كتاب الصلاة

الأبواب الفرعية

جماع أبواب صفة الصلاة٩٦٢جماع أبواب المواقيت٤٩٧باب أول فرض الصلاة١١باب أصل فرض الصلاة٢باب فرائض الخمس٥باب عدد ركعات الصلوات الخمس٥جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر١٨٣جماع أبواب إثبات إمامة المرأة وغيرها٢٥جماع أبواب صلاة الإمام وصفة الأئمة٩٣جماع أبواب موقف الإمام والمأموم١١١جماع أبواب اختلاف نية الإمام والمأموم وغير ذلك٥٢جماع أبواب صلاة الإمام قاعدا بقيام وقائما بقعود وغير ذلك٣٣جماع أبواب فضل الجماعة والعذر بتركها١٤١جماع أبواب استقبال القبلة٦٧جماع أبواب لبس المصلي١٢٠جماع أبواب الكلام في الصلاة٧٦جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة١٢٥جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها١٩٠جماع أبواب سجود التلاوة١٠٥جماع أبواب صلاة التطوع وقيام شهر رمضان٤٨٨جماع أبواب الساعات التي تكره فيها صلاة التطوع٧٩جماع أبواب سجود السهو وسجود الشكر١٤٣جماع أبواب أقل ما يجزي من عمل الصلاة وأكثره٦٤جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره٣٠٨جماع أبواب القراءة٥٧

الأحاديث(٣٬٩٤٢)

صفحة 76 من 79

أَوْسِعُوهُ تَمْلَأُوهُ

ج2 ص439

لَتُزَخْرِفُنَّهَا كَمَا زَخْرَفَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى

ج2 ص438

اتَّقُوا هَذِهِ الْمَذَابِحَ

ج2 ص439

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا وَلَوْ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص437

مَنْ بَنَى لِلهِ - عَزَّ وَجَلَّ - مَسْجِدًا وَلَوْ مَفْحَصَ قَطَاةٍ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص437

مَنْ بَنَى لِلهِ مَسْجِدًا بَنَى اللهُ بَيْتًا لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص437

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا وَإِنْ كَانَ مِثْلَ مَفْحَصِ قَطَاةٍ بُنِي لَهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص437

مَنْ بَنَى مَسْجِدًا " . قَالَ بُكَيْرٌ حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : " يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللهِ بَنَى اللهُ لَهُ بَيْتًا مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ

ج2 ص437

صَلَّى بِنَا ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى طِنْفِسَةٍ قَدْ طَبَّقَتِ الْبَيْتَ

ج2 ص436

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ بَيْتًا فِيهِ فَحْلٌ

ج2 ص436

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا

ج2 ص436

نَعَمْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي عَلَيْهِ وَيَسْجُدُ

ج2 ص436

رُدُّوا هَذَا فِي وِعَائِهِ ، وَهَذَا فِي سِقَائِهِ ، فَإِنِّي صَائِمٌ

ج2 ص436

أَذْكُرُ أَنِّي رَأَيْتُهُ صَلَّى فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ أَلْقَيْنَا تَحْتَهُ بَتًّا فِيهِ خَرْقٍ ، فَجَعَلَ الْمَاءُ يَنْبُعُ مِنْهُ

ج2 ص436

أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ عَلَى عَبْقَرِيٍّ

ج2 ص436

أَنَّهُ صَلَّى بِالْبَصْرَةِ عَلَى بِسَاطٍ ، وَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى بِسَاطٍ

ج2 ص437

مَا أُبَالِي لَوْ صَلَّيْتُ عَلَى خَمْسِ طَنَافِسَ

ج2 ص437

صَلَّى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى بِسَاطٍ

ج2 ص436

لَا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلَا تُصَلُّوا إِلَيْهَا

ج2 ص435

أَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ وَسَطَ الْقُبُورِ

ج2 ص435

قُمْتُ يَوْمًا أُصَلِّي وَبَيْنَ يَدَيَّ قَبْرٌ لَا أَشْعُرُ بِهِ ، فَنَادَانِي عُمَرُ : الْقَبْرَ الْقَبْرَ

ج2 ص435

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ

ج2 ص434

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ

ج2 ص435

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ

ج2 ص435

الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ إِلَّا الْحَمَّامَ وَالْمَقْبَرَةَ

ج2 ص435

أَقْبَلْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى الْجُمُعَةِ وَهُوَ مَاشٍ ، قَالَ : فَحَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْمَسْجِدِ حَوْضٌ مِنْ مَاءٍ وَطِينٍ

ج2 ص434

قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ : أَتَوَضَّأُ ثُمَّ أَمْشِي إِلَى الْمَسْجِدِ حَافِيًا

ج2 ص434

أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ كَانَ إِذَا كَانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَكَانَ رَدْغٌ حَمَلَ مَعَهُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ

ج2 ص434

أَلَيْسَ بَعْدَهَا طَرِيقٌ هِيَ أَطْيَبُ مِنْهَا

ج2 ص434

قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ مَسْجِدٍ وُضِعَ فِي الْأَرْضِ أَوَّلُ ؟ قَالَ : " الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ

ج2 ص433

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلُ

ج2 ص433

فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ

ج2 ص433

أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي مِنَ الْأَنْبِيَاءِ

ج2 ص433

فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ : جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا

ج2 ص433

إِذَا انْتَعَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالْيُمْنَى

ج2 ص432

لَا يَمْشِيَنَّ أَحَدُكُمْ فِي نَعْلٍ وَاحِدَةٍ

ج2 ص432

إِنَّمَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْبُصَاقِ أَوِ الْمُخَاطِ

ج2 ص418

فِي الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ، قَالَ : أَمِطْهُ عَنْكَ

ج2 ص418

أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَصَابَ ثَوْبَهُ الْمَنِيُّ إِنْ كَانَ رَطْبًا مَسَحَهُ

ج2 ص418

إِنْ كُنْتُ لَأَجِدُهُ - يَعْنِي الْمَنِيَّ - فِي ثَوْبِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَحُتُّهُ عَنْهُ

ج2 ص416

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُبْصِرُ الْمَنِيَّ فِي ثَوْبِهِ

ج2 ص418

لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ صَدْرِ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص417

كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص417

كُنْتُ نَازِلًا عَلَى عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - فَاحْتَلَمْتُ فِي ثَوْبَيَّ فَغَمَسْتُهُمَا فِي الْمَاءِ

ج2 ص417

إِنَّمَا كَانَ يُجْزِئُكَ إِنْ رَأَيْتَهُ أَنْ تَغْسِلَ مَكَانَهُ ، فَإِنْ لَمْ تَرَهُ نَضَحْتَ حَوْلَهُ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ

ج2 ص416

قَدْ رَأَيْتُنِي أَمْسَحُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَإِذَا جَفَّ حَتَتُّهُ

ج2 ص417

إِنْ كُنْتُ لَأَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص417

ضَافَ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - ضَيْفٌ ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تَدْعُوهُ ، فَقَالُوا لَهَا : إِنَّهُ أَصَابَتْهُ جَنَابَةٌ فَذَهَبَ يَغْسِلُ ثَوْبَهُ

ج2 ص417

رَأَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهَا - أَغْسِلُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي

ج2 ص416

أَنَّهُ كَانَ يَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِهِ

ج2 ص418