المكيون عن أبي هريرة ما روى عطاء بن أبي رباح عنه
الأحاديث(٥٦)
صفحة 1 من 2لَمْ يُنْزِلِ اللهُ دَاءً إِلَّا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً
إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يُكَبِّرُ إِذَا رَفَعَ وَإِذَا خَفَضَ
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ فَلْيُوتِرْ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ
وَحَدَّثَنَا عَبدُ الوَاحِدِ بنُ غِيَاثٍ نَا أَبُو عَوَانَةَ عَن رَقَبَةَ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
فِي كُلِّ صَلَاةٍ قِرَاءَةٌ ، فَمَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ
إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، تُوبُوا إِلَى اللهِ فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَيْهِ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
مَنْ سُئِلَ ، عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ نَا أَبُو نُعَيمٍ نَا صَدَقَةُ بنُ مُوسَى عَن مَالِكِ بنِ دِينَارٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ
فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ اللَّيثِ نَا الحَسَنُ بنُ بِشرٍ نَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
نَهَى عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَثَمَنِ الْكَلْبِ
الشَّيْطَانُ يَسْتَهْزِئُ بِأَحَدِكُمْ ، ثُمَّ يَغْدُو يَتَحَدَّثُ بِهِ
حَدَّثَنَا خَلَّادُ بنُ أَسلَمَ أَنَا النَّضرُ بنُ شُمَيلٍ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَيسِ بنِ سَعدٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عِنْدَهُ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
مَا طَلَعَ النَّجْمُ قَطُّ وَفِي الْأَرْضِ مِنَ الْعَاهَةِ شَيٌّ إِلَّا رُفِعَ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّدْلِ
وَهَذَا الحَدِيثُ نَاهُ مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى نَا مُعَاذُ بنُ مُعَاذٍ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ مَوقُوفًا وَرَوَاهُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ ; فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
مَا أَسْمَعَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَعْنَاكُمْ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ
وَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا أَبُو عَاصِمٍ عَن أَبِي جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ كذا في طبعة مكتبة العلوم والحكم والصواب
وَنَا عَبدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ نَا أَبُو أُسَامَةَ نَا حَبِيبُ بنُ الشَّهِيدِ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثمَانَ بنِ كَرَامَةَ نَا عُبَيدُ اللهِ بنُ مُوسَى نَا هَارُونُ الثَّقَفِيُّ وَيُعرَفُ بِالبَربَرِيِّ قَالَ حَدَّثَنِي
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ السَّدْلِ وَأَنْ يُغَطِّيَ الرَّجُلُ فَاهُ فِي الصَّلَاةِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
لَا يَقْتُلُ الْقَاتِلُ حِينَ يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا
الصَّدَقَةُ عَنْ ظَهْرِ غِنًى ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخِيَارِكُمْ
نُهِيَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ
حَدَّثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ إِسحَاقَ نَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن قَيسِ بنِ سَعدٍ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ
إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ وَأَنَا فِي الصَّلَاةِ ، فَأُخَفِّفُ
السُّحْتُ : كَسْبُ الْحَجَّامِ
مَا أُعْلِنَ لَنَا أَعْلَنَّا لَكُمْ ، وَمَا أُخْفِيَ عَلَيْنَا أَخْفَيْنَا عَلَيْكُمْ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى خَلَقَ مِائَةَ رَحْمَةٍ ، فَجَعَلَ مِنْهَا رَحْمَةً وَاحِدَةً فَقَسَّمَهَا بَيْنَ خَلْقِهِ
إِنَّكُمْ لَنْ تَسَعُوا النَّاسَ بِأَمْوَالِكُمْ
لَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ ؛ صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ
إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَقِسِ النَّاسَ بِأَضْعَفِهِمْ
لَا صَدَقَةَ إِلَّا عَنْ ظَهْرِ غِنًى
إِنِّي لَأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِيِّ فَأُخَفِّفُ مَخَافَةَ أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي : جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا
حَدَّثَنَا عَمرُو بنُ عَلِيٍّ نَا يَحيَى عَنِ ابنِ أَبِي لَيلَى عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَعْطَاكُمْ عِنْدَ وَفَاتِكُمْ ثُلُثَ أَمْوَالِكُمْ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ
إِذَا كُنْتَ إِمَامًا فَاقْدُرِ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ