الكتب›سنن البيهقي الكبرى›كتاب الصلاة›جماع أبواب صلاة الإمام وصفة الأئمة

جماع أبواب صلاة الإمام وصفة الأئمة

الأبواب الفرعية

باب ارتفاع الكراهية إذا كان أكثرهم به راضين١باب إذا اجتمع القوم فيهم الوالي١باب الإمام يؤخر الصلاة والقوم يخافون سطوته٢باب الرجل يصلي لنفسه فيطيل ما شاء٥باب الإمام يؤخرالصلاة والقوم لا يخشونه٢باب ما جاء فيمن أم قوما وهم له كارهون٤باب كراهية الولاية جملة٣باب من قال يؤمهم ذو نسب إذا استووا في القراءة والفقه٤باب الصلاة خلف من لا يحمد فعله٦باب الإمام الراتب أولى من الزائر٣باب من قال يؤمهم أحسنهم وجها إن صح الخبر١باب إذا استووا في الفقه والقراءة أمهم أكبرهم سنا٢باب ما على الإمام من التخفيف١٥باب الإمام المسافر يؤم المقيمين٣باب الصلاة بغير أمر الوالي٥باب تخفيف الصلاة للأمر يحدث٢باب ما على الإمام من تعميم الدعاء٤باب كراهية الإمامة٤باب البيان أنه إنما قيل يؤمهم أقرؤهم٤باب إمامة القوم لا سلطان فيهم وهم في بيت أحدهم٦باب الصلاة بأمر الوالي٢باب اجتماع القوم في موضع هم فيه سواء٤باب السمع والطاعة للإمام ما لم يأمر بمعصية من تأخير الصلاة عن وقتها٥باب قدر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة المكتوبة وهو إمام٣باب كراهية التدافع عن الإمامة١باب الإمام يعتمد على الشيء قبل افتتاح الصلاة وبعده١

الأحاديث(٩٣)

صفحة 1 من 2

إِنْ تَطْعَنُوا فِي إِمَارَتِهِ فَقَدْ كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ عَلَى إِمَارَةِ أَبِيهِ مِنْ قَبْلُ

ج3 ص128

يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ

ج3 ص125

كَيْفَ أَنْتَ إِذَا كَانَتْ عَلَيْكَ أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا أَوْ قَالَ : يُمِيتُونَ الصَّلَاةَ عَنْ وَقْتِهَا

ج3 ص124

كَيْفَ بِكُمْ إِذَا أَتَتْ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ الصَّلَاةَ بِغَيْرِ وَقْتِهَا

ج3 ص124

إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمُ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ

ج3 ص117

إِذَا أَمَّ أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفِ الصَّلَاةَ

ج3 ص117

أُمَّ قَوْمَكَ فَمَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ

ج3 ص118

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً عَلَى النَّاسِ

ج3 ص118

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ

ج3 ص117

سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ يُؤَخِّرُونَ الصَّلَاةَ عَنْ مَوَاقِيتِهَا

ج3 ص124

فَقَامَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَثَوَّبَ بِالصَّلَاةِ فَصَلَّى بِالنَّاسِ

ج3 ص124

ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ رُءُوسَهُمُ . رَجُلٌ أَمَّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ

ج3 ص128

ثَلَاثَةٌ لَا يَقْبَلُ اللهُ مِنْهُمْ صَلَاةً : مَنْ يَؤُمُّ قَوْمًا وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ

ج3 ص128

ثَلَاثَةٌ لَا تُجَاوِزُ صَلَاتُهُمْ آذَانَهُمْ ؛ عَبْدٌ آبِقٌ مِنْ سَيِّدِهِ حَتَّى يَأْتِيَ فَيَضَعَ يَدَهُ فِي يَدِهِ

ج3 ص128

وَبِإِسنَادِهِمَا ثَنَا بَقِيَّةُ ثَنَا إِسمَاعِيلُ عَن عَطَاءٍ عَن أَبِي نَضرَةَ عَن أَبِي سَعِيدٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ

ج3 ص128

مَا مِنْ أَمِيرِ عَشَرَةٍ إِلَّا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْلُولًا

ج3 ص129

إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الْإِمَارَةِ

ج3 ص129

يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنِّي أَرَاكَ ضَعِيفًا وَإِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ؛

ج3 ص129

لَا تُعَلِّمُوا قُرَيْشًا وَتَعَلَّمُوا مِنْهَا

ج3 ص121

النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي هَذَا الشَّأْنِ مُسْلِمُهُمْ تَبَعٌ لِمُسْلِمِهِمْ

ج3 ص120

لَا يَزَالُ هَذَا الْأَمْرُ فِي قُرَيْشٍ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ اثْنَانِ

ج3 ص121

الْأَئِمَّةُ مِنْ قُرَيْشٍ

ج3 ص121

أَنَّ ابْنَ عُمَرَ اعْتَزَلَ بِمِنًى فِي قِتَالِ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَالْحَجَّاجُ بِمِنًى فَصَلَّى مَعَ الْحَجَّاجِ

ج3 ص121

كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يُلَقِّنُنَا فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ

ج3 ص121

أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - كَانَا يُصَلِّيَانِ خَلْفَ مَرْوَانَ

ج3 ص122

أَدْرَكْتُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كُلُّهُمْ يُصَلِّي خَلْفَ أَئِمَّةِ الْجَوْرِ

ج3 ص122

مَنْ قَالَ : حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ أَجَبْتُهُ

ج3 ص122

الْجِهَادُ وَاجِبٌ عَلَيْكُمْ مَعَ كُلِّ أَمِيرٍ بَرًّا كَانَ أَوْ فَاجِرًا

ج3 ص121

أَنْتَ أَحَقُّ أَنْ تُصَلِّيَ فِي مَسْجِدِكَ مِنِّي فَصَلَّى الْمَوْلَى

ج3 ص126

مَنْ زَارَ قَوْمًا فَلَا يَؤُمَّهُمْ وَلْيَؤُمَّهُمْ رَجُلٌ مِنْهُمْ

ج3 ص126

جَاءَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِلَى مَسْجِدِنَا فَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقُلْنَا لَهُ : تَقَدَّمْ قَالَ : يَتَقَدَّمُ إِمَامُكُمْ

ج3 ص126

إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ اللهِ

ج3 ص121

فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ

ج3 ص120

إِنَّهُمَا كَانَا مُتَقَارِبَيْنِ

ج3 ص120

مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ إِمَامٍ أَخَفَّ وَلَا أَتَمَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللهِ

ج3 ص114

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُكْمِلُهَا

ج3 ص115

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُتِمُّ

ج3 ص115

كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ

ج3 ص115

يَا مُعَاذُ لَا تَكُنْ فَتَّانًا . فَإِنَّهُ يُصَلِّي وَرَاءَكَ الْكَبِيرُ

ج3 ص117

أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ

ج3 ص116

أَفَتَّانٌ أَنْتَ يَا مُعَاذُ

ج3 ص116

أَفَاتِنٌ أَنْتَ أَوْ قَالَ أَفَتَّانٌ

ج3 ص116

فَكَانَ يَؤُمُّ النَّاسَ فَيُخَفِّفُ

ج3 ص116

إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ

ج3 ص116

إِذَا أَمَمْتَ قَوْمًا فَأَخِفَّ بِهِمُ الصَّلَاةَ

ج3 ص116

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ

ج3 ص115

إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِلنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ

ج3 ص115

أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ

ج3 ص115

إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ فَأَيُّكُمْ أَمَّ النَّاسَ فَلْيُخَفِّفْ

ج3 ص115

وَبِإِسنَادِهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ عَن زَيدِ بنِ أَسلَمَ عَن أَبِيهِ عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ مِثلَ ذَلِكَ

ج3 ص126