنْ أَيَّامِ الْعَشْرِ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا
أَنَّ نَبِيًّا مِنَ الْأَنْبِيَاءِ غَزَا بِأَصْحَابِهِ فَقَالَ : لَا يَصْحَبْنِي رَجُلٌ بَنَى دَارًا لَمْ يَسْكُنْهَا
وُلِدَ لِنُوحٍ سَامٌ وَحَامٌ وَيَافِثُ ، فَوُلِدَ لِسَامٍ الْعَرَبُ ، وَفَارِسُ وَالرُّومُ
يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إِذَا نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ لُحَيٍّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَعَلَى خَالَتِهَا
مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا جِيءَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولَةٌ يَدُهُ إِلَى عُنُقِهِ
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِخَصْلَتَيْنِ ؛ كَانَ شَيْطَانِي كَافِرًا فَأَعَانَنِي اللهُ عَلَيْهِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا
اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ بِالْقَدُومِ - أَحْسَبُهُ قَالَ - وَقَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَمَانُونَ سَنَةً
أَحْسِنُوا إِلَى الْمَاعِزِ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ
تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا
إِذَا حَمَلْتُمْ فَأَخِّرُوا الْحَمْلَ ، أَوْ عَنِ الْحَمْلِ ، فَإِنَّ الرِّجْلَ مُوثَقَةٌ ، وَالْيَدَ مُعَلَّقَةٌ
حَدَّثَنَا أَحمَدُ بنُ إِسحَاقَ الأَهوَازِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ الصَّلتِ قَالَ نَا قَيسٌ عَن بَكرِ بنِ وَائِلٍ عَنِ الزُّهرِيِّ
مَنْ بَاتَ وَفِي يَدِهِ غَمَرٌ فَأَصَابَهُ شَيْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ
مَثَلِي وَمَثَلُ الرُّسُلِ كَمَثَلِ قَصْرٍ حَسَنٍ بُنْيَانُهُ لَا يَعِيبُ النَّاسُ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ
بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي عَلَى رَأْسِ قَلِيبٍ عَلَيْهَا دَلْوٌ
قَضَى فِيمَنْ زَنَى وَلَمْ يُحْصَنْ بِنَفْيِ عَامٍ مَعَ إِقَامَةِ الْحَدِّ عَلَيْهِ
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ
بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ فِي الْجَنَّةِ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَوَضَّأُ إِلَى جَانِبِ قَصْرٍ ، قُلْتُ : لِمَنْ هَذَا الْقَصْرُ
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ عَلَى الْجِنَازَةِ فَلْيُخْلِصْ لَهَا الدُّعَاءَ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ أَلَيَاتُ نِسَاءِ دَوْسٍ عَلَى ذِي الْخَلَصَةِ
سَيَأْتِي أَقْوَامٌ يُصَلُّوا بِكُمْ ، فَإِنْ أَتَمُّوا فَلَهُمْ وَلَكُمْ
وَحَدَّثَنَا بِهِ العَبَّاسُ بنُ جَعفَرٍ البَغدَادِيُّ قَالَ نَا يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ بنِ سَعدٍ قَالَ نَا ابنُ أَخِي الزُّهرِيِّ
نَهَى عَنِ الْعَتِيرَةِ
الْمُؤْمِنُ لَا يُلْدَغُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ
قَدْ أَنْشَدْتُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ
الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ
مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الْجُمُعَةِ رَكْعَةً فَلْيَصِلْ إِلَيْهَا أُخْرَى
صُومُوا مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ أَرْضِ الْحِجَازِ تُضِيءُ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ عَامِرٍ الْخُزَاعِيَّ يَجُرُّ قُصْبَهُ فِي النَّارِ
جَعَلَ اللهُ الرَّحْمَةَ مِائَةَ جُزْءٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ
نَهَى عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ