الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصلاة›جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة

جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة

الأبواب الفرعية

باب ما يكون سترة المصلي١٤باب إثم المار بين يدي المصلي١باب الخط إذا لم يجد عصا٦باب الإشارة برد السلام١٠باب الدليل على أن مرور الكلب وغيره بين يديه لا يفسد الصلاة٨باب من مس لحيته في الصلاة من غير عبث٣باب من تقدم أو تأخر في صلاته من موضع إلى موضع٥باب الصبي يتوثب على المصلي ويتعلق بثوبه فلا يمنعه٣باب من كره الصلاة إلى نائم أو متحدث٣باب الصلاة إلى الأسطوانة التي تكون في المسجد١باب الدليل على أن مرور الحمار بين يديه لا يفسد الصلاة٨باب السنة في وقوف المصلي إذا صلى إلى أسطوانة أو سارية أو نحوها٢باب قتل الحية والعقرب في الصلاة٦باب حمل الصبي ووضعه في الصلاة٢باب الدنو من السترة٥باب الدليل على أن مرور المرأة بين يديه لا يفسد الصلاة٨باب الإشارة فيما ينوبه في صلاته يريد بها إفهاما٨باب كيفية الإشارة باليد١باب المصلي يدفع المار بين يديه٧باب من أشار بالرأس٣باب من صلى إلى غير سترة٤باب من لم ير التسليم على المصلي٣باب من قال يقطع الصلاة المرأة والحمار والكلب الأسود٩باب من رأى أن يرد بعد الفراغ من الصلاة١باب من تناول في صلاته شيئا بيده أو غمز غيره٤

الأحاديث(١٢٥)

صفحة 1 من 3

ذِرَاعٌ وَشِبْرٌ

ج2 ص269

كَانَ يُعَرِّضُ رَاحِلَتَهُ فَيُصَلِّي إِلَيْهَا

ج2 ص269

أَخبَرَنَا أَبُو عَمرٍو الأَدِيبُ أَنبَأَ أَبُو بَكرٍ الإِسمَاعِيلِيُّ أَنبَأَ يُوسُفُ بنُ يَعقُوبَ الحَمَّادِيُّ فَذَكَرَ الحَدِيثَ نَحوَ

ج2 ص269

مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ

ج2 ص268

وَأَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللهِ الحَافِظُ ثَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ يَعقُوبَ ثَنَا عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ

ج2 ص269

إِذَا وَضَعَ أَحَدُكُمْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلَ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ فَلَا يَضُرُّهُ مَنْ مَرَّ وَرَاءَ ذَلِكَ

ج2 ص269

مِثْلُ مُؤْخِرَةِ الرَّحْلِ يَكُونُ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ مَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ

ج2 ص269

مُؤْخِرَةُ الرَّحْلِ ذِرَاعٌ فَمَا فَوْقَهُ

ج2 ص269

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي إِلَى بَعِيرِهِ وَهُوَ مُعْتَرِضٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ

ج2 ص269

إِذَا ذَهَبَتِ الْإِبِلُ كَيْفَ يَصْنَعُ ؟ قَالَ : كَانَ يُعَرِّضُ مُؤْخِرَةَ الرَّحْلِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ

ج2 ص269

كَانَ إِذَا خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ أَمَرَ بِالْحَرْبَةِ فَتُوضَعُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَيُصَلِّي إِلَيْهَا

ج2 ص269

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَبْطَحِ ، قَالَ : فَجَاءَهُ بِلَالٌ فَآذَنَهُ بِالصَّلَاةِ

ج2 ص270

اسْتَتِرُوا فِي صَلَاتِكُمْ وَلَوْ بِسَهْمٍ

ج2 ص270

لِيَسْتُرْ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ وَلَوْ بِسَهْمٍ

ج2 ص270

لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ خَيْرًا لَهُ

ج2 ص268

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ شَيْئًا

ج2 ص270

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا

ج2 ص270

وَرَوَاهُ حُمَيدُ بنُ الأَسوَدِ عَن إِسمَاعِيلَ بنِ أُمَيَّةَ عَن أَبِي عَمرِو بنِ مُحَمَّدِ بنِ حُرَيثِ بنِ سُلَيمٍ عَن أَبِيهِ عَن أَبِي

ج2 ص270

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِأَرْضِ فَلَاةٍ فَلْيَنْصِبْ عَصًا

ج2 ص271

الْخَطُّ بِالطُّولِ

ج2 ص271

سَأَلْتُ الْحُمَيْدِيَّ عَنِ الْخَطِّ ، فَأَوْمَأَ لِي مِثْلَ الْهِلَالِ الْعَظِيمِ

ج2 ص271

خَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى قُبَاءَ ، فَجَاءَتِ الْأَنْصَارُ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ

ج2 ص259

إِنَّكَ سَلَّمْتَ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي

ج2 ص258

إِذَا سُلِّمَ عَلَى أَحَدِكُمْ وَهُوَ يُصَلِّي فَلَا يَتَكَلَّمْ

ج2 ص259

ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ بِقُبَاءَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ

ج2 ص258

مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ لَهُ ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي

ج2 ص258

بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي حَاجَةٍ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي

ج2 ص258

إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي

ج2 ص258

أَنَّ مُوسَى بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَمِيلٍ الْجُمَحِيَّ سَلَّمَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي فَأَخَذَ بِيَدِهِ

ج2 ص259

مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يُصَلِّي ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ

ج2 ص258

يَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي

ج2 ص259

أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَحْنُ فِي بَادِيَةٍ وَمَعَهُ عَبَّاسٌ ، فَصَلَّى فِي صَحْرَاءَ لَيْسَ بَيْنَ يَدَيْهِ سُتْرَةٌ

ج2 ص278

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ ، وَادْرَأْ مَا اسْتَطَعْتَ ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ

ج2 ص278

ادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ ؛ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ

ج2 ص278

لَا يَقْطَعُ صَلَاةَ الْمُسْلِمِ شَيْءٌ ، وَادْرَءُوهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ

ج2 ص278

لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ مِمَّا يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي

ج2 ص278

إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ فَمَا يَقْطَعُ هَذَا ، وَلَكِنْ يُكْرَهُ

ج2 ص279

أَخبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الفَقِيهُ أَنبَأَ أَبُو عُثمَانَ البَصرِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ الوَهَّابِ ثَنَا يَعلَى بنُ عُبَيدٍ ثَنَا

ج2 ص279

زَارَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبَّاسًا فِي بَادِيَةٍ لَنَا ، وَلَنَا كُلَيْبَةٌ وَحِمَارَةٌ تَرْعَى

ج2 ص278

كَانَ رُبَّمَا يَضَعُ يَدَهُ عَلَى لِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ مِنْ غَيْرِ عَبَثٍ

ج2 ص265

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَضَعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ

ج2 ص264

كَانَ يُصَلِّي ، فَرُبَّمَا تَنَاوَلَ لِحْيَتَهُ فِي صَلَاتِهِ

ج2 ص264

انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص265

وَإِنِّي قَدْ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّ غَزَوَاتٍ ، أَوْ سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، أَوْ ثَمَانِ غَزَوَاتٍ

ج2 ص266

كَانَ الْبَابُ فِي قِبْلَةِ مَسْجِدِنَا هَذَا ، فَاسْتَفْتَحْتُ الْبَابَ ، فَمَشَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص265

كُنَّا نُقَاتِلُ الْأَزَارِقَةَ بِالْأَهْوَازِ مَعَ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو بَرْزَةَ فَأَخَذَ بِمِقْوَدِ بِرْذَوْنِهِ أَوْ دَابَّتِهِ

ج2 ص266

إِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُّوا حَتَّى تُفَرَّجَ عَنْكُمْ

ج2 ص265

مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَرْحَمَ بِالْعِيَالِ مِنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

ج2 ص263

إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ

ج2 ص263

دَعُوهُمَا ، بِأَبِي وَأُمِّي مَنْ أَحَبَّنِي فَلْيُحِبَّ هَذَيْنِ

ج2 ص263