محمد بن سيرين عن أبي هريرة
الأبواب الفرعية
الأحاديث(٢٦٠)
صفحة 1 من 6لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُسْلِمِ تَكْذِبُ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ نَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ نَا الوَلِيدُ نَا خُلَيدُ بنُ دَعلَجٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن
وَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا
أَيُّمَا صَائِمٍ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فَلَا يُفْطِرْ
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ ، فَإِنَّمَا أَطْعَمَهُ اللهُ وَسَقَاهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِالْقُدُورِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُكْفِئَتْ فَأَكْفَأْنَاهَا
إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَأْتُوهَا وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا ، وَمَا سَبَقَكُمْ فَاقْضُوا
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
إِنَّ جَهَنَّمَ اسْتَأْذَنَتْ رَبَّهَا أَنْ تَنَفَّسَ فِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّتَيْنِ
جَاءَكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ هُمْ أَرَقُّ أَفْئِدَةً
اخْتَصَمَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ ؛
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
لِلهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا
سَجَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
وَنَا بِهِ مُحَمَّدُ بنُ الأَسوَدِ العَمِّيُّ نَا إِبرَاهِيمُ بنُ صَدَقَةَ نَا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَن مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ
مَنْ رَآنِي فَإِنِّي أَنَا هُوَ
نَهَى عَنْ لِبْسَتَيْنِ ، وَعَنِ الصَّلَاةِ فِي سَاعَتَيْنِ
وَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ نَا أَبِي نَا ابنُ أَبِي نَصرٍ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى
وَعَن هِشَامٍ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
لَمْ يَكْذِبْ إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَّا ثَلَاثَ كَذَبَاتٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ سَجْدَتَيْنِ
وَنَاهُ مُحَمَّدٌ نَا يَحيَى بنُ غَيلَانَ نَا المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَةَ عَن يَحيَى بنِ أَيُّوبَ عَن عَمرِو بنِ الحَارِثِ عَن قَتَادَةَ
لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ عَبْدِي وَلَا أَمَتِي
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
الْفَأْرَةُ يَهُودِيَّةٌ
وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا عَمرُو بنُ حُمرَانَ نَا سَعِيدٌ عَن قَتَادَةَ عَنِ ابنِ سِيرِينَ عَن أَبِي هُرَيرَةَ
الْمَعْدِنُ جُبَارٌ
رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَأَرْبَعِينَ ، أَوْ بِضْعٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ
أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ
إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ
إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ يُغْسَلُ سَبْعَ مَرَّاتٍ آخِرُهُ بِالتُّرَابِ
فَأَمَّا حَدِيثُ أَبَانَ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَرزُوقٍ وَعَبدُ القُدُّوسِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الكَبِيرِ قَالَا نَا مُوسَى بنُ
فَحَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ عَلِيِّ بنِ جَعفَرٍ الأَحمَرُ نَا عَلِيُّ بنُ ثَابِتٍ نَا الحَكَمُ بنُ عَبدِ المَلِكِ عَن قَتَادَةَ عَن مُحَمَّدِ
وَأَمَّا حَدِيثُ خُلَيدِ بنِ دَعلَجٍ فَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الأَهوَازِيُّ نَا صَفوَانُ بنُ صَالِحٍ نَا الوَلِيدُ بنُ مُسلِمٍ
وَأَمَّا حَدِيثُ سَعِيدِ بنِ بَشِيرٍ فَحَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ قَالَ نَا أَبُو الجُمَاهِرِ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ بَشِيرٍ عَن
الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الثَّمَنَ
إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، أَرَقُّ أَفْئِدَةً
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ