الكتب›مسند البزار›تتمة مرويات أبي هريرة›الوليد بن رباح عن أبي هريرة

الوليد بن رباح عن أبي هريرة

الأحاديث(٢٧)

وَكَتَبَ إِلَيَّ حَمزَةُ بنُ مَالِكِ بنِ حَمزَةَ بنِ فَروَةَ بنِ سُفيَانَ يُخبِرُنِي أَنَّ عَمَّهُ سُفيَانَ بنَ حَمزَةَ حَدَّثَهُ عَن كَثِيرِ

ج14 ص387

الصِّيَامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ

ج14 ص387

وَحَدَّثَنَا بِهِ أَيضًا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الرَّحِيمِ قَالَ نَا مَنصُورُ بنُ سَلَمَةَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن كَثِيرِ بنِ

ج14 ص386

يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ

ج14 ص386

يُوشِكُ أَنْ يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلًا وَإِمَامًا مُقْسِطًا

ج14 ص385

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَقَى الْمِنْبَرَ فَقَالَ : آمِينَ آمِينَ آمِينَ

ج14 ص388

الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ يَحُوطُهُ مِنْ وَرَائِهِ ، وَيَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ

ج14 ص385

الصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ

ج14 ص388

لَا يَنْبَغِي لِذِي الْوَجْهَيْنِ أَنْ يَكُونَ أَمِينًا عِنْدَ اللهِ

ج14 ص386

لَا يَقْبَلُ اللهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ

ج14 ص389

النَّاسُ دِثَارٌ ، وَالْأَنْصَارُ شِعَارٌ

ج14 ص393

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ

ج14 ص389

تَعِسَ عَبْدُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ

ج14 ص389

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مِسكِينٍ قَالَ نَا يَحيَى بنُ حَسَّانَ قَالَ نَا سُلَيمَانُ بنُ بِلَالٍ عَن كَثِيرِ بنِ زَيدٍ عَنِ الوَلِيدِ

ج14 ص390

فُضِّلْتُ بِخِصَالٍ سِتٍّ لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي

ج14 ص393

إِذَا دَخَلَ الْبَصَرُ فَلَا إِذْنَ

ج14 ص390

لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

ج14 ص387

إِنَّ أَهْلَ الشِّرْكِ يُعْفُونَ شَوَارِبَهُمْ وَيَحُفُّونَ لِحَاهُمْ فَخَالِفُوهُمْ

ج14 ص390

مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا فِي بَيْتِي ذَهَبًا تَمْضِي بِي لَيْلَةٌ وَفِي بَيْتِي مِنْهُ دِينَارٌ

ج14 ص393

حَلِيفُ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَمَوْلَى الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، وَابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ

ج14 ص390

يَا عَائِشَةُ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللهِ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا

ج14 ص392

مَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا

ج14 ص391

الْإِيمَانُ يَمَانٍ وَالْحِكْمَةُ يَمَانِيَةٌ

ج14 ص391

يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللهِ

ج14 ص392

الْإِزَارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقِهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ فَمَا أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ فَفِي النَّارِ

ج14 ص391

لَيَتَخَوَّضَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى مَا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ لَا يَكُنْ لَهُمْ حَظٌّ غَيْرُهُ

ج14 ص392

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتْرُكُونِي مَا تَرَكْتُكُمْ

ج14 ص391