محمد بن عمرو عن أبي سلمة

الأحاديث(١١٩)

صفحة 1 من 3

إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ

ج14 ص303

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي

ج14 ص328

إِنَّكُمْ تَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ ، وَلَعَلَّ بَعْضَكُمْ أَلْحَنُ بِحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ

ج14 ص328

مَنْ أَحَبَّ الْأَنْصَارَ أَحَبَّهُ اللهُ

ج14 ص303

وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ بَحرٍ القَرَاطِيسِيُّ وَعَبدَةُ بنُ عَبدِ اللهِ قَالَا أَخبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بِشرٍ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ

ج14 ص328

اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِمُحَمَّدٍ ، وَلَا تَغْفِرْ لِأَحَدٍ مَعَنَا

ج14 ص301

وَحَدَّثَنَاهُ أُسَيدُ بنُ عَاصِمٍ قَالَ نَا صَالِحُ بنُ مِهرَانَ قَالَ نَا النُّعمَانُ بنُ عَبدِ السَّلَامِ عَن سُفيَانَ عَن مُحَمَّدِ

ج14 ص301

شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا

ج14 ص327

فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ

ج14 ص303

أَبْرِدُوا عَنِ الصَّلَاةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ

ج14 ص301

وَحَدَّثَنَاهُ يَحيَى بنُ حَكِيمٍ قَالَ نَا أَبُو بَحرٍ البَكرَوِايُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ

ج14 ص327

أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ

ج14 ص302

مَنْ غَسَّلَ مَيِّتًا فَلْيَغْتَسِلْ

ج14 ص326

فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً

ج14 ص302

لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَحْسِرَ الْفُرَاتُ

ج14 ص302

لَا يَزَالُ الْبَلَاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمُؤْمِنَةِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ

ج14 ص329

بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أُمِّ عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ : أَنِ ابْعَثِي إِلَيَّ بِمِفْتَاحِ الْكَعْبَةِ ، فَقَالَتْ : لَا وَاللَّاتِ وَالْعُزَّى ، لَا أَبْعَثُ بِهِ إِلَيْكَ

ج14 ص344

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْفَأْلَ الصَّالِحَ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ

ج14 ص344

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ قَالَ : مَا أُرَاهَا إِلَّا حَابِسَتَنَا

ج14 ص343

اذْهَبِي إِلَى بَيْتِ أُمِّ شَرِيكٍ ، وَلَا تُفَوِّتِينَا بِنَفْسِكِ

ج14 ص343

اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ هَشَّمُوا الْبَيْضَةَ عَلَى رَأْسِ نَبِيِّهِمْ وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ

ج14 ص343

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى قَالَ نَا عَبدُ الوَهَّابِ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو عَن أَبِي سَلَمَةَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ

ج14 ص343

لَا أَجْمَعُ عَلَى عَبْدِي خَوْفَيْنِ وَأَمْنَيْنِ ، إِنْ أَخَفْتُهُ فِي الدُّنْيَا أَمَّنْتُهُ فِي الْآخِرَةِ

ج14 ص342

إِذَا أَتَى كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ

ج14 ص342

تَوَضَّئُوا مِمَّا غَيَّرَتِ النَّارُ ، وَلَوْ مِنْ أَثْوَارِ أَقِطٍ

ج14 ص341

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ

ج14 ص326

إِذَا وُضِعَ الطِّيبُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ فَلْيَمَسَّ مِنْهُ

ج14 ص341

ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا

ج14 ص340

لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا يَسْجُدُ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا

ج14 ص340

أَنَّهُ قَالَ فِي يَوْمِ أَضْحَى : مَنْ كَانَ ذَبَحَ ، أَحْسَبُهُ قَالَ : قَبْلَ صَلَاتِنَا فَلْيُعِدْ ذَبِيحَتَهُ

ج14 ص340

يُحْشَرُ الْمُتَكَبِّرُونَ فِي صُوَرِ الذَّرِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

ج14 ص339

لَقَدْ هَمَمْتُ أَلَّا أَقْبَلَ هِبَةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ

ج14 ص339

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ

ج14 ص338

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ

ج14 ص338

جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ نَاصِفْنَا تَمْرَ الْمَدِينَةِ

ج14 ص337

يَا بَنِي هَاشِمٍ ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ

ج14 ص337

يَا بَنِي بَيَاضَةَ أَنْكِحُوا أَبَا هِنْدٍ

ج14 ص336

إِنْ كَانَ فِي شَيْءٍ مِمَّا تَدَاوَوْنَ بِهِ شِفَاءٌ فَفِي الْحِجَامَةِ

ج14 ص336

أَنَّ قَائِلَ خُزَاعَةَ

ج14 ص336

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

ج14 ص335

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ

ج14 ص334

أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ

ج14 ص334

مِرَاءٌ فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ

ج14 ص334

مَنْ سَيِّدُكُمْ يَا بَنِي سَلِمَةَ

ج14 ص333

مَا زَالَتْ أَكْلَةُ خَيْبَرَ تُعَادُّنِي حَتَّى هَذَا أَوَانُ قَطَعَتْ أَبْهَرِي

ج14 ص333

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ لَهَا

ج14 ص332

ابْنَا الْعَاصِ مُؤْمِنَانِ ؛ هِشَامٌ ، وَعَمْرٌو

ج14 ص332

لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلُوا النَّاسُ الْفِطْرَ

ج14 ص331

كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي

ج14 ص331

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ

ج14 ص330