أيوب عن محمد
الأحاديث(٦٢)
صفحة 1 من 2إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ
أَتَاكُمْ أَهْلُ الْيَمَنِ ، أَرَقُّ أَفْئِدَةً
إِنَّ لِلهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
إِنَّ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا
طُهُورُ إِنَاءِ أَحَدِكُمْ إِذَا وَلَغَ فِيهِ الْكَلْبُ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ الوَلِيدِ القُرَشِيُّ نَا مُحَمَّدُ بنُ جَعفَرٍ نَا سَعِيدٌ يَعنِي ابنَ أَبِي عَرُوبَةَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ
لَا تَسُبُّوا الدَّهْرَ ، فَإِنَّ اللهَ هُوَ الدَّهْرُ
إِذَا أَشَارَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَعَنَتْهُ الْمَلَائِكَةُ حَتَّى يَضَعَهَا
مَا تَعُدُّونَ الشَّهِيدَ فِيكُمْ ؟ قَالُوا : الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَلَا عَلَى خَالَتِهَا
أُعْطِيتُ فَوَاتِحَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ
اخْتَصَمَتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : يَا آدَمُ ، أَنْتَ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ
إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وُجُوهُهُمْ مِثْلُ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ
يُغْسَلُ الْإِنَاءُ سَبْعَ مَرَّاتٍ أَوَّلُهُنَّ بِالتُّرَابِ
إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ - يَعْنِي الصَّلَاةَ - فَلَا يَسْعَ إِلَيْهَا
سَجَدَ فِيهَا مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْعِلْمِ
لَا يَزَالُ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ الْعِلْمِ
مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَإِنَّهُ يَحْلُبُهَا
يَلْقَى الرَّجُلُ أَبَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : يَا أَبَتِ هَلْ أَنْتَ مُطِيعِي الْيَوْمَ ، أَوْ هَلْ أَنْتَ نَافِعِي الْيَوْمَ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ
مَنْ سَنَّ فِي الْإِسْلَامِ سُنَّةً حَسَنَةً ، فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ
رَسُولُ الرَّجُلِ إِلَى الرَّجُلِ إِذْنُهُ
وَنَاهُ الحَسَنُ بنُ يَحيَى نَا سُلَيمَانُ بنُ حَربٍ نَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ
حَدَّثَنَا الحُسَينُ بنُ مَهدِيٍّ نَا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعمَرٌ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ
لَا تُصَرُّوا الْإِبِلَ وَالْغَنَمَ
إِذَا وَقَعَ الذُّبَابُ أَوْ سَقَطَ الذُّبَابُ فِي إِنَاءِ أَحَدِكُمْ فَلْيَغْمِسْهُ
مَنْ أَكَلَ نَاسِيًا فَإِنَّ اللهَ أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ
نَهَى أَنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ
غُفِرَ لِامْرَأَةٍ مَرَّتْ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ فَسَقَتْهُ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ
وَنَا مُحَمَّدٌ نَا يُونُسُ عَن حَمَّادٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
مَنْ سَعَى عَلَى وَالِدَيْهِ فَفِي سَبِيلِ اللهِ ، وَمَنْ سَعَى لِيُكَاثِرَ فَفِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ
مَا خُيِّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إِلَّا اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ
التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ ، وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بِالنَّاسِ فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ
لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَبِيبِ بنِ عَرَبِيٍّ نَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ
وَنَا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعفَرَانِيُّ نَا يَحيَى بنُ عَبَّادٍ أَبُو عَبَّادٍ قَالَ نَا سَعِيدُ بنُ زَيدٍ عَن أَيُّوبَ عَن مُحَمَّدٍ
لَا تَزَالُ التَّوْبَةُ مَقْبُولَةً مَا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى
لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ
إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ خَيْر مِنَ الْحَلِيفَيْنِ
أَمَا إِنَّهُ لَوِ اسْتَثْنَى لَحَمَلَتْ كُلُّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
نَهَى عَنِ الِاخْتِصَارِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ