طاوس عنه
الأحاديث(٢١)
خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الْإِبِلَ صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ
وَنَاهُ مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ نَا عَبدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ نَا اللَّيثُ عَن خَالِدِ بنِ يَزِيدَ عَن سَعِيدِ بنِ أَبِي هِلَالٍ عَن أَبَانَ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ غُسْلٌ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ ، وَذَلِكَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فِي الرِّكَازِ الْخُمُسُ
أَبْرِدُوا بِصَلَاةِ الظُّهْرِ فِي شِدَّةِ الْحَرِّ
الْعَيْنَانِ تَزْنِيَانِ وَالْيَدَانِ تَزْنِيَانِ . أَوْ قَالَ : زِنَا الْعَيْنِ النَّظَرُ ، وَزِنَا الْيَدِ الْبَطْشُ
فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مِثْلُ هَذَا - وَعَقَدَ تِسْعِينَ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ وَيُنَصِّرَانِهِ
لَوْ كُنْتُ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَحْمَرِ لَأَرَيْتُكُمْ قَبْرَ مُوسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَنَاهُ يُوسُفُ بنُ مُوسَى نَا جَرِيرٌ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ عَن أَبِي هُرَيرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوِهِ
إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ ; فَإِنَّ الظَّنَّ مِنْ أَكْذَبِ الْحَدِيثِ
إِنَّ سُلَيْمَانَ قَالَ : لَأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى مِائَةِ امْرَأَةٍ تَلِدُ كُلُّ امْرَأَةٍ غُلَامًا يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللهِ
مَنْ قُتِلَ فِي عِمِّيَّا بِحَجَرٍ أَوْ عَصًا فَهُوَ خَطَأٌ عَقْلُهُ عَقْلُ خَطَأٍ
وَحَدَّثَنَا سُفيَانُ قَالَ ثَنَا ابنُ طَاوُسٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ إِنْ شَاءَ اللهُ لَمْ يَحْنَثْ
يُحْشَرُ النَّاسُ - وَرُبَّمَا قَالَ : يُبْعَثُ النَّاسُ - عَلَى نِيَّاتِهِمْ
أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا
لَقَّنَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عِيسَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُجَّتَهُ
عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلٌ
احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى . فَقَالَ مُوسَى : أَنْتَ آدَمُ الَّذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوحِهِ