أبو حازم عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٥٤)
صفحة 1 من 2مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
أَنَّهُ مَا عَابَ طَعَامًا قَطُّ
ثَلَاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ
إِذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فَلْتُجِبْهُ
مَنْ حَجَّ الْبَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ أَشْهَدُ لَكَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمُ الْيَوْمَ صَائِمًا
مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُو امْرَأَتَهُ إِلَى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى أَنْ تُجِيبَهُ
إِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً وَلَمْ أُبْعَثْ عَذَابًا
عَلَى أَرْبَعَةِ أَوَاقٍ ؟! كَأَنَّمَا تَنْحِتُونَ الْفِضَّةَ مِنْ عُرْضِ هَذَا الْجَبَلِ
تَدْرُونَ مَا هَذِهِ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ وَلْيَأْتِهَا
فَقُلْتُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ : مَا الْمَنْهُوشُ
أَتَرْحَمُهُ يَا فُلَانُ
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِوَالِدَتِي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أَقْرَأُ عَلَيْكُمْ - أَوِ اجْتَمِعُوا حَتَّى أَقْرَأَ عَلَيْكُمْ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ
وَالَّذِي نَفْسُ أَبِي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ ، إِنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ خَرِيفًا
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
كُنْتُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ ، مَا مِنْهُمْ رَجُلٌ عَلَيْهِ رِدَاءٌ
تَقِيءُ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا
قَدْ رَأَى الْيَقِينَ لِلْمُؤْمِنِ الْأَوَّلِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ
لَوْ دَنَا مِنِّي لَاخْتَطَفَتْهُ الْمَلَائِكَةُ عُضْوًا عُضْوًا
ثَلَاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللهُ
مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَلْبَثْ وَلَمْ يَفْسُقْ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُحْسِنْ إِلَى ضَيْفِهِ
لَا غِرَارَ فِي صَلَاةٍ وَلَا تَسْلِيمٍ
إِنِّي لَأَذُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يَذُودُ رَاعِي الْإِبِلِ عَنْ حَوْضِهِ
إِنَّ الْحِلْيَةَ تَبْلُغُ مِنَ الْوُضُوءِ مَوَاضِعَ الطُّهُورِ
أَسْرَعُ قَبَائِلِ الْعَرَبِ هَلَاكًا قُرَيْشٌ
مَا قَالَ عَبْدٌ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، إِلَّا فُتِحَتْ لَهَا أَبْوَابُ السَّمَاوَاتِ
نَاوِلِينِي الثَّوْبَ يَا عَائِشَةُ
الدَّعْوَةُ أَوَّلَ يَوْمٍ سُنَّةٌ
يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ
وَلَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ
لَا هِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّهُمَا
الْعُمْرَتَانِ تُكَفِّرَانِ مَا بَيْنَهُمَا
اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِرَجُلٍ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ
مَنْ بَدَا جَفَا
خِيَارُ وَلَدِ آدَمَ خَمْسَةٌ
إِنَّ الْكَافِرَ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ
مَنْ تَرَكَ كَلَأً فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ