يونس بن عبيد عن محمد

الأحاديث(٢٣)

وَنَاهُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ الفَضلِ بنِ مُوَفَّقٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن عَنبَسَةَ بنِ عَبدِ الوَاحِدِ عَن يُونُسَ بنِ عُبَيدٍ عَن

ج17 ص233

يُلْقَى فِي النَّارِ أَهْلُهَا وَتَقُولُ : هَلْ مِنْ مَزِيدٍ

ج17 ص233

نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا

ج17 ص234

إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ فَلْيُجِبْ

ج17 ص235

النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ

ج17 ص233

أَيُصَلِّي أَحَدُنَا فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ ؟ قَالَ : أَوَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ

ج17 ص223

إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ

ج17 ص223

نَاهُ إِسحَاقُ بنُ شَاهِينَ نَا خَالِدٌ عَن يُونُسَ عَن مُحَمَّدٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ

ج17 ص224

نَهَى أَنْ يُبَالَ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ

ج17 ص224

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ

ج17 ص224

وَنَاهُ أَحمَدُ بنُ مَنصُورِ بنِ سَيَّارٍ نَا مُوسَى بنُ إِسمَاعِيلَ نَا حَمَّادٌ عَن أَيُّوبَ وَهِشَامٍ وَيُونُسَ أَحسَبُهُ قَالَ وَحُمَيدٍ

ج17 ص226

وَهَذَا الحَدِيثُ لَا نَحفَظُهُ مِن حَدِيثِ يُونُسَ إِلَّا عَن حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ إِلَّا شَيخًا كَانَ عِندَنَا بِالبَصرَةِ يُكَنَّى أَبَا

ج17 ص226

أَنْفِقْ بِلَالُ ، وَلَا تَخْشَ مِنْ ذِي الْعَرْشِ إِقْلَالًا

ج17 ص227

نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ

ج17 ص228

إِنَّ مِنْ كَمَالِ الْإِيمَانِ حُسْنَ الْخُلُقِ

ج17 ص228

نِسَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِنْ وَرَاءِ اللَّحْمِ

ج17 ص228

إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي الْإِنَاءِ فَاغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتٍ

ج17 ص229

رُؤْيَا الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ

ج17 ص230

إِذَا تَقَارَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ

ج17 ص230

أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ قَالَ : وَكُلُّكُمْ يَجِدُ ثَوْبَيْنِ

ج17 ص231

مَنِ اشْتَرَى مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ

ج17 ص232

إِذَا انْقَطَعَ شِسْعُ أَحَدِكُمْ

ج17 ص232

إِذَا أَتَى أَحَدُكُمُ الصَّلَاةَ فَلْيَمْشِ عَلَى هَيْئَتِهِ

ج17 ص222